اليمن – الصحفي السفياني يوضح ملابسات حملة تشويه إعلامية استهدفته

اخبار اليمن2 فبراير 2026آخر تحديث :
اليمن – الصحفي السفياني يوضح ملابسات حملة تشويه إعلامية استهدفته

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 16:56:00

الصحفي السفياني يوضح ملابسات حملة تشويه إعلامية استهدفته وطن نيوز – عدن. وأوضح الصحفي يعقوب السفياني، في بيان رسمي، أن الحملة الإعلامية التي شنت ضده مؤخراً جاءت على خلفية إعادة نشره لفيديو من قناة العربي حول حادثة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد، وأن نشره كان نقلاً حرفياً للبث التلفزيوني دون أي تعليق شخصي أو تحريض. وأكد السفياني استقلاليته المهنية ورفضه ربطه بأي حزب سياسي، مؤكدا أن هدف الحملة هو استهداف نشاطه الإعلامي ومركز جنوب 24 للأخبار والدراسات، داعيا المجتمع الصحفي والنقابات الإعلامية إلى رفض الحملات الشخصية وتحويل الخلافات المهنية إلى تشويه واستهداف. وجاء في البيان… بيان توضيحي بشأن الحملة الإعلامية بسم الله الرحمن الرحيم بيان توضيحي للرأي العام في ظل الحملة الإعلامية الجبانة التي انطلقت ضدي بسبب منشور شخصي على الفيسبوك قمت فيه بإعادة نشر فيديو تضمن ما قاله مراسل قناة العربي عمر المقرمي خلال بث مباشر حول حادثة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد في مديرية المنصورة بعدن بتاريخ الأحد 1 فبراير 2026، أجد أنه من واجبي توضيح الحقائق للرأي العام بكل شفافية ومسؤولية. ولم يكن المنشور تعليقاً شخصياً ولا تحليلاً سياسياً، بل إعادة حرفية لما ورد في البث التلفزيوني دون إضافة أو توضيح من جانبي. إلا أن هذا التقرير تعرض للتشويه المتعمد وتقديمه كتهديد أو تحريض من قبل العشرات من الصحفيين الشماليين، خاصة المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين والمؤسسات الحقوقية التابعة للتنظيم في اليمن، في محاولة واضحة لتشويه موقفي المهني وتصفية حسابات سياسية وشخصية لا علاقة لها بالصحافة أو حرية التعبير. وعليه فإنني أوضح النقاط التالية: أولاً: الادعاء بأن مراسل قناة العربي عمر المقرمي كان ينقل الحادثة بطريقة مهنية ومحايدة وغير دقيقة. ولم توجه صحيفة عدن الغد نفسها، ورئيس تحريرها الزميل فتحي بن لزرق، اتهامات مباشرة لقوات الحزام الأمني، بل تحدثت عن “عناصر مسلحة”. وظهر المقرمي منفردا في بث مباشر ووجه التهمة للحزام الأمني ​​تحديدا أمام الجمهور. إن إعادة نشري للفيديو كانت بمثابة توثيق لما قيل على الهواء لا أكثر. • ثانياً: لم يتضمن المنشور رأياً شخصياً أو تعليقاً مني، بل إعادة نشر مباشر لما جاء في البث. ولم يتضمن أي تهديد أو تحريض أو دعوة للعنف ضد عمر المقرمي أو غيره. لا يزال الفيديو والنص منشورين ويمكن للجميع الرجوع إليه. إن تفسير النقل على أنه تهديد هو قراءة متحيزة لا تعتمد على محتوى المنشور. • ثالثاً: عبارة “من عدن” التي ظهرت في سياق المنشور كانت وصفاً لنشوء القناة من عدن بعد سنوات من منع عملها، كما أعرفها ويعرفها الكثيرون، ولم تكن بأي حال من الأحوال دعوة أو تحريض ضدها داخل المدينة. وكان القصد هو توصيف البث الإعلامي، وليس تعريض أي شخص للخطر. • رابعاً: نسبتي للمجلس الانتقالي الجنوبي افتراء سياسي. أنا صحفي مستقل ولا أنتمي إلى أي منظمة. إن محاولة ربط موقفي بأي جهة تهدف إلى تسييس عملي الصحفي وتشويه صورتي. لقد سبق وشرحت ذلك بشكل رسمي على صفحتي. خلال سنوات سيطرة المجلس الانتقالي على عدن، كنت من أبرز الصحفيين المدافعين عن حرية الصحافة. لقد بذلت جهوداً لحل مشاكل الصحفيين الشماليين في عدن التي يعرفها الكثير منهم. كما قمت بتنسيق وتسهيل عمل منظمات حقوق الإنسان الشمالية، بما في ذلك إحدى المنظمات التي شاركت في الحملة ضدي. • خامساً: إن ربط مطبوعتي الشخصية بمركز جنوب 24 للأخبار والدراسات الذي أدير مكتبه الإقليمي في عدن، هو محاولة واضحة لاستهداف مؤسسة إعلامية وبحثية مهنية لا علاقة لها بمطبوعاتي الفردية. ولا يتحمل المركز مسؤولية أي رأي شخصي ينشر باسمي. • سادسا: تأتي هذه الحملة في إطار الاستهداف الشخصي والتسوية الإعلامية، بعد أن عجز أصحابها عن مواجهتي في نقاش مهني. واللجوء إلى التشويه بدلا من الحجة يعكس ضعف الموقف وليس قوته. كما أن مواقفي الأخيرة الثابتة من قضية شعب الجنوب وشعبي هي سبب رئيسي لهذه الحملة المسعورة والكراهية غير المبررة. سابعا: أدعو قوات الحزام الأمني ​​(قوات الأمن الوطني) إلى الرد رسميا على الاتهامات الواردة في البث التلفزيوني وتوضيح الحقيقة للرأي العام، لأن الشفافية وحدها كافية لإنهاء الجدل. ومقاضاة القناة والصحفي إذا كانت الاتهامات غير صحيحة. • ثامناً: أحتفظ بحقي الكامل في الرد قانونياً على أي اتهامات تمس سمعتي أو تصورني كتهديد للصحفيين، وهو ما أرفضه مبدئياً وأخلاقياً. تاسعا: أدعو نقابات الصحفيين والزملاء الإعلاميين في الجنوب واليمن إلى رفض تحويل الخلافات المهنية إلى حملات تشويه شخصية، والتضامن معي. • عاشراً: الهدف الحقيقي لهذه الحملة هو استهداف نشاطي المهني واستهداف مركز South24 لما قام به من أعمال إعلامية وبحثية خلال الفترة الأخيرة. إنها محاولة يائسة وبائسة لإسكات أصواتنا وتصفية الساحة الجنوبية. وفي الختام أنا مع حرية الصحافة وضد تهديد الصحفيين وضد تحويل الخلافات المهنية إلى حملات خيانة وتشويه. يعقوب السفياني 2 فبراير 2026

اليمن الان

الصحفي السفياني يوضح ملابسات حملة تشويه إعلامية استهدفته

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#الصحفي #السفياني #يوضح #ملابسات #حملة #تشويه #إعلامية #استهدفته

المصدر – أخبار الجنوب Archives – وطن نيوز