اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 01:30:00
سجل فرع حزب اتحاد اليسار الديمقراطي بمدينة الفقيه بن صالح، خلال اجتماعه الدوري الأخير، عددا من الاختلالات العميقة التي تعاني منها المدينة على عدة مستويات، واصفا الوضع بالكارثي، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية والإنارة العمومية والمرافق الأساسية. وربط الحزب تدهور الخدمات بما أسماه “العيوب الهيكلية” التي تعكس أزمة إدارية شاملة يعيشها المجتمع الإقليمي. واعتبر المصدر الحزبي في تصريحه أن التدهور الخطير الذي شهدته البنى التحتية إثر الهطولات المطرية الأخيرة، والذي تجلى من خلال انتشار الحفر والانهيارات في عدد من الشوارع والأزقة، ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة مباشرة لسنوات من سوء الإدارة وعدم احترام المعايير الفنية والقانونية اللازمة لإتمام العقود العمومية. وتساءل في الوقت نفسه عن مصير الميزانيات الضخمة المخصصة لبرامج إعادة الهيكلة التي تكلف ملايين الدراهم على شكل قروض تظل ميزانية المجموعة تعتمد على سدادها لسنوات. دون أن يرى المواطنون أثراً حقيقياً. واستنكر التنظيم السياسي عملية ملء ما يعرف بـ”الفراغ”، موضحا أن هذا الإجراء تم خارج أي رؤية بيئية أو هندسية مستدامة، وفي تجاهل تام للدور الحيوي الذي لعبته هذه المناطق في تصريف مياه الأمطار وحماية المدينة من الفيضانات، واصفا هذا القرار بأنه تجسيد لمنطق العبث وقصر النظر في الإدارة، وأنه يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لاختناقات المياه والانهيارات التي شهدتها المدينة مؤخرا. واستنكر البيان الحالة المزرية التي يعيشها سوق المدينة الأسبوعي الذي يتحول مع كل هطول للأمطار إلى برك طينية تعيق حركة التجار والمرتزقة وتعطل دوره الاقتصادي والاجتماعي. وفي سياق متصل، انتقد الحزب تبخر آمال السكان في الحصول على خدمات صحية لائقة رغم افتتاح المستشفى الإقليمي الذي وصفه الحزب بأنه تحول إلى مجرد “مبنى خرساني” يفتقر إلى الأطر والتجهيزات والمضمون الإنساني والاجتماعي. ودعا فرع اليسار الديمقراطي الاتحادي الجهات المعنية إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، داعيا إلى فتح ملفات الصفقات والمشاريع السابقة، خاصة تلك المتعلقة بالبنى التحتية وملء “الفراغ”، وإجراء فحص شامل وشفاف لمصير القروض والاعتمادات المالية المخصصة للمدينة، مؤكدا أن إصلاح الوضع الحالي يتطلب القطيعة الحقيقية مع منطق الفساد وسوء الإدارة، ومحذرا من الاستمرار في الدوران داخل دائرة مفرغة من الوعود والأزمات.




