اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 09:37:00
وأظهرت الوثائق أهم النقاط والتعديلات التي أجراها الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، على تعديلات حركة حماس والفصائل الفلسطينية بشأن خريطة الطريق التي قدمها المسؤول الدولي للحركة الفلسطينية في إبريل الماضي. وترصد «الشرق الأوسط» الاختلافات والاختلافات في صياغة الورقتين من الجانبين. وتنص المبادئ العامة لخارطة الطريق في رد الفصائل الذي سلمته الأسبوع الماضي على انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، في وقت تشير تعديلات ملادينوف التي قدمت قبل أيام لحماس والفصائل، إلى ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية إلى محيط القطاع دون توضيحات حول المقصود بمصطلح “المحيط” في ظل إصرار إسرائيل على الحفاظ على منطقة عازلة تصل إلى 500 متر في بعض المناطق وأكثر في مناطق أخرى. المناطق. وبينما تشير ورقة الفصائل إلى ضرورة إيجاد مسار يحقق تقرير المصير والدولة الفلسطينية بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، تشير ورقة ملادينوف إلى تهيئة الظروف لوجود مسار موثوق لحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة الدولة. كما نصت ورقة الفصائل على استكمال كافة أحكام المرحلة الأولى المتبقية دون تأخير. وتشير تعديلات ملادينوف إلى ضرورة التزام إسرائيل بما نصت عليه، ووقف حماس والفصائل بشكل فوري لكافة الأنشطة العسكرية وفق خطة السلام الشاملة. وبالتوازي مع ذلك، سيتم الانتهاء من الجدول الزمني وآليات التنفيذ المرفقة بخريطة الطريق والمتعلقة بتنفيذ المرحلة الثانية خلال 14 يوماً بعد موافقة كافة الأطراف على الخريطة. وبمجرد الانتهاء من ذلك، ستدخل لجنة إدارة غزة إلى القطاع للقيام بمهامها. وتشير الوثيقتان من الفصائل وملادينوف إلى وجود لجنة تحقق دولية أنشأها «مجلس السلام» مكونة من ممثلين عن الدول الضامنة والقوة الدولية لتحقيق الاستقرار و«مجلس السلام»، للتأكد من وفاء الطرفين (إسرائيل وحماس) بالتزاماتهما بموجب خريطة الطريق، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية. يُشار إلى أن ورقة التعديلات التي قدمها ملادينوف حذفت البند الرابع من ورقة حماس والفصائل، بشأن اعتبار “مجلس السلام” هيئة انتقالية مسؤولة عن الإشراف على عملية الانتقال المنظم للحكم في قطاع غزة، من السلطة الحالية في القطاع إلى اللجنة الوطنية، وإعادة الإعمار، وتأهيل القطاعات المتضررة، وتحقيق التنمية حتى تتولى السلطة الفلسطينية حكم القطاع، بما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وتقرير المصير، والمشاركة مع الدول الأعضاء في إقامة دولة فلسطين. قوة الاستقرار الدولية واتخاذ الترتيبات اللازمة للانسحاب. ومن المقرر أن ينتهي احتلال قطاع غزة في 31 ديسمبر 2027. فيما كان البند الرابع في ورقة ملادينوف المعدلة يتعلق باتفاق حماس والفصائل على تسليم كافة مهام الحكم المدني والأمني في غزة بما يتوافق مع المادة 13 من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتأكيد على أن اللجنة الوطنية ستتمتع بالاستقلال التام في القيام بمسؤولياتها، وأن الفصائل لن تتدخل في شؤون اللجنة خلال الفترة الانتقالية. في حين أضاف البند الخامس في هذا الصدد إضافات تتعلق بمحافظة اللجنة عند مباشرتها لمسؤولياتها وكلما أمكن ذلك على استمرارية المهام المدنية والإدارية الأساسية وسجلات الأحوال المدنية، وأن يعامل جميع الموظفين العموميين معاملة قانونية وعادلة، بكرامة واحترام لحقوقهم، وأن