اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 23:20:00
إيمان عبد العزيز بدأ الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني بعد انتهاء عطلة الربيع، والتي تضمنت السهر لساعات متأخرة من الليل والنوم لفترات طويلة تمتد إلى ساعات متأخرة من النهار. ويشكل ذلك نوعاً من الاضطراب في الروتين اليومي للأطفال خلال فترة الإجازة، ومن ثم يواجهون تحدياً كبيراً في الأيام الأولى من بدء الدراسة. نرى الكثير من الأمهات يعانين في الصباح من مشكلة الاستيقاظ متأخرا للذهاب إلى المدرسة، فيبذلن جهدا كبيرا لإيقاظ أطفالهن لحضور أول جلسة مدرسية تبدأ في ساعة مبكرة من الصباح، فلا يستطيع الابن أو الابنة مقاومة راحة ودفء السرير، وعادة ما يحتاجون إلى ساعات أكثر كافية للنوم. من المؤكد أنهم معتادون على السهر لساعات متأخرة من الليل والنوم متأخراً في الإجازات، كما أنهم في مرحلة عمرية تحتاج لعدد أكبر من ساعات النوم. وحتى تتغلب الأم على هذه المعضلة، وتتعامل معها بسلاسة حتى تتحسن روتين النوم والاستيقاظ لدى الأطفال، عليها التحلي بالصبر والصبر، ومتابعتهم باستمرار للتأكد من التغلب عليها. وقد سبق لأطفالها أن تعاملوا مع هذه المشكلة نهائياً، وعليها اتباع أساليب حول كيفية تعزيز الاستيقاظ المبكر، مثل اللجوء إلى تعويدهم على تغيير عادات السهر منذ آخر أيام الإجازة، بحيث يكون الاستيقاظ أكثر مرونة حتى بداية اليوم الدراسي، مع ضرورة إرشادهم إلى ضبط المنبه في الوضع الصحيح الذي يمكنهم من الاستيقاظ بنشاط وحيوية، وهو أن يكون باتجاه القدمين، بعيداً عن الرأس، لتجنب الصداع. وهنا يأتي فضل العبادة في تيسير أمور الأبناء، وذلك عند إلزامهم بأداء صلاة الفجر في وقتها. فسبحان الله الذي جعل البركة التي تنفع النفس والجسد في أول النهار. كما أن غرس الشعور بالمسؤولية تجاه مستقبلهم الأكاديمي يعد خطوة متقدمة في دفعهم نحو وزن الأمور بجدية ونبذ الكسل والتهور. ومن ثم الاعتماد على أنفسهم، خاصة عند شرح عواقب التأخر في الصباح وما يترتب على ذلك من إنذارات وعقوبات إدارية، ومن ثم عدم التركيز مع شرح المعلم، مما يؤدي إلى تدني مستوى الدرجات، وتحقيق نتيجة نهائية غير مرضية. إن الاهتمام بمستوى تحصيل الأطفال هو قاسم مشترك، تقع مسؤوليته على عاتق الأطفال وأولياء أمورهم. مستوى أفضل من السابق.


