اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 10:00:00
ويعيش آلاف العاملات والأخصائيات الاجتماعيات في الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة دون أجور منذ نحو ستة أشهر، بسبب تأخر صرف المنح المالية المخصصة لهذه الجمعية ضمن برامج صندوق التلاحم الاجتماعي. وقالت الجامعة الوطنية للعمال والأخصائيين الاجتماعيين، في رسالتين متطابقتين إلى الوزير الأول عزيز أخنوش، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إن هذا التأخير يرهق هذه الفئة العاملة أساسا في الجمعيات المعنية بتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم الضغوط النفسية والاقتصادية عليهم، خاصة في ظل متطلبات شهر رمضان المبارك. وذكرت المنظمة المدنية نفسها أن “استمرار تأخير صرف المنح المالية المخصصة للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة ضمن برامج صندوق التلاحم الاجتماعي، أثر بشكل كبير على عمل المراكز والخدمات الاجتماعية، ووضع النساء والأخصائيات الاجتماعيات تحت ضغوط نفسية ومالية شديدة”، داعية المسؤولين الحكوميين إلى “التدخل الفوري والعاجل لتسريع صرف هذه المنح المالية في الأيام المقبلة، حفاظا على استمرارية الخدمات، وضمان كرامة العاملين والعاملات، تمكين الجمعيات من القيام بمهمتها الحيوية دون أي انقطاع. وقال منير ميسور، رئيس الجامعة الوطنية للعمال والأخصائيين الاجتماعيين، إن مراسلة رئيس الوزراء جاءت لأنه تعهد في البرنامج الحكومي بتخصيص 500 مليون درهم سنويا لصندوق التلاحم الاجتماعي، ووزير الميزانية من أجل صرف الاعتمادات اللازمة لصرف المنح في إطار هذا الصندوق. وأضاف ميسور، في تصريح لهسبريس، أن “9600 عامل اجتماعي من الذكور والإناث يعانون نتيجة تأخر صرف هذه المنح، لدرجة أن بعض العاملين لم يجدوا المال لدفع ثمن إفطارهم، كما أصبح الكثير منهم غير قادرين على دفع الإيجار”. وأوضح رئيس الجامعة الوطنية للعمال والأخصائيين الاجتماعيين أن «العمال لم يتلقوا أجورهم منذ سبتمبر الماضي، وهذه الأجور هزيلة بالأساس، تصل أحيانا إلى 1500 درهم». وأشار ذات المصرح إلى أن “وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة كانت قد وعدت بصرف المنح ضمن الصندوق المذكور قبل شهر يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن هذا التعهد لم يتم الوفاء به”. وشدد منير ميسور على “ضرورة صرف هذه الأموال، حيث نحرص قدر الإمكان على تجنب أي أشكال احتجاجية تعيق استمرارية تقديم الخدمة”. من جانبها، أكدت نادية عطية، رئيسة الفيدرالية المغربية للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، أن “رمضان بدأ، والعمال لم يتلقوا أجورهم منذ سبتمبر الماضي”. وأوضح عطية، في تصريح لهسبريس، أن “الوزير وعد بعدم تسجيل أي تأخير في صرف الدعم لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة”. لكن هذا لم يحدث. وأشار رئيس الفيدرالية المغربية للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية إلى أن “العاملين الاجتماعيين، ذكورا وإناثا، عليهم التزامات شخصية وعائلية كثيرة”. الأمر الذي يضعهم تحت “ضغط حقيقي” بسبب تأخر دفع أجورهم. وشدد المتحدث ذاته على أنه “يجب الاهتمام بهذه الأطر والكفاءات العاملة في مجال الإعاقة العقلية، خاصة من خلال إدماجها في قطاع يوظفها، كوزارة التضامن أو وزارة التربية الوطنية أو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية”. ودعت إلى الإسراع بصرف «المنح المخصصة للجمعيات العاملة لدعم تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة»، مؤكدة أنه «منذ وصول هذه الحكومة ونحن نتأخر في صرف الأجور كل موسم». وأضافت نادية عطية: “لولا الرعاية الملكية لتعرضت هذه الفئة للإهمال التام”.