اللجنة الوطنية مسؤولة فقط عن الأعباء المالية التي تنشأ من تاريخ توليها المسؤولية وما بعده. يُشار إلى أن التعديلات في ورقة ملادينوف، بما فيها ما عرض في الفقرة الأخيرة، أشارت إليها حماس والفصائل في البند الخامس، دون الإشارة إلى الأعباء المالية بعد تولي اللجنة مسؤولياتها، بل عبر التأكيد على أنها تعاملت مع ملف الموظفين بشكل عادل، وبما يضمن حقوقهم كاملة. وفيما يتعلق بالملف الأمني، نصت ورقة الفصائل على أن إدارة الحكم في قطاع غزة ستدار وفق مبدأ السلطة الواحدة والقانون الفلسطيني الواحد والسلاح الواحد، على أن تلتزم اللجنة الوطنية بالعمل وفق معايير الحكم الرشيد، وضمان الحقوق الأساسية والحريات العامة الفردية والجماعية، وقواعد حقوق الإنسان والمساواة، وعدم التمييز بما في ذلك ما يتعلق بالانتماء السياسي. في حين نصت تعديلات ملادينوف بالإضافة إلى ذلك في هذا البند على أن من يحق لهم حيازة الأسلحة هم فقط من يحق لهم ذلك من قبل اللجنة. وتتفق الورقتان على أنه سيتم دمج أفراد الشرطة المدربين حديثاً في هياكل الشرطة القائمة، وإخضاعهم لفحص الأهلية والمطابقة، وأن من لا يستوفي المعايير المحددة سيتم نقله إلى أدوار غير مسلحة تتوافق مع خبرته، أو سيتم إحالته إلى التقاعد مع ضمان حقوقه، ودون حرمانه منها بسبب انتمائه السياسي، وعلى أن يتم نقل جميع أسلحة الشرطة الحالية إلى لجنة إدارة غزة. وفي البند الثامن المتعلق بالسلاح، نصت ورقة الفصائل على أن عملية جرد وتخزين الأسلحة الثقيلة ستتم بشكل تدريجي وعلى مراحل وفق جدول زمني متفق عليه يتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة، وفق جدول زمني متفق عليه، وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بكافة استحقاقاته، ودخول اللجنة الوطنية وممارستها لمهامها، ونشر القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، والقوة المسلحة. دعم الميليشيات. وستتم عملية التنفيذ من خلال اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالتعاون مع المنظمات الفلسطينية، وأكدت لجنة التحقق التحقق من التنفيذ، ولن يتم تسليم أي أسلحة للاحتلال الإسرائيلي أو لأي جهة غير فلسطينية، والتأكيد على أن تنفيذ كل ما ورد في هذا الاتفاق، بما في ذلك موضوع الأسلحة، يجب أن يؤدي إلى مسار سياسي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وحقه في تقرير المصير. وتشير التعديلات على ورقة ملادينوف في هذا الصدد إلى أن عملية تخزين وجرد/جمع الأسلحة ستبدأ عند الانتهاء من كافة الالتزامات المتبقية بموجب بروتوكول شرم الشيخ، ودخول اللجنة الوطنية، ونشر القوة الدولية لتحقيق الاستقرار. وستشمل هذه العملية جميع الأسلحة الثقيلة ومستودعات الأسلحة (الأسلحة المخزنة فيها) والأنفاق ومواقع الإنتاج العسكري. وستكون هذه العملية تحت إدارة اللجنة الوطنية، وسيتم تنفيذها بشكل تدريجي ومتتابع وبجدول زمني مرتبط بالانسحاب الإسرائيلي المرحلي من المناطق التي تسيطر عليها في غزة، وجرد/جمع أسلحة الميليشيات المسلحة، وعلى أساس جدول زمني للتنفيذ يتم استكماله خلال 14 يومًا بعد موافقة جميع الأطراف على خارطة الطريق. وستتم مراقبة هذه العملية والتحقق منها من قبل لجنة التحقق الدولية، بدعم من القوة الدولية لتحقيق الاستقرار. وستكون هذه العملية بقيادة فلسطينية، وستنتقل السيطرة على الأسلحة وتخزينها إلى اللجنة الوطنية، وليس إلى إسرائيل أو أطراف غير فلسطينية. سيشارك جميع الفلسطينيين في هذه العملية، ولن تحتفظ حماس والفصائل بأي أسلحة أو تخزنها أو تسيطر عليها