لبنان – بعد سقوط الكبار.. من يقترب من نهائي المونديال؟ من هو الأوفر حظا؟

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – بعد سقوط الكبار.. من يقترب من نهائي المونديال؟ من هو الأوفر حظا؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 22:06:00

أدى خروج ألمانيا وهولندا من دور الـ32 إلى تغيير النظرة إلى كأس العالم. لم يعد المسار محكوماً بالأسماء الثقيلة وحدها، ولا بالتاريخ وحده. ما حدث أمام باراجواي والمغرب أكد أن النسخة الحالية من المونديال أكثر انفتاحا مما كان متوقعا، وأن المنتخبات التي تتمتع بشخصية في لحظات الضغط قد تذهب أبعد من المنتخبات التي تمتلك نجوما أكثر. وحتى الآن، يمكن وضع أربعة فرق في أقوى الترشيحات للوصول إلى الأدوار النهائية: فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين والبرازيل. هذه ليست قراءة نهائية، بل هي تقدير يعتمد على الأداء والمسار وعمق الفريق وقدرة كل فريق على التعامل مع مباريات خروج المغلوب. ويبدو أن فرنسا هي المرشح الأكثر توازناً. ودخل المنتخب الفرنسي البطولة بقوة، وفرض نفسه بين أبرز المرشحين للفوز باللقب، خاصة بعد تصدره مجموعته بالنتيجة الكاملة وإحراز عشرة أهداف قبل مواجهة السويد في دور الـ32، بحسب تقارير المراهنات والرصد الرياضي. قوة فرنسا لا ترتبط فقط بكيليان مبابي، بل بقدرة الفريق على تغيير إيقاع المباراة واللعب بأكثر من أسلوب. وإذا تجاوزت السويد فإن طريقها سوف يصبح أكثر وضوحاً بعد سقوط ألمانيا، ولكن سيظل مطلوباً منها تجنب فخ الثقة المفرطة. إسبانيا هي الفريق الثاني في الصورة. قد لا تكون الأكثر ضجيجًا، لكنها واحدة من أكثرها استقرارًا. منذ بداية البطولة ظهروا كفريق يعرف ما يريد بالكرة وبدونها. وحتى قبل انطلاقة كأس العالم، فإن توقعات أوبتا وضعتها بين أبرز المرشحين، بل وعلى رأس احتمالات الفوز قبل البطولة بنسبة 16.1% في عمليات المحاكاة الحاسوبية العملاقة. واليوم، وبعد خروج هولندا وألمانيا، أمام إسبانيا فرصة حقيقية لبلوغ الدور نصف النهائي، شرط أن تتعامل بجدية مع الأدوار الإقصائية التي لا ترحم الفرق في حال خسرت فعاليتها. ولا تزال الأرجنتين حاضرة بقوة. صحيح أن المنتخب ما زال يظهر إعلامياً أنه يعتمد على ميسي، لكن شخصيته في المباريات الكبيرة لا تزال عاملاً حاسماً. الأسواق والتوقعات تضع الأرجنتين في الصف الأول خلف فرنسا، بعد أن خرجت من دور المجموعات بقوة ووجدت نفسها على طريق قد يمنحها فرصة جديدة للذهاب بعيداً. ميزة الأرجنتين هي أنها لا تحتاج دائمًا إلى مباراة كبيرة للفوز. تتمتع بالخبرة والهدوء واللاعبين الذين يعرفون كيفية إدارة اللحظات الصعبة. أما البرازيل، ورغم فوزها الصعب على اليابان بهدف متأخر، إلا أنها تظل المرشحة الأوفر حظا ولا يمكن تجاهلها. كشف الفوز 2-1 عن نقطة مهمة: لا يزال بإمكان البرازيل النجاة من ليلة معقدة. وهذه النقطة تحديداً تجعل البرازيل من بين الأربعة الأقرب، رغم أن طريقها قد يكون أكثر صعوبة إذا اصطدمت مع إنجلترا أو الأرجنتين لاحقاً. لكن المفاجأة التي يجب التوقف عندها هي المغرب. ولم يكن الفوز على هولندا بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 مجرد نتيجة عابرة، بل كان بمثابة رسالة مفادها أن فريقاً منظماً وصبوراً يملك حارس مرمى مثل ياسين بونو قادر على الذهاب بعيداً مرة أخرى. وسيواجه المغرب كندا في دور الـ16، وقد ارتفعت حظوظه في الأسواق المتوقعة بعد إقصاء هولندا. ولذلك، إذا أردنا أن نضع “الحصان الأسود” لهذه النسخة، فإن الاسم الأقرب هو المغرب. خلاصة القول، أن أقرب المربع الذهبي، بحسب الأداء حتى الآن، قد يضم: فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين، والبرازيل. النهائي الأكثر منطقية في هذه اللحظة هو مباراة فرنسا ضد الأرجنتين، مع بقاء احتمال قوي لدخول البرازيل أو إسبانيا على الخط إذا تعثر أحدهما.

اخبار اليوم لبنان

بعد سقوط الكبار.. من يقترب من نهائي المونديال؟ من هو الأوفر حظا؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بعد #سقوط #الكبار. #من #يقترب #من #نهائي #المونديال #من #هو #الأوفر #حظا

المصدر – لبنان ٢٤