اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 02:00:00
واعتبرت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة أن التحدي الأهم الذي يواجه العملية السياسية بالمغرب هو خلق مشهد حزبي واستعادة ثقة المواطنين في العمل والمشاركة السياسية. وأكدت نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في لقاء نظم مساء الجمعة بالدار البيضاء، تحت شعار “التوليف والسياسة”، أن “المواطن المغربي مهتم بالسياسة ويتابع تطوراتها يوميا، لكنه لا يلتفت إلى المشهد الحزبي، وفي المقابل يصف السياسيين بالسماسرة”. وعلى هامش اللقاء الذي ضم أعضاء المجلس الوطني لحزب بام بالدار البيضاء، سجل كوكوس أن اللقاءات التي عقدت مع المواطنين، إضافة إلى ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، “تثبت الاهتمام بالسياسة مقابل النفور من الأحزاب والمشاركة السياسية”. وشددت البرلمانية نفسها على أن “ما يدفع المواطنين إلى التنفير وعدم الانضمام للأحزاب هو بعض الممارسات المشينة الصادرة عن بعض المسؤولين السياسيين”. وتابعت المتحدثة نفسها، أن “سلاح مواجهة هذا الوضع هو خلق العمل السياسي عبر أساليب متعددة، بما في ذلك القوانين التي يجب أن تكون صارمة، لا أن تبقى حبرا على ورق”. وأوضحت رئيسة “برلمان بام” أن حزبها يعمل على تنفيذ هذا الأمر من خلال العمل على خلق المشهد الحزبي، والبحث عن وجوه تساهم في جذب المواطنين للعمل الحزبي، بدلاً من أن يكونوا منفرين لهم. واعتبر كوكوس أن تحقيق هدف المواطن المتمثل في وجود ممثلين صادقين داخل المؤسسات المنتخبة، ينبع من تكثيف المشاركة السياسية، من خلال التسجيل في القوائم الانتخابية، ومن خلال تكثيف التصويت في الانتخابات. وشددت المتحدثة على أن “هذا الإجراء من شأنه أن يغلق الباب أمام الفاسدين في السياسة، وعلى هؤلاء الذين يرفضهم المواطنون اليوم ويعتبرونهم غير جديرين بالتواجد داخل الأحزاب السياسية”. من جانبه، قال سمير بلفقيه، عضو المكتب السياسي للحزب نفسه، إن “تحسين إدارة الشأن العام مقاربة محورية وضرورية لإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة”. واعتبر القيادي في صفوف “بام” أن “هذه الثقة تشكل أيضاً بوابة أساسية لرفع مستوى مشاركة المواطنين في ديناميكية التنمية”. وذكر بلفقيه أن “تغليب الصالح العام على الصالح الخاص، ومعيار الاستقامة والنزاهة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، إضافة إلى الحضور الدائم للفاعل المنتخب، يجعل المواطن يشعر على الأقل بأن له ممثلين في المؤسسات المنتخبة”. وشدد المتحدث ذاته على “ضرورة الكف عن الاستخفاف بالمبادرات والمؤسسات والدفع نحو سلوك لا يهدف إلا إلى فرملة ديناميكية التنمية في البلاد”. وأكدت أغلبية أصوات أعضاء المجلس الوطني للحزب الحاضرين في هذا الاجتماع، أنهم يسعون إلى أن يتصف المرشح المقبل للبرلمان في انتخابات 2026 بـ«المعقول» أولاً، ثم «التواصلي» ثانياً، وأخيراً الكفاءة.