أو تحصل عليها. إن تنفيذ محتوى هذا الاتفاق، بما في ذلك قضية الأسلحة والأحكام الأخرى لخطة السلام الشاملة، سيخلق الظروف الملائمة لمسار ذي مصداقية نحو تقرير المصير والدولة الفلسطينية. وفيما يتعلق بالبند التاسع المتعلق بالأسلحة الشخصية، نصت ورقة حماس والفصائل على خضوعهم لأحكام القانون الفلسطيني، وتحديداً اللجنة الوطنية باعتبارها سلطة انتقالية لها وحدها صلاحية تسجيل الأسلحة وإصدار التراخيص وإلغائها وتنفيذ القانون، على أن تقوم بذلك بشكل تدريجي للمساعدة في إعادة الإدماج والدعم الاجتماعي، وتتعاون الفصائل والعشائر والمواطنون واللجنة الوطنية في هذا الشأن. فيما تنص التعديلات على ورقة ملادينوف على نفس الصياغة، مع إضافة مسار إعادة الإدماج الاجتماعي، وبرامج الدعم والشراء، والالتزام الكامل لجميع فصائل وعناصر المجتمع الفلسطيني في غزة باللجنة الوطنية. وينص البند العاشر في ورقة الفصائل على ضمان تفكيك الميليشيات المسلحة ومصادرة أسلحتها فور بدء تنفيذ الاتفاق، على أن تتأكد لجنة التحقق من استكمال الأمر. وهذا ما أكدته تعديلات ملادينوف، مع التأكيد على حصر وتجميع أسلحة تلك الميليشيات ضمن جدول زمني متفق عليه. وتنص المادة الحادية عشرة في الورقة بين حماس والفصائل على عقد اتفاق سلام اجتماعي مع الأهالي وفق الأعراف والقوانين الفلسطينية، لتسوية أوضاع أفراد الميليشيات المسلحة الذين يرغبون في الالتحاق بالمجتمع الفلسطيني مرة أخرى، وبما يضمن عدم حدوث أعمال انتقامية أو عنف داخلي، والالتزام بعدم استعراض القوة أو العروض العسكرية أو التظاهرات المسلحة. فيما نصت ورقة ملادينوف في تعديلاتها على الخيار نفسه دون التطرق إلى تسوية وضع عناصر الميليشيات. واتفقت الورقتان على نشر القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، التي وصفتها ورقة الفصائل بالمؤقتة، وحذفتها ورقة ملادينوف، على دورها في الانتشار بين مناطق سيطرة إسرائيل واللجنة الوطنية، ومراقبة مدى التزام الأطراف بما يكلفهم به، وعدم ممارسة أي مهام تتعلق بالمجتمع الفلسطيني، بحسب ورقة الفصائل، فيما أكدت ورقة المسؤول في “مجلس السلام” على مهمتها في تدريب ودعم الشرطة الفلسطينية دون التدخل في مهامها. وينص البند الثالث عشر في ورقة الفصائل على أن انسحاب إسرائيل سيتم على مراحل، حتى خارج حدود قطاع غزة، وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه للتنفيذ، على أن تقوم قوة الاستقرار الدولية بنزوح نفسها في الأماكن التي تنسحب منها. بينما نصت ورقة ملادينوف على استكمال الانسحاب من منطقة غزة على مراحل ووفق جدول زمني محدد متفق عليه، ويرتبط ذلك بتحقيق تقدم سيتم التحقق منه في عملية جرد/تجميع الأسلحة وفق ما جاء في البند الثامن. وينص البند الرابع عشر في الورقتين على أن اللجنة الوطنية مسؤولة عن معالجة أي انتهاكات للأمن الداخلي. وينص البند الخامس عشر والأخير من ورقة الفصائل على أن البدء بإعادة الإعمار وتحقيق التنمية الاقتصادية في غزة وتوفير المواد والتمويل اللازم لذلك يجب أن يخضع لإشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفق خطة إعادة الإعمار التي أقرتها الجامعة العربية والقمة الإسلامية. فيما نصت ورقة ملادينوف على أن تتم إعادة الإعمار وفق خطة وضعها «مجلس السلام» واللجنة الوطنية. وقال مصدر في «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن الحركة والفصائل تتشاور داخلياً حول الأمر، سواء داخلياً لكل فصيل، أو فيما بينها، وسيتم عقد اجتماع فصائلي قريباً بهذا الخصوص لتقديم رد فلسطيني موحد.


