اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 20:26:00
تزايد القلق الخليجي من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أثار قرار النيابة العامة في محافظة شبوة إصدار أمر قسري بالقبض على الشيخ لحمر علي أسود، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة، جدلاً واسعاً بين الشارع الجنوبي والمراقبين السياسيين، ويبدو أن هذا القرار لا يختلف في السياق والمعنى عما حدث سابقاً مع كل من الرئيس عيدروس الزبيدي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. المجلس الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والأستاذ أحمد حامد لملس محافظ محافظة عدن السابق. وجاء القرار بناء على مذكرة وزير الداخلية إلى النائب العام للجمهورية، وعلى خلفية أحداث 11 فبراير 2026م، خلال فعاليات يوم الشهيد الجنوبي، التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة في اجتماع عقده يوم 7 فبراير الجاري. وما يثير الجدل هو أن أمر الاعتقال صدر قبل ظهور نتائج التحقيقات التي أجرتها اللجنة المشكلة من الشيخ عوض محمد بن الوزير محافظ محافظة شبوة. أعلنت شبوة. ويثير هذا التوقيت عدة تساؤلات حول المعطيات التي اعتمد عليها وزير الداخلية في مطالبة النائب العام بإصدار مذكرة توقيف واتهام الشيخ الأحمر بقيادة أعمال تحريضية واسعة النطاق للاعتداء على المؤسسات المدنية، وما نتج عنها من تعريض حياة المواطنين للخطر. وكان من الأفضل انتظار تقرير اللجنة المحلية، على الأقل حتى تصدر نتائجها، رغم الخلاف القائم حول قبول المجلس الانتقالي للجنة، ومطالبته بتشكيل لجنة أخرى مستقلة. إن إصدار أمر قسري باعتقال الشيخ لحمر علي أسود، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، لا يخدم المحافظة بقدر ما يساهم في تصعيد التوترات والخلافات وجر المحافظة إلى الفتن وتأجيج الخلاف بشكل أكبر، وهو ما يؤكد حقيقة واضحة وهي أن ما فشلت بعض الأطراف السياسية في تحقيقه عبر فتنة أحداث 11 فبراير تسعى إلى تحقيقه بالسعي إلى تأجيج الفتنة، الصراعات والانقسامات من جديد في محافظة شبوة بإصدار أمر. اعتقال قسري للشيخ لحمر علي أسود، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة. وبدلا من محاسبة المتورطين الحقيقيين والمسؤولين عن أحداث 11 فبراير وما نتج عنها من قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في فعالية يوم الشهيد الجنوبي، صدر اليوم أمر بالقبض على الشيخ لحمر علي أسود، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة. ومن أصدر هذا الأمر فهو لا يصب إلا الزيت على النار ولا يريد خيرا. بالنسبة لمحافظة شبوة إلى حد أنها تسعى إلى إشعال نار الفتنة لتحقيق أهداف سياسية لأعداء الجنوب وشبوة. ولو كان الشيخ لحمر علي أسود، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، قد خضع للأوامر السعودية وذهب إلى الرياض، لما صدر ضده هذا الأمر القسري. لكنه اختار مثل الرئيس عيدروس الزبيدي والأستاذ أحمد حامد لملس أن يكون مع الشعب الجنوبي وتطلعاته، ورفض أن يكون أداة أو عميلاً للمصالح الأجنبية في الجنوب. الشيخ لحمر، كما رفض الزبيدي ولملس، رفض الذهاب إلى الرياض، مدركاً أن ذلك سيؤدي إلى هدم ما تم إنجازه للجنوب خلال عشر سنوات، وإعادة القضية الجنوبية إلى المربع الأول. وبهذا الموقف، هزمت هذه القيادات المحاولات الخارجية لفرض أجنداتها، مما دفع بعض الأطراف إلى محاولة الانتقام منهم، في محاولة لتعطيل المشروع الجنوبي واستهداف قيادته المستقلة. القرار القسري اليوم لا يخدم الجنوب ولا شبوة. بل إنه يمثل تصعيداً سياسياً واضحاً ويصب الزيت على النار، فيما يبقى هو محاسبة المتورطين حقاً في أحداث 11 فبراير، بدلاً من استهداف من اختار الوقوف مع شعبه وتطلعاته الوطنية. الصحفي صالح حفروس




