اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-27 20:08:00
2026-02-27T17:08:08+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – واشنطن أكد عضو الحزب الجمهوري الأميركي مالك فرانسيس، الجمعة، أن واشنطن تأخذ تهديدات بعض الفصائل المسلحة العراقية على محمل الجد، وتميز بين الرسائل السياسية والنوايا الفعلية، فيما تعهد بالتعامل بحزم مع أي تهديد لمصالح الولايات المتحدة أو إقليم كوردستان. وقال فرنسيس لمراسل وكالة شفق نيوز في العاصمة الأميركية، إن “في واشنطن، لا يتم الاستهانة بتهديدات بعض الفصائل العراقية، خاصة عندما يتعلق الأمر باستهداف المصالح أو المواقع الأميركية في إقليم كوردستان”. وأضاف: “أثبتت التجارب السابقة أن بعض هذه الفصائل لديها القدرة على تنفيذ هجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيرة. لذلك، تأخذ الإدارة الأمريكية هذه التهديدات بمنتهى الجدية الأمنية، وتتعامل معها من خلال رفع مستوى الحماية وتعزيز التنسيق مع الحكومة العراقية، مع الاحتفاظ بحق الرد إذا لزم الأمر”. وأضاف فرنسيس: “لكن في الوقت نفسه، تدرك الإدارة الأمريكية أن جزءا من هذه التهديدات يقع في إطار الرسائل السياسية المتعلقة بالتوترات الإقليمية، خاصة في ظل أي تصعيد بين واشنطن وطهران. لذلك، هناك فرق بين الخطاب التكتيكي والنية الفعلية لتصعيد واسع النطاق”. وفيما يتعلق بتأثير التصعيد بين إيران وأمريكا على العراق، أوضح الممثل الأمريكي، “لا شك أن استمرار هذا التصعيد يحمل مخاطر جسيمة. وأي استهداف للمصالح الأجنبية، خاصة في إقليم كردستان الذي يعتبر بيئة أكثر استقرارا وجاذبية للاستثمار، سيؤثر سلبا على ثقة المستثمرين، وقد يدفع الشركات الأجنبية إلى تقليل تواجدها أو تأجيل مشاريعها، الأمر الذي سينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العراقي وفرص العمل والاستقرار المالي”. وفيما يتعلق بالشأن السياسي وتشكيل الحكومة العراقية، أشار إلى أن “استمرار الهجمات يضع الحكومة العراقية في موقف حرج بين التزاماتها السيادية بحماية البعثات الأجنبية، والضغوط الداخلية من بعض القوات المسلحة. وإذا لم تتمكن بغداد من فرض احتكار الدولة للسلاح فإن ذلك يهدد هيبة الدولة ويزيد من هشاشة المشهد السياسي”. وأكد أن الإدارة الأميركية “تأخذ التهديدات على محمل الجد، لكنها لا تريد التصعيد. أما العراق فهو الطرف الأكثر عرضة للخسارة إذا تحول التوتر إلى مواجهة مفتوحة. والحكمة الآن هي احتواء التصعيد قبل أن يدفع الاقتصاد والاستقرار السياسي الثمن الأكبر”.


