اليمن – وطن نيوز – المواجهة المصيرية

اخبار اليمن5 مارس 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – المواجهة المصيرية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-05 07:56:00

05 مارس 2026 زيارات: 116 26 سبتمبر: أحمد الزبيري / تدخل الحرب العدوانية الأمريكية الصهيونية على الجمهورية الإسلامية والمنطقة يومها السادس، والصد والرد الإيراني يظهر أن هذا البلد غير قابل للخضوع والاستسلام، وهذا ما أثبتته الحروب بالوكالة والحصار والعقوبات التي شنت ضده منذ قيام ثورته الإسلامية الاستثنائية على غرار مشروعه الجمهوري الديمقراطي. ولم يردع الشعب الإيراني عن مساره السيادي المستقل الرافض لكل أشكال الهيمنة الاستعمارية، والتي تجسد أحدها بشكل مكثف منذ اليوم الأول لانتصار ثورته عام 1979م، ممثلة بالكيان الصهيوني. وكانت إيران، الثورة الإسلامية، داعمة وداعمة لكل المضطهدين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني وثورته التحررية الوطنية والقومية والإسلامية الفلسطينية، ولكل من يواجه هذا الكيان العنصري التوسعي الإجرامي وفي العالم. وإيران اليوم في هذه المواجهة لا تدافع عن نفسها وشعبها وسيادتها واستقلالها فحسب، بل تدافع أيضا عن الأمة برمتها التي يتعرض شعبها لمخططات ومؤامرات تتجلى اليوم في التجاوزات الصهيونية في أكثر من مكان في منطقتنا العربية. إن حلال الأرض لم يكن من الممكن أن يتحقق، خاصة في سوريا ولبنان، بسبب جواز العقول في هذه المنطقة، وخاصة في الدول التي تحكمها أنظمة أنشأها الإنجليز ويحميها الأمريكان، وأصبحت محتلة بقواعدها المنتشرة هناك، ومع مراكز المخابرات الصهيونية، خاصة في الجزيرة العربية والخليج، التي لم تكتف باستخدام ثروات شعوبها لتنفيذ المشاريع الصهيونية، بل هيأت المسرح بإشعال الفتن والصراعات والصراعات. حروب طائفية ومذهبية وعرقية وعشائرية، والشواهد واضحة وحيوية من العراق إلى اليمن. ومن السودان وليبيا إلى الصومال، الأدوار التي لعبوها ويلعبونها في خدمة أمريكا والمشروع الصهيوني لا تحتاج إلى شرح. لعقود من الزمن كانت هذه الأدوار مخفية ومموهة بشعارات دينية وقومية، واستطاعت أموال النفط القذرة أن تفعل كل ذلك، وأن يكون لها تأثير على عقول كثيرة سطحت بالمال والتعصب وتعميم الجهل والفقر، وهو ما رأينا تجسيده في التنظيمات الإرهابية التكفيرية، وهذا أيضاً أصبح مكشوفاً اليوم. وكانت غزة المحطة الأخيرة لكشف وفرز هذه الأنظمة التي لم تترك أطفالها ونسائها وشبابها يذبحون من الوريد إلى الوريد فحسب، بل ساهمت مع أمريكا والغرب والكيان الصهيوني في الإبادة والحصار، وهذا ما جعل اللعب بورقة العروبة والإسلام بدلاله الطائفية (السنية) مكشوفا ومستهجناً في معركة الحق والباطل التي تدور اليوم بين إيران والجمهورية الإسلامية ومعها أحرار هذا الشعب الذي والمقصود أن يتم إبادته في هذه المواجهة الكبرى. ويستغلها ويسيطر عليها تحالف الشر والباطل لتقسيمها وتمزيقها ليسهل على كيان العدو الصهيوني تحقيق مشروع إقامة دولته، والذي لن يقتصر على النيل إلى الفرات، بل سيمتد إلى أبعد من ذلك. إن إعادة رسم خرائط الشرق الأوسط الكبير لم تعد كما كان يقول المحذرون منها، من أنهم تحت تأثير نظرية المؤامرة. صحيح أن المؤامرة تكاد تكون واقعاً، وترامب ونتنياهو والصهاينة لم يعودوا يتحدثون عنها ليل نهار.. ونتيجة هذه المواجهة هي التي ستحدد مستقبل المنطقة وشعوبها. ومصائرهم.. وجودية باسم الصهاينة والصهاينة، أو هم دليل على أننا عرب ومسلمين، أمة حية حضارية قادرة على الانتصار لوجودها وحاضرها ومستقبلها على انحرافات الآفاق، المجرمين، العنصريين، أعداء الله والإنسانية.

اليمن الان

وطن نيوز – المواجهة المصيرية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #المواجهة #المصيرية

المصدر – وطن نيوز – الأخبار