السعوديه – الأسر المنتجة تنتظر التنظيم – صحيفة الوطن السعودية

أخبار السعودية1 مارس 2026آخر تحديث :
السعوديه – الأسر المنتجة تنتظر التنظيم – صحيفة الوطن السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 23:50:00

في مشهد بدأ يجذب أنظار زوار منطقة الأكشاك في أبحر شمال جدة، لم تعد «البسطة» نشاطاً مقتصراً على أصحاب الدخل المحدود أو الباحثين عن مصدر رزق يومي. بل شهدت دخول مستثمرين وأثرياء، بعضهم يملك شركات قائمة أو سجلات تجارية، اختاروا خوض تجربة البيع عبر الأكشاك كتجربة اجتماعية أو «هيبة». وأثار هذا التحول جدلا واسعا حول أبعاد الظاهرة وتداعياتها على صغار الباعة وطبيعة النشاط نفسه. وأوضح أبو محمد، صاحب كشك في أبحر، أن الأكشاك ارتبطت تاريخيا بذوي الدخل المحدود، خاصة في المواسم التي ترتفع فيها حركة الشراء مثل شهر رمضان. إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تحولا ملحوظا مع دخول بعض الأثرياء في هذا المجال، من خلال تقديم منتجات أو أطعمة ومشروبات معبأة بعناية يتم تسويقها باستخدام أساليب حديثة لجذب الزوار. وفي السياق نفسه، قال أحد الباعة القدامى في بسطات أبحر، محمد باعمر: “كنا نبيع على أساس بسيط ونكتفي بالقليل، لكن اليوم هناك من يملك رأس مال كبير، يشتري للكشك بكميات ضخمة، ويقدمه بأسعار تنافسية، إضافة إلى استقدام عمال لتنظيمه”. وأوضح أن العام الحالي شهد ظهور ظاهرة دخول أبناء بعض الأثرياء في تجربة البيع عبر الأكشاك، خاصة في منطقة أبحر، ما أدى إلى منافسة قوية مع البائعين البسطاء. ودعا بعمر إلى ضرورة تنظيم نشاط المماطلة، بحيث يقتصر الترخيص على ذوي الدخل المحدود أو الأسر المنتجة، مع إصدار التصاريح المخصصة لهذه الفئات، حفاظاً على الهدف من هذا النشاط. المنافسة غير المتكافئة يعتقد الاقتصاديون أن دخول أصحاب رؤوس الأموال إلى قطاع الأكشاك يخلق فجوة واضحة في القدرة التنافسية. فالبائع البسيط يعتمد غالبا على مدخراته المحدودة، أما المستثمر القدير فيتحمل الخسارة المؤقتة بهدف الانتشار أو بناء علاقة اجتماعية. ورغم أن الاقتصاد الحر يسمح لأي شخص بممارسة النشاط التجاري وفق الأنظمة، إلا أن المشكلة تكمن في العدالة التنافسية. عندما يتحول نشاط مصمم في المقام الأول لدعم ذوي الدخل المحدود إلى مساحة مفتوحة للأثرياء، فإن ذلك قد يغير طبيعته الاجتماعية. بين الخبرة والاستثمار. في المقابل، يؤكد أحد أبناء التجار الذين دخلوا هذا المجال -الوطن تحتفظ باسمه- أن الأمر لا يتعلق بمنافسة أحد، بل يتعلق بتجربة تسويقية مختلفة أو دعم مشاريع صغيرة من خلال توظيف شباب وشابات للعمل في هذه الأكشاك، موضحاً أن دخوله إلى عالم الأكشاك الرمضانية جاء من باب التغيير والاختلاط بالمجتمع كنوع جديد من «الهيبة» التي تظهر الأناقة. الأطباق المتنوعة والمتنوعة التي يقدمها حازت على إعجاب الكثيرين. وأشار عادل طلعت، أحد المستثمرين الشباب، إلى أن الكشك هو منصة مباشرة للتواصل مع العملاء واختبار المنتجات الجديدة دون تكاليف التشغيل المرتفعة كما هو الحال في المتاجر الكبرى، مضيفا أن السوق يتسع للجميع، وأن الجودة والسعر هما العامل الحاسم. الأبعاد الاجتماعية: أشار المستشار الأسري عبدالرحيم الأحمدي إلى أن البعض يعرب عن تخوفه من أن تتحول الأكشاك من رمز للنضال الشعبي إلى ساحة استثمارية تنافسية قد تستبعد الفئات الأكثر احتياجاً، مضيفاً أن تنظيم النشاط وإعطاء الأولوية في بعض المواقع للمستفيدين من الضمان الاجتماعي أو الأسر المنتجة قد يحقق التوازن المطلوب، حيث تتميز جدة في كل رمضان بالفعاليات الموسمية والواجهات البحرية، وتشهد إقبالاً كبيراً على الأكشاك المتنوعة من المأكولات الشعبية إلى الإكسسوارات والمنتجات اليدوية، مما يجعلها فرصة جذابة لأي مستثمر. تبحث عن عائد سريع وتواجد مباشر في السوق. المنظمة تحل الجدل. من جانبها، أوضحت أم محمد من الأسر المنتجة، أن القرار بيد الجهات المنظمة، من خلال وضع شروط واضحة تضمن عدم الإضرار بالأطفال. البائعين، وفي الوقت نفسه يفتح الطريق أمام الابتكار والتطوير. وبين من يراه فرصة اقتصادية مشروعة، ومن يعتبره منافسة غير عادلة، يظل «سوق جدة» مرآة لتحولات أوسع تشهدها المدينة، لكن يجب منح ذوي الدخل المحدود والأسر المنتجة فرصة خاصة خلال مواسم مثل شهر رمضان، باعتباره مصدر دخل لهم.

تويتر اخبار السعودية

الأسر المنتجة تنتظر التنظيم – صحيفة الوطن السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#الأسر #المنتجة #تنتظر #التنظيم #صحيفة #الوطن #السعودية

المصدر – https://www.alwatan.com.sa/