سوريا – أكثر من ألف قتيل في صفوف الحرس الثوري منذ بدء العمليات الإسرائيلية الأمريكية

اخبار سوريا4 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – أكثر من ألف قتيل في صفوف الحرس الثوري منذ بدء العمليات الإسرائيلية الأمريكية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 17:15:00

وقُتل أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري الإيراني وقوات الأمن منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية الأمريكية، بحسب تقديرات إسرائيلية نقلتها صحيفة جيروزاليم بوست، مع احتمال ارتفاع الحصيلة. وتأتي هذه الأرقام في ظل تصاعد الضربات، مع استهداف مباشر للمنشآت الأمنية والعسكرية في عمق إيران، وسط أنباء عن مقتل قيادات من الصفين الأول والثاني، وعلى رأسهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي. أرقام إسرائيلية عن حجم الخسائر. وقال مصدر إسرائيلي لصحيفة “جيروزاليم بوست” إن إسرائيل تقدر أن ما بين 1000 إلى 1500 من أفراد الحرس الثوري وقوات الأمن الإيرانية قتلوا منذ بدء العمليات الجوية التي نفذتها تل أبيب بالتعاون مع واشنطن ضد طهران. الحرس الثوري الإيراني (أ ف ب) وبحسب المصدر فإن “التقييم الأكثر تحفظا يتحدث عن أكثر من ألف قتيل في صفوف قوات الأمن الإيرانية”، في حين تشير بعض التقديرات إلى أرقام أعلى بكثير. وتقول الصحيفة: “منذ إطلاق عملية الأسد الزائر بالتزامن مع الحملة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة (الغضب الملحمي) يوم السبت، كثفت إسرائيل ضرباتها على أهداف مرتبطة بالحرس الثوري وميليشيا الباسيج، بالإضافة إلى المباني الحكومية التي تعتبرها تل أبيب جزءًا من البنية التحتية الداعمة للعمليات العسكرية الإيرانية”. وشهدت طهران، أمس الاثنين، ضربة وصفت بأنها من الأكبر منذ بدء التصعيد، حيث استهدفت الغارات قواعد طوارئ الأمن الداخلي، ومنشآت تابعة لـ”الحرس الثوري” والباسيج، وأسفرت عن مقتل مسؤولين كبار في وزارة الاستخبارات الإيرانية. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي يلا واوية، إن الضربة الافتتاحية المفاجئة لعملية “زئير الأسد” أدت إلى القضاء على مسؤولين كبار في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وهو جهاز المخابرات الرئيسي للنظام الإيراني. ومن بينهم: السيد يحيى حميدي – نائب وزير المخابرات للشؤون الإسرائيلية والرجل الأبرز في الوزارة، والذي أشرف على مدى سنوات على العمليات الإرهابية ضد أهداف يهودية وغربية وضد معارضي النظام داخل إيران وخارجها. وبالإضافة إلى جلال بور حسين، رئيس جهاز التجسس في وزارة الاستخبارات الإيرانية، تمت تصفية عدد من المسؤولين الآخرين الذين كانوا يعملون على توجيه العمليات الإرهابية في جميع أنحاء العالم وقمع الشعب الإيراني، بما في ذلك خلال الاحتجاجات الأخيرة. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهجمات شملت أكثر من عشرة مقرات لوزارة الاستخبارات الإيرانية، إضافة إلى مواقع لفيلق القدس التابع للحرس الثوري. واستهدفت الضربات أيضًا منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض، ومنشآت إنتاج الأسلحة، والمواقع المرتبطة بالقوات الجوية للحرس الثوري، في محاولة واضحة لتقليل قدرات الرد الصاروخي الإيرانية. والحصيلة أعلى من ذلك بكثير. وفي سياق منفصل، قالت وسائل إعلام عبرية إن رئيس شعبة المخابرات في الجيش الإسرائيلي اللواء شلومي بيندر، عقد اجتماعا مع كبار ضباط المخابرات، في ظل استمرار تبادل الضربات. وقال بندر: “لقد تمكنا من مفاجأتهم تكتيكياً، بدءاً من ساعة غير متوقعة، وقبضنا على أعداءنا وسط تجمعاتهم. وفي غضون 40 ثانية، قضينا على أكثر من 40 من أهم الشخصيات في إيران.. ولم ننتهي بعد”. وأضاف بيندر: “إذا نظرنا إلى العامين