فلسطين – تدين حركة المقاطعة (BDS) تصرفات هيومن رايتس ووتش العنصرية والمعادية للفلسطينيين

اخبار فلسطين8 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – تدين حركة المقاطعة (BDS) تصرفات هيومن رايتس ووتش العنصرية والمعادية للفلسطينيين

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 19:52:00

فلسطين المحتلة – شبكة قدس: أدانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، أحدث تعبير عن العنصرية ضد الفلسطينيين من قبل منظمة هيومن رايتس ووتش. وقالت في بيان لها: نذكّر العالم بأن حق العودة للاجئين في كل مكان هو حق غير قابل للتصرف، ولن يتخلى الفلسطينيون أبدا عن هذا الحق، كما أن حق العودة هو مبدأ أساسي من مبادئ حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي انطلقت عام 2005. واستقال اثنان من موظفي هيومن رايتس ووتش بعد أن منعت قيادة المنظمة نشر تقرير يتهم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لحرمان اللاجئين الفلسطينيين من حقهم التاريخي. حق العودة إلى ديارهم التي هجّرتهم العصابات الصهيونية خلال نكبة عام 1948. وفي دفاعه عن هذا القرار، قال المدير التنفيذي السابق للمنظمة إن ما توصل إليه التقرير، من الناحية القانونية، هو طرح “جديد وغير مدعوم قانونًا”. في المقابل، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش عام 2023 تقريرا اعتبرت رفض المملكة المتحدة السماح لشعب جزر تشاغوس بالعودة إلى وطنهم الأصلي بمثابة “جريمة ضد الإنسانية”. وقالت حركة المقاطعة إن استبعاد الفلسطينيين من حقوق الإنسان هو شكل من أشكال العنصرية ضد الفلسطينيين. وهذه ليست الهفوة الأخلاقية الأولى في سجل هيومن رايتس ووتش؛ في أغسطس 2024، أدان المجتمع المدني الفلسطيني قرار منظمة هيومن رايتس ووتش بإصدار تقرير ضخم وغير مهني اتهم، دون أدلة واضحة، فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة بارتكاب انتهاكات وجرائم ضد المدنيين والجنود الإسرائيليين في 7 أكتوبر، في الوقت الذي فشلت فيه نفس المنظمة، منذ أشهر طويلة، في إصدار تقرير واحد قوي يدين الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي، والتي كان يبثها التلفزيون ضد… 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر، والتي يشير إلى مدى التحيز السياسي الذي أصبحت تتميز به هيومن رايتس ووتش. إن فشل هيومن رايتس ووتش، حتى أغسطس 2024، في الدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار، فضلا عن رفضها تسمية الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل، وهي الإبادة الجماعية، كما وصفها العديد من خبراء الأمم المتحدة والباحثين البارزين في مجال الإبادة الجماعية، كشف بشكل أوضح عن استخفاف المنظمة بحياة الفلسطينيين بطريقة عنصرية واستعمارية. واختارت المنظمة إخراج الأعمال التي يقوم بها الشعب المضطهد من سياق القمع الذي يواجهه في خدمة الهيمنة الاستعمارية التي تفرضها إسرائيل على كافة الفلسطينيين والإبادة الجماعية التي تمارسها في قطاع غزة المحتل والمحاصر، بحسب ما ورد في البيان. ورغم أن التقرير الذي أصدرته هيومن رايتس ووتش عام 2024 يعتبر أخطر محاولة قامت بها المنظمة للتوصل إلى مبرر غير مباشر للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، إلا أنها لم تكن الأولى. فتقرير المنظمة سيئ السمعة عن المجزرة التي قُتل فيها مئات الفلسطينيين في المستشفى الأهلي المعمداني، على سبيل المثال، خلص – دون الاستناد إلى أي دليل – إلى أن صاروخا فلسطينيا كان مسؤولا عن عمليات القتل المذكورة، على الرغم من الأدلة المادية التي قدمتها وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان البارزة تثبت عكس ذلك. وأكدت أن الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها في غزة مستمرة نتيجة تسليحها وتمويلها وتبريرها والدفاع عنها من قبل الغرب الاستعماري وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية. كما تجد ما يمكن ويسهل ارتكابها بتواطؤ الدول والمؤسسات والشركات ووسائل الإعلام العنصرية، فضلاً عن المنظمات التي تتستر تحت ستار حقوق الإنسان، بينما تشارك في محاولة غير أخلاقية تهدف إلى تلميع صورة أبشع الانتهاكات المنهجية التي تمس حقوق الإنسان، وهي الحقوق ذاتها التي تدعي الدفاع عنها.

اخبار فلسطين لان

تدين حركة المقاطعة (BDS) تصرفات هيومن رايتس ووتش العنصرية والمعادية للفلسطينيين

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تدين #حركة #المقاطعة #BDS #تصرفات #هيومن #رايتس #ووتش #العنصرية #والمعادية #للفلسطينيين

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار