سوريا – دول الخليج في قلب صراع لم تختره.. محاولات لخفض التصعيد

اخبار سوريا6 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – دول الخليج في قلب صراع لم تختره.. محاولات لخفض التصعيد

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-06 15:51:00

في اليوم السابع من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وجدت دول الخليج نفسها في قلب الصراع، مع تصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تقول طهران إنها تستهدف من خلالها القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة. لكن الواقع على الأرض يشير إلى أن تلك الضربات طالت البنية التحتية المدنية والمرافق الاقتصادية والمطارات والموانئ، مما دفع الحكومات الخليجية إلى رفع مستوى التأهب الأمني ​​والتأكيد على أن أمنها وسيادتها يتعرضان لتهديد مباشر. أعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ الموجة العشرين من عملياته العسكرية، مؤكدا استهداف “20 هدفا عسكريا أميركيا” في الكويت والبحرين والإمارات. من ناحية أخرى، أعلنت عدة دول خليجية عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية خلال الساعات الماضية. في غضون ذلك، حذرت إيران من مواصلة ما وصفته بـ”العدوان الأميركي الصهيوني”، مؤكدة أنها تتحرك في إطار “الدفاع عن النفس”. وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن بلاده “تحترم سيادة دول الجوار”، لكنه اعتبر أن العمليات العسكرية جاءت ردا على الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. الهجمات الإيرانية على دول الخليج واعتراضات دفاعية واسعة النطاق. أعلنت عدة دول خليجية، الخميس 6 مارس/آذار، عن اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية، في ظل تصاعد الهجمات المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط إجراءات أمنية واحترازية تتخذها الحكومات لحماية المنشآت الحيوية والسكان. وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أنها تصدت لهجوم صاروخي، صباح الخميس، مؤكدة أن الدفاعات الجوية اعترضت 13 صاروخا باليستيا إيرانيا، فيما سقط صاروخ واحد في المياه الإقليمية. كما أعلنت إسقاط أربع طائرات مسيرة، دون تسجيل أي خسائر بشرية. وفي إجراء احترازي، أعلنت وزارة الداخلية، إخلاء السكان المقيمين في محيط السفارة الأمريكية بالدوحة، مع توفير السكن البديل لهم بشكل مؤقت. وأكدت الدوحة، خلال اجتماع وزاري خليجي أوروبي طارئ، إدانتها للهجمات الإيرانية، مؤكدة تضامنها مع دول مجلس التعاون الخليجي في حماية أمنها وسيادتها. وفي الإمارات، شهدت العاصمة أبوظبي، انفجارات عنيفة، صباح الخميس، بعد إعلان السلطات اعتراض “تهديد صاروخي”. وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إنها اعترضت 6 صواريخ باليستية من أصل سبعة، فيما سقط صاروخ واحد داخل الدولة، إضافة إلى إسقاط 131 طائرة مسيرة. كما أفادت السلطات بسقوط شظايا في موقعين داخل أبوظبي نتيجة عمليات الاعتراض، دون تسجيل أضرار كبيرة. تحدثت تقارير إعلامية عن سماع صفارات إنذار وانفجارات متكررة قرب مطار زايد الدولي، بعد إعلان إيراني عن استهداف موقع للقوات الأمريكية هناك. وأعلنت الإمارات منذ بداية الهجمات أنها رصدت إطلاق 196 صاروخا باليستيا إيرانيا باتجاه أراضيها، تم اعتراض معظمها. أما الكويت، فقد أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف مواقع للقوات الأميركية في قاعدة العديرة (كامب بورينغ) عبر طائرات مسيرة هجومية. وأظهرت صور الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت بالمستودعات اللوجستية والمباني داخل قاعدة عريفجان العسكرية. كما أعلن مركز الكويت للأمن السيبراني أنه رصد محاولات قرصنة وهجمات إلكترونية تستهدف أنظمة الدولة، في مؤشر على توسع المواجهة في الفضاء السيبراني. وأدانت الكويت الهجمات الإيرانية ووصفتها بـ”الانتهاك الصارخ للسيادة والقانون الدولي”. وفي البحرين، أعلنت السلطات أن صاروخا إيرانيا