اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 12:34:00
بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء، الاثنين، التي أقرت المرحلة الثانية من خطة الحد من التسلح الممتدة من الليطاني إلى الأول، كان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يلقي كلمة جدد فيها رفضه لـ”التنازلات المجانية” التي تقدمها الدولة اللبنانية في الخارج، محذرا من أن نزع السلاح سيحقق أهداف العدو الإسرائيلي، وهو “إثم عظيم”. وتوجه قاسم إلى الدولة اللبنانية قائلاً: أعلنوا أنكم أنجزتم ما كان عليكم، وليس لديكم ما تقدمونه، فكلما أبدتم استعداداً للتفاوض يقولون لكم أعطونا. أخبروهم أنه لم يبق لدينا شيء، وأوقفوا كل تحرك يهدف إلى تقييد الأسلحة. لكن مواقف قاسم هذه لم يكن لها أي تأثير على مسار جلسة الحكومة. تمت الموافقة على الخطة وإطلاقها على الأرض، كما أعلن قائد الجيش الفريق أول رودولف هيكل أمام الوزراء، مشيراً إلى أن إنجازها سيستغرق من 4 إلى 8 أشهر. وبحسب ما قالت مصادر سياسية سيادية لـ«المركزية»، فإن ما قامت به الحكومة كان ممتازاً على صعيد المضي قدماً في تنفيذ بيانها الوزاري والتزاماتها الدولية، بعيداً عن التهديد والترهيب. لكن اللافت للنظر هو أن وزراء الثنائي الشيعي، وتحديداً حزب الله، لم يعترضوا على قرار الحكومة، لا بالانسحاب ولا حتى لفظياً، على عكس ما فعلوه في جلستي 5 و7 آب/أغسطس عندما تمت الموافقة على مبدأ حصر السلاح في يد الدولة وطلب من الجيش وضع خطة لتنفيذه. لماذا هم هادئون هذه المرة؟ وبحسب المصادر، فإن الحزب، بإلحاح إيراني، ربما يكون قد خفض سقفه حتى لا يعرقل المفاوضات بين واشنطن وطهران. أو ربما يكون قد بدأ، بإلحاح إيراني، في تمهيد الطريق للتحول إلى حزب سياسي، حيث لن يسلم أسلحته بنفسه (على الأقل حتى الآن)، لكنه لن يمنع الدولة من جمعها وتفكيكها تدريجيا. أما الاحتمال الثاني، فربما يكون أن الحزب قرر اليوم التزام الصمت (خاصة وأن المهلة الزمنية للخطة واسعة) لكسب الوقت في انتظار تبلور نتيجة التفاوض الأميركي الإيراني. وإذا فشل فإنه سيعود إلى التطرف، وربما إلى «عرقلة» مهمة الجيش. وخلصت المصادر إلى أنه في حال نجاحه فإنه سيبني ممارساته وقراراته المحلية على أساس الخطاب الأميركي الإيراني الجديد وما يتضمنه من أذرع إيران في المنطقة. بوست الحزب "يمر" المرحلة الثانية: شراء الوقت أم الاستعداد للتخلي عن السلاح؟ ظهرت للمرة الأولى على إذاعة صوت بيروت الدولية.



