اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-06 00:55:00
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد سعود العطوان إنه تم تسجيل 67 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي وأن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة وأن جميعهم في حالة صحية مستقرة، كما أن هناك حالتين تخضعان للمتابعة الطبية حاليا. وأكد خلال الإيجاز الإعلامي الأول لمركز الاتصال الحكومي حول الأحداث الجارية أن القوات المسلحة الكويتية في أعلى مستويات الجاهزية والجاهزية وتعمل على مدار الساعة. وأضاف أن هناك متابعة دقيقة ومستمرة لكافة التطورات الميدانية بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة، مشيراً إلى وجود منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين. وقال إنه منذ ظهر يوم السبت 28 فبراير 2026 بدأت وحدات وتشكيلات الجيش الكويتي مهامها الدفاعية. وعن أجواء الدولة وأراضيها، حيث قامت القوات المسلحة وأنظمة الدفاع الجوي برصد ومتابعة الأهداف المعادية والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة. وأضاف: “أود الإشارة إلى أن أصوات الانفجارات التي تسمع في بعض المناطق هي نتيجة التعامل الناجح مع الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية واعتراضها”. وبلغ إجمالي ما تم رصده والتعامل معه حتى الآن نتيجة الهجمات التي استهدفت أجواء دولة الكويت 212 صاروخا باليستيا، إضافة إلى 394 طائرة. المسيرة، حيث تمكنت القوات المسلحة من التصدي لهذه الأهداف واعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية. من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب إن الأوضاع مطمئنة ومستقرة وندعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات المختصة. وأضاف: “تم تفعيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بداية الوضع الحالي وتعاملنا مع 165 بلاغاً عن سقوط شظايا”. وأكد أنه يمنع تصوير أو نشر التحركات الأمنية أو مواقع التعامل مع الأحداث حفاظاً على الوضع. في المصلحة الوطنية. ودعا الجميع إلى أخذ المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الالتفات للشائعات أو تداول أخبار غير موثوقة. وناشد الجميع عدم التحرك أو الاقتراب من أي أجسام أو شظايا غريبة والإبلاغ عنها فوراً عبر هاتف الطوارئ 112. وشدد على أنه عند سماع صافرات الإنذار يجب التزام الهدوء والتوجه فوراً إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ. صحة. صرح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور عبدالله السند، بأن وزارة الصحة تتابع التطورات الإقليمية الراهنة باهتمام كبير وعلى مدار الساعة، بالتنسيق الوثيق والمستمر مع الجهات الحكومية المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، في إطار منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين والمقيمين واستمرارية الخدمات الصحية في مختلف الظروف. وأوضح أن الوزارة بادرت منذ اللحظات الأولى لتفعيل خطط الطوارئ الصحية المعتمدة ورفع درجة الاستعداد في مختلف المرافق الصحية، حيث تعمل غرفة العمليات الصحية بشكل مستمر على متابعة التطورات وتنسيق الاستجابة الطبية، بالتوازي مع رفع مستوى الاستعداد في أقسام الطوارئ والعناية المركزة ومراجعة الخطط التشغيلية في المستشفيات والمراكز الصحية. وأشار إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية بدأت العمل وفق خطط الطوارئ، حيث تم تشغيل عدد من المراكز على مدار 12 و24 ساعة بكامل طاقتها التشغيلية، مع ضمان مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية. وفي المستشفيات العامة، تم أيضًا تعليق العمليات المجدولة غير الطارئة مؤقتًا لتعزيز الاستعداد، فيما تستمر المستشفيات والمراكز المتخصصة ومراكز طب الأسنان في تقديم خدماتها بشكل طبيعي. وأشار إلى أن مركز مكافحة السموم الكويتي قام بدوره بتفعيل خطة الطوارئ والاستعداد