اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2020-10-12 17:10:00
الشارقة: «الخليج» استضافت «مؤسسة نماء لتقدم المرأة» ندوة افتراضية بالتعاون مع «منظمة إنقاذ الطفولة»، تمت خلالها مناقشة آثار جائحة «كورونا» على تعليم الفتيات والتمكين الاقتصادي للمرأة، وتم تبادل الآراء والخبرات بهدف التغلب على التحديات الراهنة وتعزيز الجهود لتحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة نخبة من القيادات النسائية في مجال تمكين المرأة وتحقيقها تكافؤ الفرص بين الجنسين في المنطقة. وتأتي الندوة، التي أقيمت خلال اجتماع الجمعية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على خلفية جائحة “كورونا” وما أحدثته من صعوبات في تمكين الفتيات. كما تزامنت الندوة مع الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان ومنهاج عمل بكين الذي يعتبر إنجازا تاريخيا في مسيرة حصول المرأة على حقوقها الإنسانية وتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين. ضمان الاستقلال الاقتصادي للفتيات. وركزت جلسات النقاش خلال الندوة على أفضل الممارسات العالمية في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة وتعليم الفتيات وحماية حقوقهن في المنطقة، خاصة أن الآثار السلبية للجائحة شملت حرمان الفتيات من الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليم، مما أدى إلى تفاقم معاناتهن من الفقر وانعدام الأمن الغذائي. كما ناقش المشاركون التحديات التي تواجه الجهود المبذولة لتحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين والتقدم المحرز في هذا المجال، وأهمية تعليم الفتيات لضمان استقلالهن الاقتصادي، بالإضافة إلى التمكين الاقتصادي للفتيات وتزويدهن بالمهارات القيادية. وناقشت الندوة دور الآباء والقادة في النهوض بالمرأة، ودور الحكومات في تعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين. كما استعرضت المتحدثات تجاربهن الشخصية في التغلب على العقبات الهيكلية والثقافية التي واجهتهن في طريقهن نحو التميز، وناقشن إمكانية الاستفادة من هذه التجارب في تطوير برامج للفتيات المهمشات في المنطقة. تمكين نساء المستقبل قالت ريم بن كرم، مديرة مؤسسة نماء للنهوض بالمرأة، في كلمتها خلال الندوة: “لقد أثرت جائحة كورونا، مثل أي جائحة أخرى، سلباً على واقع المرأة، ونحن بحاجة إلى التحرك بسرعة وحسم لإعادة التوازن إلى الجهود الرامية إلى تحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين والنهوض بمستقبل الفتيات. وعلى الرغم من زخم الجهود في مجال تمكين المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أن الصورة التي قدمتها الندوة ويتضمن هذا الموضوع حقائق متضاربة، فمن ناحية نرى أن الفجوة بين الجنسين تضيق في مجالي التعليم والصحة، لكن هذا لا ينطبق بالضرورة على التمكين الاقتصادي للمرأة بسبب العقبات على مختلف المستويات. وأضافت ريم بن كرم: “كلنا ثقة بأن الفتيات سيواجهن التحديات، حيث يعملن بمفردهن لبناء مستقبلهن، ودورنا هو الاستماع لهن وتشجيعهن ودعمهن. ونحن نعلم أن تمكين فتاة اليوم هو بالضرورة تمكين امرأة الغد”. ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين. بدورها قالت سيدة سلام، مديرة الشراكات في منظمة إنقاذ الطفولة: “منذ تأسيس المنظمة على يد امرأتين مؤثرتين في القرن الماضي، ونحن نناضل من أجل حماية حقوق الطفل وإرساء مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين. لقد قطعنا شوطاً طويلاً على مدار الـ 25 عاماً الماضية، لكن جائحة كورونا أعاقت هذه الجهود ووسعت فجوة التمييز بين الجنسين، ويسعدنا اليوم أن نضع يدنا يداً بيد مع مؤسسة نماء للنهوض بالمرأة وهذه النخبة”. مجموعة من القيادات النسائية المتميزة من جميع أنحاء العالم لمناقشة هذه التحديات وسبل التغلب عليها. قدرات مذهلة للنساء. من جانبها، قالت كلير وودكرافت، المدير التنفيذي للمركز الاستراتيجي للعمل الخيري: “المرأة العربية لديها قدرات مذهلة. لاحظت أن جميع النساء المشاركات في هذه الندوة يشغلن مناصب قيادية وهن نساء ناجحات يقدمن المساعدة والدعم للنساء الأخريات. وهذا يدعونا إلى العمل وتكثيف الجهود لتعزيز دور المرأة في عمليات صنع القرار وتنفيذ مشاريع استراتيجية لإحداث فرق حقيقي في واقع المرأة”. وتشير الإحصائيات إلى أن جائحة كورونا ستؤدي إلى معاناة نحو 130 مليون شخص من نقص الغذاء في عام 2020، وستكون الفتيات الفئة الأكثر عرضة لسوء التغذية مقارنة بالرجال والفتيان، بحسب الشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية وشبكة الأمن الغذائي (2020)، والتقرير العالمي حول الأزمات الغذائية لعام 2020، وبرنامج الأغذية العالمي (2020). وبلغ عدد الفتيات المتسربات من المدارس قبل انتشار الوباء 130 مليون فتاة، فيما واجهت 91% من النساء… أغلقت النساء المتعلمات حول العالم مدارسهن وجامعاتهن في ذروة الوباء، وتشير الدراسات إلى أن احتمال عودة الفتيات إلى المدارس بعد الانقطاع عن الدراسة أقل بكثير مقارنة بالفتيان، خاصة أن نسبة كبيرة منهن يتحملن مسؤوليات تعليم أشقائهن في المنزل ورعاية أفراد الأسرة المرضى أو العاملين خارج المنزل، مما يؤدي إلى فقدانهن فرص مواصلة دراستهن.