الماضيين من الحرب، أعتقد أننا نرسل رسالة واضحة للغاية إلى أعدائنا: لا يوجد مكان لن نجدهم فيه”. من جهته، أشار الصحافي الإسرائيلي عميحاي شتاين إلى أن بعض التقديرات تتحدث عن حصيلة أكبر بكثير من الأرقام المعلنة، لكن التقدير الأكثر تحفظا يبقى عند عتبة ألف قتيل على الأقل في صفوف قوات الأمن الإيرانية. في المقابل، لم تصدر طهران أرقاما رسمية أو بيانات تفصيلية عن حصيلة القتلى أو رتبهم العسكرية والاستخباراتية، كما لم تعلن بشكل واضح عن حجم الخسائر التي تكبدتها المنشآت المستهدفة. تحول في التسلسل الهرمي للقيادة. وبحسب التصريحات الإسرائيلية والأميركية، فقد أودت الحرب الحالية بحياة عدد كبير من كبار القادة في إيران، خاصة في صفوف الحرس الثوري، إضافة إلى قيادات بارزة في حزب الله. وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن 49 من كبار قادة النظام الإيراني قتلوا في الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكدة أن “قتل الإرهابيين يصب في مصلحة أمريكا”، وهذا العدد يشمل المرشد الأعلى علي خامنئي. وأضافت في منشور على موقع “إكس”: “إن منع هذا النظام المتطرف وقياداته الإرهابية من تهديد أمريكا ومصالح أمننا القومي الأساسية هو هدف واضح وضروري”. ويرى مراقبون أن هذا التحول في تراتبية القيادة كان له تأثيره على طريقة إدارة المعركة اليوم. وفي ظل غياب قادة ذوي خبرة طويلة في تخطيط وإدارة الشؤون العسكرية والسياسية في إيران، تنتقل المسؤولية اليوم إلى مستويات القادة الأصغر سنا من حيث قلة الخبرة. وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن بعض الردود الإيرانية تبدو أقرب إلى الرسائل السياسية أو الاستعراضية التي تحمل طبيعة غير متوازنة، وقد تضع إيران على مسار تصعيدي يؤدي إلى طريق مسدود، أكثر من كونها عمليات عسكرية محددة. واستهدفت الهجمات الإيرانية، خلال الأيام القليلة الماضية، عدة مواقع في دول خليجية، أغلبها في مناطق مدنية، فيما تؤكد طهران أن هدفها هو القواعد الأمريكية بشكل مباشر. وفي ضوء ذلك، يحذر المراقبون من أن استمرار المواجهة على هذا النحو قد يؤدي إلى نتائج كارثية إذا لم يتم احتواؤها أو التوصل إلى تفاهم سياسي يوقف التصعيد، في وقت يميل ميزان القوى العسكري لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، سواء على مستوى القدرات الجوية أو الاستخباراتية أو المنظومات الدفاعية. من ناحية أخرى، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، بدء المرحلة الانتقالية. وقال لاريجاني إنه سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت، وسيتولى الرئيس ورئيس السلطة القضائية وأحد الحقوقيين من مجلس صيانة الدستور المسؤولية حتى انتخاب المرشد الأعلى القادم للجمهورية. وبحسب الدستور الإيراني، سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت يتولى مهام المرشد لحين اختيار خلف له. وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن المجلس يتكون من الرئيس الحالي مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني ايجي، بالإضافة إلى عضو مجلس صيانة الدستور الذي اختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام. لكن غياب التسوية الوثيقة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يجعل المنطقة عرضة لخطر توسيع الحرب بشكل أكبر دولياً وإقليمياً، ما سيؤدي إلى نتائج كارثية على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية في المنطقة.

سوريا عاجل

أكثر من ألف قتيل في صفوف الحرس الثوري منذ بدء العمليات الإسرائيلية الأمريكية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#أكثر #من #ألف #قتيل #في #صفوف #الحرس #الثوري #منذ #بدء #العمليات #الإسرائيلية #الأمريكية

المصدر – سياسة – الحل نت