اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-26 09:54:00
دخل التصعيد في مضيق هرمز مرحلة أكثر خطورة بعد تصريحات إيرانية تتحدث عن “سيطرة كاملة” على أهم ممر بحري لنقل النفط في العالم، مقابل تحركات عسكرية أميركية في بحر العرب واعتراض ناقلة نفط إيرانية. ويأتي هذا التطور مع مؤشرات سياسية مثيرة للقلق على تعثر مسار التفاوض غير المباشر، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد. وتحدث ترامب عن «صراعات داخل إيران» و«ارتباك» في قيادتها. وأضاف: «لدينا كل الأوراق.. إذا أرادوا التحدث فليتصلوا». وتداولت مصادر إخبارية على منصة “X”، أنباء عن اعتراض مدمرة ومروحية أميركية ناقلة نفط إيرانية في بحر العرب، بالتزامن مع تحصين أميركي لحاملات الطائرات بمضادات متطورة للطائرات المسيرة لمواجهة الطائرات المسيرة والزوارق السريعة. وفي الجهة المقابلة ارتفع “مقعد خاتم الأنبياء” من سقف الخطاب. وقال إن القوات الأمريكية ستواجه “ردا قويا” إذا واصلت الحصار والقرصنة. وأضاف أن إيران “تسيطر على مضيق هرمز” وأن “الخيار الوحيد” أمام واشنطن هو “الانسحاب غير المشروط”. تحذير من القيادة المركزية مقر خاتم الأنبياء للولايات المتحدة: إذا استمر الجيش الأمريكي المعتدي في فرض الحصار والقرصنة والسطو البحري في المنطقة، فليكن على يقين أنه سيواجه رداً من القوات المسلحة الإيرانية القوية. يجب على الولايات المتحدة أن تعلم أن القوات المسلحة موجودة… pic.twitter.com/OJ4XG9Uu6w — إيران بالعربية | عاجل (@IranArabic_ir) 25 أبريل 2026 أرقام ترفع مستوى القلق. ويمر نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، مما يجعل أي اضطراب فيه حدثا يمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة. متابعون: القلق لم يتوقف عند النفط. وتداولت حسابات مؤثرة تحذيرات من تهديدات قد تؤثر على كابلات الإنترنت البحرية، مع تقديرات تشير إلى أن 15% من حركة الإنترنت العالمية تتأثر بالممرات البحرية داخل الخليج. وعلى صعيد الملف النووي، أشار مراقبون ومحللون إلى أن إيران تمتلك 11 طنا من اليورانيوم المخصب، ويقدم ذلك كعامل ردع إضافي في وقت تتزايد فيه احتمالات انهيار قنوات التفاوض أو تحولها إلى مجرد إدارة الأزمات. إلى أين يمكن أن يتجه التصعيد؟ ويرى محللون أن دائرة الاشتباك ستتوسع إلى جبهات لبنان والعراق واليمن. وهناك مؤشرات على استنفار الفصائل العراقية ونقل صواريخ إيرانية إليها، بالتوازي مع غارات إسرائيلية على جنوب لبنان. في المقابل، يرى آخرون أن طهران تستخدم ورقة هرمز لصرف الانتباه عن الملف النووي وكسب وقت التفاوض، وأن أي إغلاق فعلي للمضيق سيجلب ردا دوليا واسعا وقد يفتح الباب أمام تدخلات أوروبية وآسيوية، بما في ذلك دور صيني محتمل لحماية تدفقات الطاقة.




