اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 22:32:00
خاص – علق شهاب، مسؤول ملف القدس في هيئة علماء فلسطين – لبنان، الشيخ علي اليوسف، على إغلاق سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” للمسجد الأقصى خلال شهر رمضان، واصفا هذا الإجراء بـ”نذير حرب كبيرة”، مؤكدا أن استهداف المسجد الأقصى هو جزء من مخططات التهويد التي يسعى الاحتلال لفرضها على المدينة المقدسة. وقال اليوسف في تصريح لوكالة شهاب: إن “الصهاينة يريدون استغلال أي حادث إقليمي للتعجيل بإغلاق المسجد الأقصى والعدوان عليه وتهويده متذرعين بالحرب والأوضاع الأمنية”. وأضاف أن ما يحدث “يمثل تحديا للأمة العربية والإسلامية ولكل الأحرار في العالم”، مؤكدا أن المسجد الأقصى مقدس عند جميع المسلمين وأن أي اعتداء عليه خلال شهر رمضان يحمل أبعادا دينية وسياسية كبيرة. وأشار إلى أن “المخطط الصهيوني يهدف إلى تهويد المدينة المقدسة بشكل كامل وبناء ما يسمى بهيكل سليمان على أنقاض الأقصى، وأن أي محاولة للسيطرة على المسجد الأقصى لن تمر دون رد من الأمة”، مؤكدا أن استمرار الانتهاكات يدل على خطورة الوضع وأن الاحتلال يحفر القبور لنفسه بأيديه. وتابع الشيخ اليوسف: “إن الاعتداء على المسجد الأقصى خلال شهر رمضان ليس مجرد خطوة محلية، بل هو انتهاك للحرمات الدينية العالية للمسلمين في كل أنحاء الأرض”، داعيا إلى تحرك عاجل على المستوى الشعبي والدولي لحماية المقدسات. وتابع الشيخ اليوسف: “إذا تجرأ الصهاينة على الاعتداء على المسجد الأقصى فإن نهايتهم لا مفر منها إن شاء الله”. وشدد اليوسف على أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكا صارخا لحرمة الأقصى، ومؤشرا على تصعيد قد يمتد إلى المنطقة بأكملها، محذرا من أن إغلاق المسجد خلال شهر رمضان يحمل أبعادا سياسية تتجاوز المبررات الأمنية المعلنة، ويهدف إلى عزله عن المسلمين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية بحرية. وتابع قائلا إن المسجد الأقصى سيبقى مركز اهتمام الأمة الإسلامية، وأن أي اعتداء عليه أو محاولة فرض واقع جديد في القدس “لن يغير هويته أو مكانته الراسخة في ضمير المسلمين”. أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أبواب المسجد الأقصى بشكل كامل، ومنعت إقامة الصلوات فيه، بما في ذلك صلاة التراويح، بعد إجبار الفلسطينيين على إخلائه صباحا، تزامنا مع إعلان حالة الطوارئ على خلفية المواجهة العسكرية المستمرة بين إسرائيل وإيران. أفادت محافظة القدس أن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى في وجه المصلين، وأخرجتهم من ساحاته، قبل أن ترسل تعزيزات عسكرية إلى محيطه، وتغلق مداخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وتمنع الدخول إليه إلا لسكانه، بحجة اندلاع الحرب واعتبارات “أمنية”. وفي السياق ذاته، أغلقت شرطة الاحتلال مداخل البلدة القديمة، وأقامت حواجز عسكرية في محيطها، فيما أفادت مصادر محلية أن القوات أبلغت التجار في أسواق القدس بضرورة إغلاق محلاتهم التجارية، باستثناء محال المواد الغذائية. وأشار مركز معلومات وادي حلوة، إلى أن الاحتلال أغلق باب الأسباط بالحواجز الحديدية، ومنع الدخول إلى البلدة القديمة إلا لسكانها، في خطوة تعتبر تشديدا غير مسبوق على الحركة في المدينة. بدوره، قال المختص في شؤون القدس زياد ابحيص، إن قوات الاحتلال طردت المصلين من المسجد الأقصى وأغلقته بالقوة في نهار شهر رمضان المبارك متذرعة بإجراءات الطوارئ. واعتبر أن إغلاق الأقصى في هذا التوقيت يمثل “ذروة التفرد”، ويؤكد مكانة المسجد في ظل ما وصفه بـ”السيادة الإسرائيلية المزعومة”. وشدد إبحيص على أن إغلاق الأقصى خلال شهر رمضان يجب ألا يترك ليمر أو يستمر، مشددا على ضرورة مواجهته بكل الوسائل الممكنة. وجاءت هذه الإجراءات بعد ساعات من بدء الولايات المتحدة و”إسرائيل” هجوما على إيران، حيث أعلن جيش الاحتلال الانتقال إلى حالة الحرب، وفرض حالة الطوارئ في مختلف المناطق، بما في ذلك تعطيل المدارس والمؤسسات والشركات باستثناء الحيوية منها.




