اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 19:25:00
مركز الإعلام الفلسطيني تتجه المواجهة بين إسرائيل وحزب الله نحو مرحلة أكثر حدة وأوسع نطاقا، حيث تنتقل العمليات العسكرية من نمط القصف المتقطع إلى الضربات الجوية والصاروخية المكثفة، مصحوبة بتحذيرات بالإخلاء الجماعي وتهجير آلاف المدنيين من جنوب لبنان. ويعكس تسارع الأحداث مدى التحول في قواعد الاشتباك على الجبهة الشمالية، وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى حرب شاملة. استشهد 11 مواطنا وأصيب ما لا يقل عن 23 آخرين فجر الأربعاء، جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان. أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، استشهاد 6 أشخاص وإصابة 8 آخرين في الهجمات الإسرائيلية على قريتي عرمون والسعديات في جبل لبنان، بحسب ما نقله موقع قناة المنار المحلية. وفي مدينة بعلبك شرقي لبنان، قالت القناة إن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا مكونا من 4 طوابق، وأنباء عن وقوع إصابات. فيما قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الحصيلة الأولية للغارة بلغت 4 شهداء و6 جرحى. جيش الاحتلال ينذر أهالي جنوب لبنان بالتوجه نحو شمال الليطاني! في لبنان: جنوب الليطاني. في غزة: الخط الأصفر وشرق قطاع غزة. في سوريا: جنوب سوريا. في الضفة الغربية: قانون حق المستوطنين في التملك في مدن الضفة الغربية وإلغاء فعلي لتصنيفات المناطق. في القدس: تزايد التهويد والسيطرة على الأرض… pic.twitter.com/nHsz4KE3w1 — محمد هنية (@mohammedhaniya) 4 آذار 2026، وبذلك ترتفع حصيلة القتلى في صفوف اللبنانيين منذ صباح الاثنين حتى فجر الأربعاء إلى 60 شهيداً و349 جريحاً، بحسب رصد الأناضول للبيانات الرسمية. من جهتها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن 7 أطفال لبنانيين استشهدوا وأصيب 38 آخرون جراء الأعمال العدائية في لبنان خلال 24 ساعة. وأفادت المنظمة بنزوح نحو 60 ألف شخص من جنوب لبنان، بينهم 18 ألف طفل، خلال 24 ساعة، مشيرة إلى وجود خطة استعداد تتطلب 48 مليون دولار لتأمين مليون شخص في لبنان. وفي إسرائيل، لم تعلن سلطات الاحتلال عن حصيلة القتلى جراء الهجمات الصاروخية الأخيرة التي انطلقت من لبنان، فيما تحدثت وسائل إعلام عبرية عن أضرار مادية وإصابات محدودة. مشاهد من عملية المقاومة الإسلامية استهدفت دبابة ميركافا تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في منطقة تل النحاس في أطراف بلدة كفركلا جنوب لبنان… pic.twitter.com/z3zaBTfDSA — فاطمة فتوني | فاطمة فتوني (@ftounifatima) 4 مارس 2026 أفاد جيش الاحتلال بإصابة اثنين من جنوده بجروح متوسطة نتيجة إصابة قوته بصاروخ مضاد للدبابات في جنوب لبنان. وقال الجيش في بيان نشر على منصة “X” إن جنديين من اللواء 401 أصيبا اليوم الأربعاء بجروح متوسطة نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على قواتنا العاملة في منطقة جنوب لبنان. وبث حزب الله مشاهد لاستهداف المقاومة الإسلامية دبابة ميركافا في منطقة تل النحاس على أطراف بلدة كفركلا جنوب لبنان. أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، أن حزب الله استخدم، للمرة الأولى، صاروخا عنقوديا في هجماته على جيش الاحتلال، في ظل التصعيد الحالي بين الطرفين. بينما يشتبك مقاتلو حزب الله على الجبهة في جنوب لبنان، ويطلقون قذائف مضادة للدروع باتجاه المواقع والدبابات الإسرائيلية. بالتزامن، ينطلق من خلفهم صاروخ مشترك مع إيران على دفعتين، يقصف تل أبيب ويسبب إصابات مباشرة، بتنسيق دقيق هو الأول من نوعه. كما نشر الحزب