لبنان – منطقة عازلة تهدد جنوب لبنان.. تقرير يوضح نطاقها

اخبار لبنان5 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – منطقة عازلة تهدد جنوب لبنان.. تقرير يوضح نطاقها

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 23:00:00

ويستمر التصعيد الإسرائيلي في لبنان وسط تكثيف الغارات والقصف على مناطق واسعة، كما تتواصل التحذيرات لإخلاء مناطق في جنوب لبنان وأماكن أخرى. ويعكس التصعيد الحالي توجهاً إسرائيلياً واضحاً نحو فرض منطقة عازلة خالية من المدنيين على طول الحدود الممتدة نحو 120 كيلومتراً، وبعمق يصل إلى 10 كيلومترات، ما يعني قطع نحو 1200 كيلومتر مربع عن الأراضي اللبنانية، أي ما يقارب عُشر مساحة البلاد. يأتي ذلك في ظل انسحاب الجيش اللبناني من بعض النقاط التي أقامها قرب الحدود، مقابل تصعيد حزب الله الذي أعلن تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على مواقع إسرائيلية “ردا على العدوان الإسرائيلي على لبنان”، من دون الإشارة هذه المرة إلى الرد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وبدأت إسرائيل عملياً بفرض منطقة عازلة خلال حرب 2024، خاصة في قرى الخط الأول على الحدود بعمق يصل إلى 5 كيلومترات، حيث قامت بعد وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بتفجير المنازل ورش الأراضي الزراعية بالمواد الكيميائية لمنع استخدام مقاتلي حزب الله للنباتات. وبينما لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية، هي الحمامات والعوايضة والعزية وجبل بلاط وتلال اللبونة، تواصل تل أبيب العمل وفق مخطط يهدف إلى توسيع المنطقة العازلة إلى عمق 10 كيلومترات داخل لبنان. وفي حديث لموقع “العربي الجديد”، قال منسق الحكومة اللبنانية السابق لقوات اليونيفيل العميد منير شحادة، لـ”العربي الجديد” إن “تحذير إسرائيل بإخلاء نحو 80 قرية وبلدة في الجنوب، والتحذير الصريح بعدم العودة إليها، يشكل نقطة تحول في مسار التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية”، مشيراً إلى أن “الإجراء لا يبدو عابراً”. إجراء أمني، بل يحمل في طياته مؤشرات على إعادة رسم واقع ميداني جديد، مع بدء التوغل الإسرائيلي في المناطق”. لبنانياً، وتزامن ذلك مع انسحاب وحدات من الجيش اللبناني من المراكز التي أنشئت بعد توقف حرب 66 يوماً عام 2024. وأشار إلى أن “الإنذار واسع، وخريطة الإخلاء ممتدة، وقائمة القرى المحذر منها تشمل نطاقاً جغرافياً متدرجاً من القطاع الغربي إلى القطاع الشرقي، على طول الخط الأزرق”، وأضاف: “هذا التمديد المستمر يوحي بأن الأمر يتجاوز الرد المحلي على إطلاق الصواريخ، إلى محاولة فرض أمن متكامل”. القطاع، وإفراغ الطرف الحدودي من سكانه، وتحويله إلى منطقة عسكرية مفتوحة”. وفي تقدير جغرافي للمنطقة العازلة، قال شحادة: “إذا تم أخذ القرى الـ 80 كقوس جغرافي واحد، فيمكن تقدير حدود المنطقة العازلة التي تسعى إسرائيل لإنشائها على النحو التالي: جنوباً: الخط الأزرق بكامل امتداده من الناقورة إلى أطراف مزارع شبعا، شمالاً: خط موازٍ لنهر الليطاني في بعض أجزائه، ويتراوح عمقه بين 3 و8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، بحسب طبيعة التضاريس”. وغرباً: ساحل البحر الأبيض المتوسط عند الناقورة، وشرقاً حدود عرقوب والمرتفعات المطلة على الجليل الأعلى. وتابع: “بهذا التقدير قد تمتد المنطقة العازلة على مساحة نحو 250 إلى 400 كيلومتر مربع، حسب حجم التوغل الفعلي، وإذا وصلت القوات الإسرائيلية إلى مشارف الليطاني، فإن ذلك يعني عملياً إحياء مشروع حزام أمني مماثل”. وقال شحادة إنه بين حرب 2024 واليوم، “خلال حرب 66 يوما عام 2024، سعت إسرائيل، بحسب المعطيات الميدانية والتصريحات السياسية آنذاك، إلى فرض واقع يسمح لها بالسيطرة على كامل منطقة جنوب الليطاني، مستفيدة من كثافة القصف الجوي والبري”. الضغط. إلا أن صمود المقاومة حال دون تحقيق هذا الهدف، مما أبقى خطوط التماس قريبة من الحدود”. وتابع: “اليوم تبدو المعادلة مختلفة من حيث الذريعة، إذ إن إطلاق الصواريخ من جهة حزب الله باتجاه شمال فلسطين المحتلة أعطى إسرائيل مبرراً لتوسيع نطاق عملياتها، انطلاقاً من خطاب إزالة التهديد المباشر عن الجليل. لكن القراءة الاستراتيجية تشير إلى أن الهدف على المدى الأطول قد يكون إقامة سياج أمني دائم، وإزالة أي وجود مسلح من الحدود ولو بالقوة، أو ما يسمى بالمنطقة العازلة، وهو المصطلح الذي تستخدمه إسرائيل منذ قيامها، بدعوى أنها تسعى إلى حماية مستعمراتها الشمالية، بينما تلعب على عامل الوقت والتوقيت والذاكرة لكي تصبح هذه المنطقة العازلة جزءا لا يتجزأ من الكيان. “وما الاحتلال الإسرائيلي والجولان المحتل إلا مثال صارخ على ذلك”.

اخبار اليوم لبنان

منطقة عازلة تهدد جنوب لبنان.. تقرير يوضح نطاقها

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#منطقة #عازلة #تهدد #جنوب #لبنان. #تقرير #يوضح #نطاقها

المصدر – لبنان ٢٤