لبنان – المصالح الأميركية في الميزان.. الرد من قلب بيروت؟

اخبار لبنان24 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – المصالح الأميركية في الميزان.. الرد من قلب بيروت؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 12:00:00

تعيد الأحداث الجارية في لبنان والمنطقة إلى الأذهان صورا قاتمة من ثمانينات القرن الماضي، وتحديدا تلك اللحظة الفارقة في 18 نيسان/أبريل 1983، عندما تم استهداف السفارة الأميركية في بيروت، وما تلاها من تفجير مقر القوات المتعددة الجنسيات (مشاة البحرية والمظليين الفرنسيين). اليوم، مع تصاعد لهجة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، يطرح سؤال مقلق في الأوساط اللبنانية: هل نحن على وشك العودة إلى «الدبلوماسية المتفجرة» والرسائل الدموية على الساحة اللبنانية؟ وتتقاطع التقارير الواردة من كواليس النقاشات الأمنية حول فرضية مثيرة للقلق، وهي أن الحزب، في ظل الضغوط العسكرية المتزايدة عليه، قد يجد نفسه مضطراً للبحث عن «أهداف بديلة» للرد على أي تصعيد يمس العمق الإيراني. وتشير المعلومات المتداولة، التي أعقبت استهداف اجتماعات قيادات حزبية في مناطق مثل “علي النهري” في البقاع، إلى أن خلايا التخطيط ربما تكون قد أنشأت “بنك أهداف” يتجاوز الحدود الجغرافية مع إسرائيل ليشمل المصالح الحيوية للدول الداعمة لها وعلى رأسها الولايات المتحدة. الخوف الحقيقي في الأوساط المحلية يدور حول «الرد اللبناني» بقرار إقليمي. إيران التي توعدت بضرب المصالح الأميركية في حال تعرضها للهجوم، قد تجد في الساحة اللبنانية «صندوق بريد» أقل كلفة من المواجهة المباشرة. وفي هذا السياق تتم مناقشة النقاط التالية: تبقى السفارة الأميركية الرمز الأكبر للنفوذ الأميركي، ورغم تحصيناتها المتفوقة، فإن مجرد وضعها في نطاق التهديد يرفع مستوى التوتر الدبلوماسي. قاعدة حامات الجوية: ظهر اسمها في التحليلات الأخيرة كهدف محتمل، نظراً للدور اللوجستي والتدريبي الذي تلعبه القوات الأميركية هناك دعماً للجيش اللبناني، ما يجعله نقطة اتصال حساسة. واللجوء إلى خيار ضرب أهداف أميركية داخل لبنان يعني الانتحار السياسي للبلاد. إن استهداف منشآت مثل قاعدة حامات ليس مجرد رسالة إلى واشنطن، بل هو ضربة مباشرة للمؤسسة العسكرية اللبنانية وسيادة الدولة، الأمر الذي قد يؤدي إلى صراع داخلي له عواقب غير مرغوب فيها، ويضع لبنان في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي برمته. كما أن استحضار ذكرى 1983 ليس مجرد مراجعة تاريخية، بل تحذير من انزلاق الساحة اللبنانية إلى «كبش فداء» في صراع القوى العظمى. ويبقى الرهان على العقلانية السياسية لمنع تحول لبنان من «جبهة دعم» إلى «ساحة لتصفية الحسابات» عابرة للحدود.

اخبار اليوم لبنان

المصالح الأميركية في الميزان.. الرد من قلب بيروت؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#المصالح #الأميركية #في #الميزان. #الرد #من #قلب #بيروت

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال