سلطنة عُمان – الاستراحات.. ملاذ جديد للمناسبات العائلية يجمع بين الخصوصية والتكلفة المنخفضة

أخبار سلطنة عُمان13 فبراير 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – الاستراحات.. ملاذ جديد للمناسبات العائلية يجمع بين الخصوصية والتكلفة المنخفضة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 16:02:00

أصبحت شعبية الاستراحات في المناسبات العائلية والخاصة في الآونة الأخيرة خياراً ذكياً لدى معظم العائلات، مما يعكس الرغبة في التميز والبساطة. ولاقت استحسانا كبيرا من قبل المقبلين على الزواج لما وجدوه من مميزات وأهمها انخفاض التكلفة والخصوصية العالية وسهولة إضافة التصاميم والزوايا. لقد وجدت العروس مساحة تمنحها حرية التصميم والوقت، مما أدى إلى تدمير شكليات القاعات الكبرى. وأعربت عن اعتقادها بأن «بساطة المكان وجمال الطبيعة اجتمعا ليشكلا قصة العمر في جو مليء بالخصوصية والدفء». وأعربت آلاء السهيلي عن سعادتها الغامرة بليلة زفافها قائلة: تكلفة إيجار الحمامات غالبا ما تكون أقل من القاعات الكبيرة، مما يساعد على تقليل نفقات الزفاف. وكانت الحمامات عديدة من حيث المساحة والتصميم وساعدت العرسان في اختيار الحمام ومقارنة السعر المناسب لهم. كما أن بعض العرائس يفضلن البساطة والهدوء بعيداً عن زحام الشوارع. شخصية خاصة. وتوضح زهرة بنت عبد الله بن علي أن الحمامات تتيح مزيداً من الراحة في المكان وتضفي طابعاً مختلفاً عما نراه في القاعات. حفلات الزفاف، حيث تبحث العروس اليوم عن البساطة والطبيعة من خلال تنظيم الجلسة و”الكوشة” خارج أسوار القاعة في الهواء الطلق، كما تضفي الاستراحات شعوراً عائلياً وحميمياً أكثر، مما يجعل الحفل أقرب إلى القلب. وأكدت منار البحراني أن الاستراحة توفر وقتاً أكبر ليوم كامل أو أكثر، وبالتالي فهي وقت كافي للعروس للتحضير والتصوير، فضلاً عن الاستمتاع بالوقت مع عائلتها دون التقيد بساعات محددة كباقي القاعات. ويؤكد أحمد الرشيدي صاحب استراحة: طبعا السوق مليئ بالخيارات ونقدم أسعار مناسبة للمناسبات والأفراح مقارنة بصالات الفنادق. ويقدم أصحاب الاستراحات المزيد من الراحة لأصحاب الفعاليات دون تقييدهم بالبوفيه أو تنظيم الحدث وغيرها من الترتيبات. نحن نأخذ فقط مبلغ الضمان لتجنب التخريب. ويشير سيف إلى أن بن صالح الدخري هو صاحب استراحة حتى أصبح اتجاه المجتمع للاحتفال بمناسباتهم في الاستراحات أكثر من ذي قبل، حيث أن التصوير حاضر بقوة في زوايا مناسباتهم وتوفر الاستراحة هذا الخيار بتصاميم وترتيبات متنوعة، من حيث إطلالة المسابح وتوزيع الأشجار والزهور والمرايا، مما يخلق ذاكرة خاصة لكل عروس، على عكس الفنادق ذات التصميم الجامد نفسه. كما يفضل بعض الأشخاص وجود عدد قليل من الأشخاص المقربين والأصدقاء، وتمنح الاستراحة هذه الخصوصية. تقوية الروابط الاجتماعية يشير د. وأشارت ريا بنت حمد المعمري، أستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، إلى أن فترات الراحة تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية. ولأنها توفر بيئة أكثر حميمية ومرونة مقارنة بالقاعات، فإن الصالة ليست مجرد مكان مغلق للاحتفال، بل هي مساحة مفتوحة تسمح بالتفاعل الطبيعي بين الحاضرين، وتقلل من الشكليات التي تفرضها القاعات في كثير من الأحيان. وهذا الطابع غير الرسمي يشجع على الحوار، ويمنح الأهل والأصدقاء فرصة أكبر للمشاركة الفعلية في تفاصيل المناسبة، سواء من خلال الإعداد أو التنظيم أو حتى الأنشطة المصاحبة، مما يعزز الشعور بالانتماء والتكافل الاجتماعي، ويقوي العلاقات بعيداً عن شخصية الضيف التي تفرضها القاعات. وفيما يتعلق بسؤال مدى مساهمة منصات التواصل الاجتماعي في جعل الصالات الخيار الأول. وفيما يتعلق بإقامة الفعاليات، قالت: في الواقع، لا يمكن إغفال دور منصات التواصل الاجتماعي في جعل الصالات خيارًا مفضلاً. وساعدت هذه المنصات في إبراز صور وتجارب واقعية للفعاليات التي أقيمت في الصالات، مع التركيز على الأجواء الدافئة والتصاميم البسيطة واللمسات الشخصية. كما ساهمت ثقافة المشاركة والتوثيق في تشجيع الأفراد على البحث عن الأماكن التي تمنحهم حرية أكبر في الاتجاه البصري للحدث، وهو ما توفره الصالات مقارنة بالقاعات ذات القوالب الجاهزة. وأوضحت أن الصالات توفر أيضاً المرونة والجدوى الاقتصادية والشخصية. المشاركة والخصوصية. توفر فترات الاستراحة حرية الحركة والعمل. يلعب الأطفال دون توتر، ويجلس كبار السن بشكل مريح، ويتم توزيع النساء والرجال حسب ما يناسبهم اجتماعياً. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تكون فترات الاستراحة أقل تكلفة وأكثر ملاءمة للتجمعات الصغيرة، وهو ما يتماشى مع القيم الاجتماعية التي تعزز البساطة والتواصل المباشر. كما تتميز المساكن بالطابع التشاركي والدفء الاجتماعي، حيث تتيح للأقارب المشاركة في الإعداد والضيافة، مما يعزز الألفة ويجعل الجميع جزءا من الحدث. مجرد حضور صامت كما أن الاستراحة تنأى بنفسها عن الطبيعة المبهرجة. ولا يوجد التزام بالديكورات الفاخرة أو المظهر الرسمي، بل التركيز على اللقاء نفسه، مؤكداً: من منظور تخصص العمل الاجتماعي يمكن القول إن الاستراحات أصبحت مساحات اجتماعية بديلة تعكس تحولات المجتمع في فهمه للاحتفال، إذ لم يعد التركيز على المظهر الرسمي بقدر ما أصبح على جودة التفاعل الإنساني وبناء الذكريات المشتركة. ويعبر هذا التحول، في جوهره، عن رغبة المجتمع في استعادة التقارب الاجتماعي والدفء الأسري في عالم يتحرك بسرعة نحو الفردية والافتراض الرقمي.

اخبار سلطنة عُمان الان

الاستراحات.. ملاذ جديد للمناسبات العائلية يجمع بين الخصوصية والتكلفة المنخفضة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#الاستراحات. #ملاذ #جديد #للمناسبات #العائلية #يجمع #بين #الخصوصية #والتكلفة #المنخفضة

المصدر – https://www.omandaily.om