اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 09:22:00
منذ 21 ثانية عناصر من الجيش اللبناني كشف مصدر دبلوماسي لـ«الأنباء» أن التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل، تعكس اهتماما دوليا متقدما بإعادة إرساء دعائم الدولة اللبنانية، ليس فقط من خلال دعم المؤسسة العسكرية، بل أيضا من خلال تأكيد الرهان الدولي على استقرار لبنان ضمن التوازنات الإقليمية في مرحلة دقيقة ومعقدة. وأوضح المصدر أن التحضيرات تتضمن مشاورات سياسية واسعة لضمان خروج المؤتمر بنتائج عملية وملموسة، سواء على مستوى تقديم المساعدات المباشرة للجيش أو تحديد التزامات سياسية داعمة للدولة. وأضاف أن الدول المعنية أبدت التزاما واضحا بنجاح المؤتمر، مدركة أن تعزيز قدرات الجيش يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الداخلي وتنفيذ الالتزامات الدولية المتعلقة بوقف الأعمال العدائية، بالإضافة إلى دوره في حفظ الأمن ومنع الانزلاق إلى الفوضى. لجهة تخفيف التوترات الأمنية أو إعادة فتح أبواب الدعم الاقتصادي والمؤسساتي. أما على الصعيد الداخلي، أكد المصدر أن الانتخابات الدستورية المقبلة، وأبرزها الانتخابات النيابية، تحظى بمتابعة دولية خاصة، باعتبارها خطوة أساسية لإعادة بناء السلطة وترسيخ النظام الدستوري. وأشار إلى أن رضا المجتمع الدولي عن مؤشرات التزام الدولة بإجراء الانتخابات في موعدها يعكس الثقة في قدرة لبنان على احترام استحقاقاته رغم الأزمات المتراكمة. وأشار المصدر إلى أن المشاركة الدولية في مؤتمر باريس ستكون واسعة، بمشاركة مباشرة من الدول الرئيسية المعنية بالملف اللبناني، إضافة إلى اهتمام ملحوظ من الدول التي ترى في استقرار لبنان مصلحة مشتركة، مؤكدا أن التنسيق مستمر لضمان أن يشكل المؤتمر نقطة تحول فعلية في دعم المؤسسة العسكرية، ما ينعكس إيجابا على الوضع الداخلي. وعلى الصعيد الأمني، أعرب المصدر عن قلق المجتمع الدولي. من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، مشددا على أن تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية وانسحاب إسرائيل من المواقع المحتلة شرط أساسي لمنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع. وختم المصدر بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للبنان، مع تقاطع ثلاثة مسارات رئيسية: دعم الجيش وتعزيز مؤسسات الدولة من خلال مؤتمر باريس، ومتابعة مسار التفاوض الإقليمي وتداعياته، وضمان تنفيذ الاستحقاقات الدستورية في موعدها. واعتبر أن نجاح هذه المسارات قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار النسبي، في حين أن فشلها سيجعل لبنان عرضة لمزيد من الضغوط والتحديات في بيئة إقليمية معقدة للغاية.