أصاب مصفاة للنفط، ما أدى إلى نشوب حريق تمت السيطرة عليه دون تسجيل أي خسائر بشرية. أعلنت شركة بابكو عن إغلاق وحدتين لمعالجة النفط في مصفاة سترة بطاقة إنتاجية تبلغ 173 ألف برميل يوميا، مع توقع استئناف العمل في منتصف مارس المقبل. وقالت قوة دفاع البحرين إنها دمرت 78 صاروخا و129 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية. كما أعلنت السفارة البريطانية في المنامة سحب جزء من موظفيها وعائلاتهم بشكل مؤقت بسبب الأوضاع الأمنية. وفي السعودية، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع اعتراض ثلاثة صواريخ كروز وثلاث طائرات مسيرة قرب مدينة الخرج، إضافة إلى مسيرة أخرى في منطقة الجوف. وسبق أن أعلنت السلطات السعودية إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيرة استهدفت مصفاة رأس تنورة النفطية التابعة لشركة أرامكو، دون وقوع أي أضرار. كما تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين بدون طيار، مما أدى إلى نشوب حريق محدود وأضرار مادية طفيفة. دول الخليج في قلب صراع لم تختاره. ومع اتساع نطاق الضربات، يتزايد القلق في دول الخليج من أن تصبح أراضيها ساحة لمواجهة غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في حرب لم تكن هذه الدول طرفا فيها بشكل مباشر. وخلال الأشهر الماضية، اندفعت عدة عواصم خليجية نحو المسار الدبلوماسي، في محاولة لخفض التوتر بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة. وفي هذا السياق، قال الأمير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق، في مقابلة مع شبكة CNN، إن الحرب الدائرة “هي حرب نتنياهو”، في إشارة إلى تحميل إسرائيل مسؤولية دفع المنطقة نحو التصعيد. بدورها، قالت كارين يونغ، الباحثة في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، إن الهجمات الإيرانية تسعى إلى ضرب “نقاط الضعف” في المنطقة، بما في ذلك صورة الاستقرار الاقتصادي الذي تحاول دول الخليج ترسيخه عالمياً. خليجية تدعو للتهدئة وتجنب التصعيد وبالتزامن مع تصاعد الهجمات، برزت دعوات خليجية لضبط النفس وتجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة. ونقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن مصادر خليجية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حث قادة البحرين والكويت وقطر والإمارات على عدم اتخاذ خطوات يمكن تفسيرها على أنها تصعيد ضد إيران، داعيا إلى تجنب أي إجراءات قد تزيد من التوترات. وأشار التقرير إلى أن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أجرى اتصالات مع نظرائه في دول الخليج للتأكيد على أهمية تنسيق المواقف بين دول مجلس التعاون والدفع باتجاه التهدئة. من جانبه، دعا رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، إلى عدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران، رغم الهجمات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي. وقال بن جاسم، عبر منصة “إكس”، إن دول مجلس التعاون الخليجي “لا يجوز جرها أو انزلاقها إلى مواجهة مباشرة مع إيران”، مضيفا أن طهران “انتهكت سيادة دول مجلس التعاون وكانت أول من هاجم”. وأشار إلى ضرورة دراسة تداعيات الصراع الإقليمي بشكل أوسع، محذرا من وجود قوى تسعى لدفع دول الخليج إلى مواجهة مباشرة مع إيران. وأضاف أن الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قد ينتهي في نهاية المطاف، لكن أي مواجهة مباشرة بين دول الخليج وطهران قد تؤدي إلى استنزاف موارد الطرفين وفتح المجال أمام تدخل القوى الأخرى في المنطقة. وشدد بن جاسم على أن الخيار الأفضل لدول مجلس التعاون هو الحفاظ على وحدة موقفها والتعامل بشكل جماعي مع أي تهديد يمس سيادتها أو أمنها. متعلق ب

سوريا عاجل

دول الخليج في قلب صراع لم تختره.. محاولات لخفض التصعيد

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#دول #الخليج #في #قلب #صراع #لم #تختره. #محاولات #لخفض #التصعيد

المصدر – عنب بلدي