لبنان – وثيقة تكشف مصير سلاح حزب الله.. القصة في تقرير جديد

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – وثيقة تكشف مصير سلاح حزب الله.. القصة في تقرير جديد

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-19 22:00:00

نشر مركز كارنيغي للشرق الأوسط تقريرا جديدا يبحث مستقبل سلاح حزب الله بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء حرب استمرت لأشهر، معتبرا أن لبنان، رغم تأكيد مسؤوليه المتكرر على رفض أي دور إيراني في شؤونه الداخلية، من غير المرجح أن يتمكن من نزع سلاح الحزب دون موافقة إيرانية ودور إقليمي داعم. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إنه مع بدء مرحلة طويلة من المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن الملفات العالقة، لا سيما البرنامج النووي الإيراني، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الملف اللبناني سيكون ضمن جدول الأعمال. وأوضح التقرير أن إيران ربطت وقف إطلاق النار في لبنان بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، ثم أكدت أن أي اتفاق مع واشنطن يتطلب انسحاب إسرائيل من لبنان، قد يفتح الباب أمام انفراج محتمل بين البلدين على المستوى اللبناني. واعتبر التقرير أن هذا الواقع قد يدفع الرئيس إلى تبني هذا الاحتمال والتخلي مؤقتا عن موقفهما الرافض لأي دور إيراني في القضايا المتعلقة بلبنان، لافتا إلى أن طهران، من خلال ربط المسارين الإيراني واللبناني في مطالبها بوقف إطلاق النار، وسعت لأول مرة نطاق المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد أن رفضت سابقا إدراج برنامجها الصاروخي أو تحالفاتها الإقليمية في أي مفاوضات نووية. وأضاف: “لكن اليوم، من خلال ربط موقفهم التفاوضي بما يحدث في لبنان، ربما يكون الإيرانيون قد سمحوا بشكل غير مباشر بإدراج الموضوع اللبناني في مباحثاتهم مع الأميركيين، مما يمنح واشنطن فرصة لانتزاع تنازلات بشأن حزب الله وسلاحه”. ورغم أن إيران لا تزال ترفض رسميا مناقشة تحالفاتها الإقليمية، بحسب ما ورد في المادة الثالثة عشرة من الاتفاق الإطاري مع الولايات المتحدة، إلا أن التقرير أشار إلى أن جدول أعمال التفاوض لم يتحدد بعد، وأن الإشارة إلى “ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه” قد تفتح الباب أمام إثارة هذه القضية. وأوضحت أن الولايات المتحدة قد ترى أن استبعاد لبنان من المفاوضات يعني أنه ليس لديها أي حافز للضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار، في حين أن استمرار الخروقات الإسرائيلية يمنح تل أبيب القدرة على التأثير على نجاح أو فشل المفاوضات الأمريكية. – الإيراني، وهو أمر لا تريد طهران قبوله. وأشار التقرير إلى أنه في حال موافقة طهران على مناقشة الملف اللبناني، فإن السلطات اللبنانية ستكون في وضع مناسب لتقديم حل لمسألة سلاح حزب الله، من خلال وثيقة يتم تداولها حاليا بعنوان: “إطار تسوية مرحلية لتعزيز سيادة الدولة اللبنانية وتنفيذ اتفاق الطائف”، وهي مبادرة أطلقتها مصر وشاركت السعودية لاحقا في تطويرها، خاصة فيما يتعلق بآليات تنفيذ اتفاق الطائف. وأوضح أن مصر والسعودية هما جزء من تحالف إقليمي أوسع يضم أيضا تركيا وقطر وباكستان، وهو التحالف الذي لعب دورا مهما في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسعى أيضا إلى منع تدهور الوضع في لبنان وتجنب أي صراع طائفي. وذكر التقرير أن دول هذا التحالف لا تبدو متحمسة لفكرة نزع سلاح حزب الله بالقوة عبر الجيش اللبناني، لعلمها بالتداعيات الكارثية التي قد تترتب على ذلك. وبحسب التقرير فإن الوثيقة