وطن نيوز
بيشاور (باكستان) – قال الجيش في 24 أبريل إن أفراد الأمن الباكستانيين قتلوا بالرصاص 22 مسلحا مزعوما في اشتباكات شمال غرب البلاد هذا الأسبوع، كما قتل طفل أيضا في تبادل إطلاق النار.
وجاء في بيان صادر عن الجناح الإعلامي العسكري أنه في 21 نيسان/أبريل، “نفذت قوات الأمن ووكالات إنفاذ القانون عملية عسكرية مشتركة”، أسفرت عن “تبادل مكثف لإطلاق النار” قُتل فيه المسلحون.
ولقي طفل في العاشرة من عمره مصرعه خلال تبادل إطلاق النار الذي وقع في منطقة خيبر القريبة من الحدود مع أفغانستان.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه أن رئيس الوزراء شهباز شريف “أعرب عن حزنه لاستشهاد طفل يبلغ من العمر 10 سنوات في إطلاق نار غير مبرر من قبل الإرهابيين”.
وتصاعدت الهجمات، التي أعلنت جماعة تحريك طالبان باكستان المسلحة مسؤوليتها عن العديد منها، في السنوات الأخيرة، خاصة في المقاطعات المتاخمة لأفغانستان.
واتهمت باكستان أفغانستان بتوفير ملاذ آمن للمسلحين منذ عودة حركة طالبان الأفغانية إلى حكم البلاد في عام 2021، وهو ما نفته كابول مرارا وتكرارا.
وأدت هذه التأكيدات إلى توتر العلاقة بين الجارين وأدت إلى اشتباكات حدودية منتظمة.
وشن الجيش الباكستاني هذا العام موجة من الضربات وصفها وزير الدفاع بأنها “حرب مفتوحة” في أفغانستان في أعقاب سلسلة من التفجيرات الانتحارية القاتلة. وكالة فرانس برس
