اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 21:25:00
المركز الفلسطيني للإعلام: تصعد قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها بحق الموظفين والحراس العاملين في المسجد الأقصى المبارك، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ المسجد من وجوده المقدسي قبل حلول شهر رمضان المبارك. أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أن شرطة الاحتلال اعتقلت، مساء اليوم، حارسي المسجد الأقصى خليل الترهوني وأحمد أبو عليا، بعد مداهمة منزليهما في البلدة القديمة ومدينة القدس، وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما. وفي السياق ذاته، قررت مخابرات الاحتلال نقل موظفي دائرة الأوقاف عبد الرحمن الشريف ومهدي العباسي إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، رغم صدور قرارات قضائية سابقة بإطلاق سراحهما. وكانت محكمة الاحتلال مددت اعتقال الموظفين حتى اليوم لتقديمهما أمام المحكمة المركزية، وذلك بعد الاستئناف الذي تقدمت به النيابة العامة ضد قرار الإفراج عنهما. وأكدت عائلتي الشريف والعباسي أن محكمة الصلح والمركزية أصدرت قرارات بالإفراج عنهما خلال اليومين الماضيين، إلا أن مخابرات الاحتلال رفضت تنفيذها، وتقدمت باستئناف جديد انتهى بقرار تحويلهما للاعتقال الإداري. بالتوازي، سلمت شرطة الاحتلال قرارا بإبعاد القاضي الشرعي بالقدس الشيخ إياد العباسي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتجديد لعدة أشهر. كما أبلغت شرطة الاحتلال المقدسي جميل العباسي بقرار مماثل يقضي بإبعادهما عن المسجد الأقصى لنفس الفترة، بعد استدعائهما للمثول أمام مركز شرطة القشلة في القدس المحتلة. وذكر المكتب الإعلامي للأسرى أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر إبعاد جديدة بحق عدد من المقدسيين، بينهم أسرى محررون، بعد استدعائهم للتحقيق. وهي: إبعاد الأسير المحرر محمد موسى مصطفى من بلدة العيسوية لمدة أسبوع قابلة للتجديد حتى ستة أشهر، وإبعاد الشاب نهاد العباسي لمدة أسبوع قابلة للتجديد لمدة أسبوع بعد استدعائه للتحقيق في مركز شرطة قشلة، بالإضافة إلى إبعاد الأسيرين المحررين قصي أحمد داري وأدهم سبتة من العيسوية لمدة أسبوع قابلة للتجديد حتى ستة أشهر لكل منهما. وفي هذا السياق، أوضحت محافظة القدس أنها رصدت 100 قرار إبعاد في شهر يناير الماضي، من بينها 95 قرارًا استهدفت المسجد الأقصى المبارك. وأشارت المحافظة إلى أن العدد الفعلي لقرارات الترحيل قد يكون أعلى من الموثق، في ظل نية سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على المبعدين، بما في ذلك التهديد بتجديد قرارات الترحيل في حال أدلوا بأي تصريحات إعلامية أو تحدثوا علناً عن ظروف ترحيلهم، ما يعيق جهود الإحصاء والتوثيق الدقيق. كما أشارت إلى أن سلطات الاحتلال لجأت في الآونة الأخيرة إلى تبليغ عدد من قرارات الترحيل عبر الرسائل النصية على تطبيق “الواتساب”.




