تونس – قرارات التحذير الميدانية ليست من مسؤولية المعهد الوطني للأرصاد الجوية

اخبار تونس22 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – قرارات التحذير الميدانية ليست من مسؤولية المعهد الوطني للأرصاد الجوية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 00:37:00

ذكرت وزارة النقل، في ردها على سؤال كتابي تقدم به مؤخرا ممثل مجلس نواب الشعب بشأن أداء المعهد الوطني للأرصاد الجوية خلال التقلبات الجوية الأخيرة يناير الماضي، أن دور المعهد “لا يشمل اتخاذ قرارات تفعيل أو إطلاق الإنذار المبكر بمفهومه الشامل، أو تقدير التأثيرات الميدانية للتقلبات الجوية، أو اتخاذ أي قرارات أو إجراءات ميدانية”. وفي رد الوزارة على سؤال النائب سيرين مرابط (دائرة السيجومي – الزهور ولاية تونس) والذي أشارت فيه إلى وجود ما اعتبرته “أوجه قصور جسيمة في أداء المعهد المذكور”، ذكرت أن مهام تفعيل أو إطلاق الإنذار المبكر “تقع ضمن منظومة وطنية متكاملة تتطلب تدخل القطاعات والمؤسسات”. ولم يذكر رد الوزارة هذه الهياكل بشكل تفصيلي، لكنه أشار إلى أنها من صلاحيات «الهياكل الوطنية المكلفة بمواجهة الكوارث الطبيعية». وأضافت الوزارة أن الدور الأساسي للمعهد الوطني للأرصاد الجوية ينحصر، حسب صلاحياته، في “مراقبة عناصر الطقس وإعداد التنبؤات وإصدار النشرات التحذيرية” التي تم توجيهها إلى جميع الهياكل المعنية بمواجهة الكوارث، مما أدى إلى انعقاد اللجان الجهوية بالولايات المعنية، خاصة ولايات الشمال الشرقي والإقليم الساحلي. ونوهت الوزارة، في ردها الذي نشره مجلس نواب الشعب منتصف الأسبوع الجاري، إلى أن المعهد شرع، بشكل استباقي، منذ 17 يناير الجاري، في إعلام وسائل الإعلام. ومن جهة أخرى، ومع تنبؤات جوية فعالة عبر عدد من النشرات، وكذلك عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، أوضحت الوزارة أن الانتقال من مستوى التأهب إلى المستوى الثاني يخضع لمجموعة من المعايير والمؤشرات العلمية الدقيقة الخاصة بكل دولة وكل ظاهرة جوية، ويتم ضبط هذه المستويات بالتنسيق المسبق مع الهياكل الرسمية المتدخلة، بحسب نص الرد. وشهدت المناطق الشمالية والشرقية «حالة جوية استثنائية» يومي 19 و20 يناير/كانون الثاني، حيث تجاوزت كميات الأمطار معدلاتها الطبيعية، وأحدثت أضراراً. وبحسب نشرات المعهد الصادرة يوم 20 يناير الجاري، فإن كمية الأمطار المتساقطة خلال 24 ساعة تجاوزت 100 ملم في العديد من المناطق، وبلغت حدها الأقصى 242 ملم في الصيادة (المنستير)، و230 ملم في المنستير، و212 ملم في زغوان، و206 ملم في سيدي. بوسعيد (ولاية تونس)، و203 مليم بوادي الحيمة (ولاية بن عروس).