وطن نيوز
واشنطن ــ لم يُخفِ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتبر نفسه صانعاً بارعاً للصفقات، اعتقاده بأن سر الفوز في المفاوضات يكمن في إبقاء الطرف الآخر في حالة من عدم التوازن.
ولكن بعد مرور عام على ولايته الثانية، بدأ تصرفه يؤثر على كل من الحلفاء والخصوم، حيث بدأ بعضهم ينظرون إليه على أنه متقلب وغير جدير بالثقة، حتى أنهم يبدون على استعداد للتفكير في انتظاره أو الابتعاد عنه بدلاً من تحمل البدايات المفاجئة والتوقف والإهانات التي يمكن أن تصاحب التعامل معه.
