اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 18:00:00
الوالي الزاز – الله – العيون //
[email protected]
وشنت وسائل الإعلام الفرنسية حملة ممنهجة ضد المنتخب الوطني قبل مباراة ربع النهائي، اليوم الخميس، أمام فريقهم، في محاولة لإرباك والضغط وزعزعة استقرار أسود الأطلس. هذه الحملة التي أدارتها وسائل الإعلام الفرنسية، بدأت بإشاراتها من شحال ومن مباراة اسكتلندا، حتى لجأوا إلى تسريب أخبار قضية كابتن المنتخب الوطني أشرف حكيمي، في محاولة للنيل من عزيمته وتشتيت تركيز الفريق واللاعبين، وتفوق هادشي بقوة على الفريق ولم يروج له. وكان حاضرا واستطاع تجاوز هذه المرحلة من خلال التضامن بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة وهبي وبدعم من كابتن الفريق حكيمي، وشاهدنا هاديشي. تصريحات ديال محمد وهبي ومنير الكجوي في المؤتمرات الصحفية. تزايدت الحملة الإعلامية الفرنسية ضد منتخبنا ولم تحسم مسار الفريقين، وبات واضحا بالفعل أنهما سيواجهان بعضهما البعض في الدور ربع النهائي. وهنا، لجأت هذه وسائل الإعلام إلى نهج جديد للنيل من نفسية الفريق ومعنوياته وإزعاج فرحة ديالو، من خلال إعادة نشر تصريحات سابقة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، حول لا يامال وأن سميتو جمال لا يهتم بسابيلوني. إعادة نشر هذا التصريح القديم يا أخي، كلام صحيح، وداكشي الذي قال لقجع صحيح، إلا أن الإعلام الفرنسي أراد توجيه المتابع وحتى الإعلام المتصيد لأخطاء المغرب لإعطاء صورة تمييزية للمغرب، وحتى الضرب على استقرار المؤسسة المسؤولة عن كرة القدم ومالية هذه الإنجازات والمسؤولين عنها والمواكب الخاصة بها، وهادشي هو من أكد أن مدرب المنتخب محمد وهبي أمس في وأشاد المؤتمر الصحفي بفوزي لقجع وروحه الوطنية. بشغفه وحماسه وجهوده، وطاقته الإيجابية التي يمنحها للاعبين والجهاز الفني. أحدث فصل من هذه القصة الدنيئة للإعلام الفرنسي كان اليوم أيضا، بمحاولة أخرى للنيل من عقلية ومعنويات المنتخب، وبعد حكيمي وقحا، جاء دور إبراهيم دياز، فعادوا ليعيدوا للوطن الراية التي ضاعت، ففاز بكأس دافريك، وأرادوا إرباكه. الإعلام الفرنسي والخسيس ديالو خالاتو يعيدون الترويج لهذا الهجوم البنالتي الذي تجاوز المنتخب والشعب المغربي، وحاولوا إعادته إلى الواجهة بل وربطه بتسويق الخلافات بين اللاعبين بعد إهدار ركلة الجزاء، وتصوير إبراهيم دياز على أنه سبب خسارة كأس إفريقيا أمام فالتيران وشقيق فزنا به بقرار إداري. الإعلام الفرنسي دائما يرى أن لاعبينا ومنتخبنا الوطني أدنى منهم، ويلجأ إلى مثل هذه التصرفات الصبيانية، لكن ربما نسوا أن لاعبينا محترفون، وأن الشعب المغربي يقف مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ويدعم المنتخب الوطني، وأن هؤلاء اللاعبين يعرفون أنهم يسيرون بمفردهم ومن خلفهم 40 مليون مغربي يتنفسون كرة القدم ومستعدون للسير حتى إلى أقصى بقاع الأرض ليغنوا النشيد الوطني ويهزوا علم بلادنا.




