اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 00:26:00
وافق مجلس الشورى في جلسته المنعقدة أمس، على المرسوم بقانون رقم (34) لسنة 2025م بتعديل بعض أحكام القانون رقم (74) لسنة 2006م في شأن رعاية وتأهيل وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بعد مناقشة تقرير لجنة الخدمات التي أوصى بالموافقة على المرسوم بقانون. وأكدت مقررة اللجنة لينا قاسم، أن المرسوم بقانون يهدف إلى تطوير المنظومة التشريعية بما يواكب التحولات المفاهيمية والقانونية المعاصرة. وتعزيز كرامة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تحديث الأطر التنظيمية القائمة، وتحقيق الاتساق بين النصوص القانونية والهياكل الإدارية، بما لا يخل بجوهر الحقوق والمزايا التي يكفلها القانون المعمول به. وأوضحت أن جوهر التعديل تركز على إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة باللجنة المعنية بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال اعتماد تعريف أكثر مرونة للجنة المنشأة بموجب المادة (16) من القانون، وربط تحديد اسمها وتشكيلها ومدة عضويتها بقرار يصدر عن رئيس مجلس الوزراء، بما يحقق مرونة تنظيمية تمكن من تطوير البنية المؤسسية مستقبلاً دون الحاجة إلى تدخلات تشريعية متكررة، مؤكدة أن المرسوم بقانون التزم بالضوابط الدستورية المنصوص عليها في المادة. (38) من الدستور. من جانبه، بين وزير التنمية الاجتماعية أسامة العلوي، أن المرسوم بقانون يهدف إلى تعزيز المنظومة التشريعية المتعلقة بأصحاب الهمم بما يواكب التحولات المفاهيمية والأسماء المعاصرة والقانونية، ويوفر الأساس القانوني لمجموعة من الإجراءات التي رافقت صدور المرسوم، بما في ذلك تحديث الهياكل التنظيمية في الوزارة، بما يعكس الاتجاه الحديث في خدمة هذه الأمور. فئة. وأوضح الوزير أن مملكة البحرين ملتزمة باستخدام مصطلح “الأشخاص ذوي الإعاقة” في النصوص القانونية، امتثالاً لمتطلبات اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والمصادق عليها بموجب القانون رقم (22) لسنة 2011، مع اعتماد الأسماء الحديثة في الهياكل التنظيمية والخدمات التي تعكس مفهوم التمكين والتكامل. وذكر العلوي أن اللجنة الوطنية لرعاية شؤون أصحاب الهمم تمثل الخبرة المظلة والمرجعية في رسم السياسات المتعلقة بهذه الفئة، ولها دور محوري في تطوير ودراسة السياسات والخدمات وتسريع وتيرة تنفيذها، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على دراسة الأفكار والمبادرات المبتكرة التي تطرحها الجمعيات المتخصصة والمهتمون بهذا القطاع، وتحرص على الاستماع إليها بكل جدية ومسؤولية. وأعرب الوزير عن اعتزازه بتشكيل اللجنة الوطنية التي تضم نخبة من الكفاءات الوطنية وممثلي الجهات المعنية والجمعيات المتخصصة، بالإضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة أنفسهم، بما يعزز مشاركتهم في رسم السياسات وتوجيه برامج الوزارة وخدماتها. من جانبه أكد د. وقال علي الحداد إن المرسوم بقانون يجسد توجها تشريعيا حديثا يعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويطور الأطر المؤسسية المعنية بشؤونهم، من خلال توحيد المصطلحات والمسميات الواردة في النصوص القانونية، وتحقيق الاتساق بينها وبين الهياكل التنظيمية المعمول بها، بما يزيل أي ازدواجية أو تعارض، ويعكس مرونة السلطة التنفيذية في تطوير هيكلها التنظيمي دون المساس بجوهر الحقوق المكتسبة. وأشار الحداد إلى أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تعتبر جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع، ولا يمكن تحقيق التنمية الشاملة والعدالة. السياسات الاجتماعية دون ضمان حقوقهم وتمكينهم من المشاركة الكاملة والفعالة في مختلف مجالات الحياة، مؤكدا أن التحول من مفهوم الرعاية التقليدية إلى التمكين والتكامل واحترام كرامة الإنسان يمثل تطورا أساسيا في السياسات الاجتماعية. وأشاد الحداد بالعناية العالية التي يوليها جلالة الملك حفظه الله ورعاه لأصحاب الهمم، والتي تجلت في الاهتمام بالتشريعات والسياسات الداعمة لتمكينهم وتحسين جودة حياتهم وتحقيق اندماجهم الكامل بما يتوافق مع رؤية مملكة البحرين. بدوره، قال جواد بو حسين إن النموذج البحريني في مجال رعاية أصحاب الهمم يعتبر من النماذج الرائدة على مستوى العالم، مشيراً إلى أن المرسوم بقانون يأتي في إطار تطوير المنظومة التشريعية من خلال تحديث المصطلحات، وإعادة تنظيم اللجنة الوطنية، وتوحيد النصوص القانونية، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية. وأكد بو حسين أن هذه التعديلات تعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورعايتهم وإدماجهم في المجتمع البحريني، وتضمن لهم فرصا متساوية في التعليم والتأهيل والعمل والمشاركة الاجتماعية، بما يحقق العدالة الاجتماعية، ويعزز التكافل الاجتماعي، ويبرز دورهم في عملية التنمية الوطنية.