للتعامل مع أي طارئ محتمل يتعلق بالحوادث السامة أو التعرض للمواد الكيميائية، مع التأكيد على الاستعداد لتوفير يود البوتاسيوم كلما تطلبت الظروف ذلك. كما تم تفعيل خطة الطوارئ في مركز الصدمات بمستشفى جابر الذي يضم 12 سرير إنعاش و8 غرف عمليات و50 سرير عناية مركزة و50 سرير طوارئ، إضافة إلى خدمات الأشعة ومختبر وبنك دم ومهبط طائرات خاص. وأضاف أن قطاع الصحة العامة كثف إجراءات الرصد البيئي والوقائي، بما في ذلك فحص المستويات الإشعاعية في عينات مياه البحر ومياه الشرب والعوالق الهوائية، بالإضافة إلى مراقبة 13 محطة رصد إشعاعي على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية. قلقان. وفيما يتعلق بالموارد الطبية، أكد الدكتور السند أن مستويات مخزون الدم الاستراتيجي في الدولة مريحة ومطمئنة، مشيراً إلى أن حملة التبرع بالدم التي أطلقتها الوزارة شهدت إقبالاً كبيراً، حيث تم جمع ما يقرب من 2000 وحدة دم منذ إطلاق الحملة، وهو ما يعكس روح التضامن والمسؤولية الاجتماعية في دولة الكويت. وأوضح أن نظام الطوارئ الطبية يعمل من خلال 79 مركزاً ونقطة إسعاف موزعة في مختلف المحافظات، يدعمه أسطول يضم 222 سيارة إسعاف، منها 193 سيارة إسعاف عاجلة و29 سيارة إسعاف غير عاجلة، بالإضافة إلى 20 سيارة مستجيب أولي، كما يبدأ 453 فرداً فنياً متخصصاً العمل ضمن هذا النظام على مدار الساعة. وأشار إلى أن نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات الحكومية تبلغ حاليا نحو 49%، وهو ما يعكس وجود طاقة استيعابية مريحة وقدرة تشغيلية تمكن النظام الصحي من التعامل بكفاءة مع أي تطورات صحية محتملة. وتعتمد هذه الجاهزية أيضًا على شبكة متكاملة تضم 7 مستشفيات عامة، و14 مركزًا متخصصًا، و118 مركزًا للرعاية الصحية الأولية موزعة على مختلف مناطق الدولة. وذكر أن النظام الصحي يعتمد على كوادر بشرية مؤهلة يبلغ عددها 66969 عاملاً في القطاع الصحي الحكومي، من أطباء وممرضين وفنيين وكوادر إدارية، يعملون جميعاً بروح الفريق الواحد لتقديم الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير المهنية. وأكد المتحدث الرسمي أن الخدمات الصحية في الدولة مستمرة بشكل طبيعي، كما تستمر الأقسام في تقديم خدمات الطوارئ في المستشفيات على مدار الساعة، كما تستمر مراكز الرعاية الصحية الأولية في استقبال المراجعين وتقديم خدماتهم الصحية المختلفة. وقد استقبلت هذه المراكز خلال الأسبوع الأول أكثر من 100 ألف زائر. وأضاف أن العيادات الخارجية والمختبرات الطبية وبنوك الدم وخدمات غسيل الكلى وخدمات الولادة مستمرة في تقديم خدماتها بشكل منتظم، كما تستمر العمليات الجراحية الطارئة والرعاية الطبية للحالات الحرجة دون انقطاع. وفي السياق ذاته، أوضح أن جهاز الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف استقبل نحو 1500 اتصال وبلاغ خلال الأسبوع الماضي، وهو معدل يقع ضمن المعدلات الطبيعية. وتنوعت هذه التقارير بين حالات الأمراض المزمنة وحالات التحويل إلى المستشفيات أو بين المستشفيات، بالإضافة إلى حالات طوارئ أخرى يتم التعامل معها في الظروف العادية. كما أكد الدكتور السند على أهمية الوعي المجتمعي في مثل هذه الظروف، داعيا المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوازن والحكمة في التعامل مع التطورات، ومعرفة كيفية التعامل مبدئيا مع بعض الحالات البسيطة مثل التعرض للدخان والغازات والإصابات السطحية أو النزيف، مع ضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية. وفي ختام تصريحه أكد المتحدث الرسمي أن النظام الصحي في دولة الكويت يعمل – بفضل الله – بكفاءة وجاهزية تامة ضمن منظومة متكاملة من مؤسسات الدولة، مشيداً بجهود الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية، داعياً الجميع إلى الهدوء وتجنب تداول الشائعات، سائلاً الله أن يحفظ الكويت قيادتها وشعبها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.




