العراق – خبز “الصاجي”.. قطعة من التاريخ ونكهة الحياة المحلية في إيلام الفيلة

اخبار العراق16 فبراير 2026آخر تحديث :
العراق – خبز “الصاجي”.. قطعة من التاريخ ونكهة الحياة المحلية في إيلام الفيلة

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 21:30:00

2026-02-16T18:30:29+00:00 الخط تفعيل وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – ترجمة خاصة خبز “الساجي” ليس مجرد مادة أساسية يومية، بل هو رقيق الملمس، معروف على نطاق واسع، وذو طعم فريد. وهو رمز للتاريخ والثقافة المحلية لأهالي محافظة إيلام فيلي، خبز يخرج من قلب نار “الصاج” إلى المائدة، يحيي الذكريات مع كل قضمة. وبحسب تقرير وكالة “فارس” للأنباء، ترجمته وكالة شفق نيوز، فإن خبز “الصاج” هو نوع من الخبز التقليدي الرقيق، يصنع من الدقيق والماء والملح وأحياناً الخميرة، ويخبز على طبق معدني محدب يعرف باسم “الصاج”. وينتشر هذا الخبز على نطاق واسع في المناطق الكردية في غرب إيران بما فيها المحافظة. العيلام، ولا يزال يُخبز إلى اليوم في العديد من القرى وبعض المخابز الحضرية؛ ومقارنة بالخبز الصناعي، يتمتع خبز “الصاجي” برائحة ونكهة طبيعية “مدخنة” بفضل طريقة طهيه التقليدية، كما أن قوامه أرق وأقل معالجة، أما الخبز الميكانيكي فيتم إنتاجه عادة عبر آلات ضخمة مع إضافة مواد حافظة وإضافات تغير نكهته وقيمته الغذائية. تحضير “الصاجي” عملية خبز “الصاجي” بسيطة ولكنها تحتاج إلى مهارة فنية، وتتم من خلال عدد من الخطوات التي تبدأ بخلط الدقيق والماء والملح لتشكيل عجينة طرية؛ ثم تُقسم العجينة بعد إراحةها إلى كرات صغيرة (عرقوب)؛ افردي كل كرة وحوّليها إلى رغيف رفيع جداً على سطح الصاج. بعد ذلك، يوضع الرغيف على الصاج المسخن على نار الحطب أو الغاز، ليتحول لونه إلى اللون الذهبي خلال دقائق معدودة. تمنح هذه الطريقة الخبز مرونة شديدة ولونًا ذهبيًا مرقطًا، وهي تجربة لا يمكن للخبز الميكانيكي تقليدها. التراث الثقافي والقيمة الغذائية. يعود تاريخ خبز الصاجي في محافظة إيلام إلى العصور القديمة، ويعتبر من تقاليد الطعام الأصيلة. للمنطقة؛ قديماً، كان يُخبز في المنازل، وكان له دور محوري في الاحتفالات والضيافة والموائد اليومية. واليوم، وعلى الرغم من انتشار المخابز الحديثة، لا يزال “الصاجي” يحتفظ بمكانته في الثقافة الغذائية، بل ويحتفل به في المهرجانات المحلية والسياحية. ونقل التقرير عن أخصائية التغذية إيلها رنجبر قولها: “يتمتع خبز الساجي بقيمة غذائية عالية بسبب بساطة مكوناته وطريقة الطهي التقليدية، وعلى عكس الخبز الميكانيكي الذي قد يحتوي على إضافات، يحافظ الساجي على القوام الطبيعي للقمح، مما يجعله أفضل لعملية الهضم”. من جهتها، قالت الباحثة الثقافية فاطمة نوروزي، خبيرة التغذية: “هذا الخبز هو رمز الكرم والحياة الجماعية في إيلام. وعلى الرغم من سرعة وسهولة توفر الخبز الآلي، إلا أن الساجي برائحته وذكرياته لا يزال له مكانة خاصة في قلوب العائلات”. بدوره، يوضح الخباز المتخصص بـ”الساجي” نورتانغ نظري: “أشعل نار الصاجي في الصباح الباكر، وأعجن العجينة وأفردها بيدي، وطعمها عندما تخرج للتو من الصاج لا يقارن بأي خبز آخر، والناس يفضلون تناولها وهي ساخنة جداً”. الطعام، بل هو طقوس من تاريخ الطعام، ومهارة نسائية، وتجسيد للضيافة في إيلام. إنه الخبز الذي ينتقل من صحن الساج الساخن ليعانق نسيم المساء، ويحكي مع كل قضمة حكاية طويلة الأمد.

العراق اليوم

خبز “الصاجي”.. قطعة من التاريخ ونكهة الحياة المحلية في إيلام الفيلة

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#خبز #الصاجي. #قطعة #من #التاريخ #ونكهة #الحياة #المحلية #في #إيلام #الفيلة

المصدر – شفق نيوز