مقاطعه… pic.twitter.com/iwfbIIhDiv — تامر | تامر (@tamerqdh) 4 مارس 2026، أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن “حزب الله أطلق صاروخاً عنقودياً للمرة الأولى وأحدث أضراراً مادية ودماراً في المطلة القريبة من الحدود”. قال مسؤول إسرائيلي إن هناك محاولات من حزب الله وإيران لتنفيذ هجمات صاروخية مزدوجة ومتزامنة، مشيراً إلى أنه يجري التحقيق فيما إذا كان هذا هو الحال مع القصف المزدوج باتجاه تل أبيب. وفي السياق ذاته، حذر جيش الاحتلال كافة سكان جنوب لبنان من الإخلاء والهجرة إلى شمال نهر الليطاني، معتبرا أن أنشطة حزب الله تجبره على التحرك ضده بالقوة. وأصدر جيش الاحتلال إنذارا بالإخلاء القسري لـ30 قرية وبلدة في جنوب لبنان، وطالب لاحقا بالإخلاء القسري لـ16 قرية وبلدة أخرى. عاجل | الدمار والحرائق. نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف على مدينة صور جنوب لبنان. pic.twitter.com/2FGRW2uRDm — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 4 مارس 2026، كما حذر جيش الاحتلال من إخلاء العديد من المباني في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل مهاجمتها. وجاء في بيان جيش الاحتلال: “عليكم إخلاء منازلكم فوراً. أي شخص يقترب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياته للخطر. وأي منزل يستخدمه حزب الله لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف”. وأعلن جيش الاحتلال أنه هاجم أكثر من 250 هدفا لحزب الله في لبنان، منها 100 هدف خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينها قيادات في الحزب وأعضاء من “وحدة الرضوان”، ومنصات إطلاق صواريخ، ومقرات، ومستودعات أسلحة. كما أعلن عودة الفرقة 146 إلى الحدود الغربية مع لبنان، بعد أن شاركت في توغلات برية في الأراضي اللبنانية حتى مايو 2025. وبحسب جيش الاحتلال، فإن ذلك يأتي في إطار “تعزيز الدفاع والجهوزية على الجبهة الشمالية”، وستشارك الفرقة في “مهمة الدفاع على الحدود الغربية مع لبنان”، لافتا إلى أن قوات الاحتياط التابعة لألوية الفرقة منتشرة في كافة القطاعات وتشكل “عنصرا مركزيا في الدفاع عن إسرائيل”. وفي سياق متصل، أفاد موقع “الله” العبري، اليوم الأربعاء، نقلاً عن ضباط كبار في قيادة المنطقة الشمالية، أن جيش الاحتلال اتخذ قراراً بمواصلة تعزيز قواته على الحدود اللبنانية تمهيداً للتصعيد. وبحسب المسؤولين، يواصل الجيش حشد قوات إضافية تحسبا لاحتمال تنفيذ عملية برية في عمق الأراضي اللبنانية، بهدف احتلال مناطق إضافية. ويمثل هذا التصعيد امتداداً للحرب الإقليمية التي اندلعت بعد العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، وتلاه ردود إيرانية وصاروخية على جبهات متعددة. مقتل مسعفين وإصابة آخرين بغارات إسرائيلية أثناء قيامهم بعملهم في بلدة صديقين جنوب لبنان. pic.twitter.com/gddrtslVwP — AJ+ عربي (@ajplusarabi) 4 مارس 2026 يشير كبار المسؤولين في قيادة المنطقة الشمالية إلى أن العدوان على لبنان يهدف إلى إلحاق ضرر جسيم بحزب الله، بالتوازي وبالتنسيق مع الجهد الرئيسي الجاري حاليًا في إيران. ويقدر مسؤولون في جيش الاحتلال أن ضربة استراتيجية ضد طهران قد تؤدي حتى إلى الانهيار الكامل لحزب الله الذي يعتمد على التمويل الإيراني، وكلما تعرضت إيران للأذى، ستتضرر قدرات المنظمة. وقتلت قوات الاحتلال أكثر من 4000 شخص وأصابت نحو 17 ألف آخرين خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024. وبشكل يومي تقريبا، تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مع حزب الله، حليف إيران، مخلفا مئات القتلى والجرحى.