المشار إليها أعلاه لا تزال في مرحلة الإعداد النهائي، وتم إرسالها إلى “حزب الله” وإسرائيل لإبداء التعليقات عليها. وتقترح الوثيقة معالجة ملف أسلحة الحزب عبر ثلاث مراحل تقوم على “انتقال تدريجي منظم” وليس نزع السلاح القسري. وتنص المرحلة الأولى على تجميد تطوير القدرات الصاروخية الثقيلة ووقف أي نشاط عسكري عابر للحدود، فيما تتضمن المرحلة الثانية دمج عناصر مختارة من «حزب الله» في الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، إضافة إلى دمج مؤسسات الحزب الاجتماعية والخدمية في برامج الدولة وإنشاء هيئة تنسيق انتقالية تحت إشراف الدولة اللبنانية. أما المرحلة الثالثة فتتضمن نقل كامل مسؤوليات الدفاع إلى الجيش اللبناني وتحويل حزب الله إلى كيان سياسي ومدني كامل ضمن النظام اللبناني. وبالتوازي، تقترح الوثيقة مساراً سياسياً يقوم على التنفيذ الكامل لاتفاق الطائف وتنفيذ الإصلاحات السياسية والإدارية، بما في ذلك إنشاء هيئة وطنية لإلغاء الطائفية السياسية، وإنشاء مجلس الشيوخ، واعتماد اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، وإصلاح النظام الانتخابي. وبحسب التقرير، فإن الهدف من هذه الإصلاحات هو تعزيز تمثيل الطائفة الشيعية داخل مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تلبية مطلب مسيحي قديم يتمثل في منح المناطق ذات الأغلبية المسيحية صلاحيات إدارية ومالية واسعة. كما تتضمن الوثيقة ضمانات للطائفة الشيعية على أساس مبدأ “الالتزام الكامل بالشراكة الوطنية”، وتتضمن تعزيز التمثيل في مؤسسات الدولة وفق الدستور، وحماية المناطق الشيعية من خلال برامج إعادة الإعمار، وضمان عدم استهداف البيئة الاجتماعية للطائفة سياسياً أو أمنياً، والحفاظ على دورها ضمن الإطار السياسي الوطني اللبناني. ورأى التقرير أن المتشككين يعتقدون أن إيران لن تقدم تنازلات فيما يتعلق بسلاح حزب الله، خاصة بعد ما تعتبره نجاحا في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن الأموال التي قد تحصل عليها طهران بعد أي اتفاق سلام قد تدفعها لتعزيز دعمها للحزب وتعويض مؤيديه. وأضاف أن استمرار الوجود الإسرائيلي في لبنان سيعطي حزب الله فرصة لإحياء دوره المقاوم، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أسباب قبول إيران بنزع سلاحها في هذه الحالة. كما أشار التقرير إلى أن إيران وحزب الله سيجدان نفسيهما قريبا أمام تحدي إعادة بناء البيئة الشيعية في لبنان، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الحدودية واستمرار العمليات العسكرية في المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني وصيدا، مما يجعل أي محاولة لإحياء قوة الحزب مكلفة للغاية بالنسبة لسكان الجنوب. وختم التقرير بالتأكيد على أن التحولات الإقليمية الجارية قد تفتح الباب أمام مقاربة جديدة للملف اللبناني، داعيا المسؤولين اللبنانيين إلى متابعة المفاوضات الأميركية – الإيرانية عن كثب والعمل على ضم مستقبل “حزب الله” ضمنها، بالتعاون مع دول التحالف الإقليمي الداعمة للخطة المقترحة. وشددت على أن نجاح هذا المسار يتطلب أولا توافق لبناني داخلي على هذه الرؤية، في ظل استمرار غياب التناغم الدبلوماسي في بيروت، معتبرا أنه إذا أراد لبنان أن يكون شريكا في تشكيل مستقبل المنطقة، عليه أن يقدم مبادرة واضحة تتناول الاستقرار الداخلي ومستقبل سلاح حزب الله.

اخبار اليوم لبنان

وثيقة تكشف مصير سلاح حزب الله.. القصة في تقرير جديد

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وثيقة #تكشف #مصير #سلاح #حزب #الله. #القصة #في #تقرير #جديد

المصدر – لبنان ٢٤