اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-13 09:12:00
اتفقت الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية على العبور المشروط المتبادل للشاحنات. واتفق الجانبان على السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع من أصل سوري فقط بالدخول إلى الأراضي الأردنية، والسماح للشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع من أصل أردني فقط بالدخول إلى سوريا، دون القيام بعمليات نقل على الحدود. وقالت الهيئة عبر قناتها على تيليغرام، الخميس 12 مارس/آذار، إن الهدف من الاتفاقية هو “تسهيل حركة البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق”. مباحثات سورية أردنية لتعزيز التبادل التجاري وعلى هامش زيارة وفد حكومي أردني رفيع المستوى إلى دمشق اليوم، عقدت جلسة ثنائية جمعت رئيس الهيئة العامة للموانئ والجمارك قتيبة بدوي، مع وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة، حيث تم بحث عدد من الملفات الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين. وبحسب الهيئة، فقد بحث اللقاء سبل تعزيز التبادل التجاري بين سورية والأردن، مع التركيز على تسهيل دخول البضائع والمنتجات السورية إلى السوق الأردنية وضمان عبورها بسلاسة من خلال إجراءات مرنة تساهم في دعم النشاط التجاري بين الجانبين. التكامل اللوجستي من خلال الموانئ والمنافذ. واتفق الجانبان السوري والأردني خلال اللقاء على تسهيل عبور الشاحنات السورية إلى ميناء العقبة للقيام بعمليات الشحن والتفريغ، وكذلك تسهيل عبور الشاحنات الأردنية إلى الموانئ السورية للقيام بنفس العمليات، بما يعزز التكامل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية ويفتح آفاقاً أوسع لحركة التجارة الإقليمية. ونظراً للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تفرضها على حركة النقل والتجارة، اتفق الجانبان على السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع من منشأ سوري فقط بالدخول إلى الأراضي الأردنية، وكذلك السماح للشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع من منشأ أردني فقط بالدخول إلى سوريا، دون القيام بعمليات نقل على الحدود، بهدف تسهيل حركة البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق. وشددوا على أهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لسوريا والأردن، والعمل على تطوير آليات التعاون بما يسهم في تحويل البلدين إلى مراكز إقليمية لتجميع السلع وإعادة تصديرها إلى الأسواق الخليجية والأوروبية، مما من شأنه تعزيز حركة التجارة وتحفيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية. وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق المشترك لمواجهة تداعيات الوضع الإقليمي على حركة التجارة وسلاسل التوريد، وضمان سلاسة حركة نقل البضائع، وتأمين احتياجات السوق، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة في البلدين. منع دخول الشاحنات الأجنبية وقرار النقل أثار قرار الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية بمنع دخول الشاحنات غير السورية (عدا الترانزيت) إلى سوريا، موجة ردود ومواقف من أصحاب شركات ومكاتب الشحن والاستيراد والتصدير، والتجار والصناعيين السوريين، بين المعارضين والمؤيدين لهذا القرار. وأتاح القرار فرص عمل جديدة لمئات العمال السوريين وعشرات الشاحنات والمبردات السورية في شركات نقل وشحن البضائع، وتحديداً في معبر “البوكمال – القائم” الحدودي مع العراق، ومعبر “نصيب – جابر” مع الأردن، ومعبر “جديدة يابوس – المصنع” مع لبنان، بحسب ما قاله مدير في الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية لعنب بلدي (فضل عدم نشر اسمه لأسباب إدارية). الأسباب). وفي الوقت نفسه، شكل القرار ضغوطاً على دول الجوار السوري، لبنان والأردن والعراق، التي منعت شاحناتها من دخول الأراضي السورية لغرض تصدير بضائعها ومنتجاتها إلى سوريا، مع حدوث حالة من الإرباك على المعابر الحدودية. وكشف مدير عام النقل البري والبحري في لبنان، أحمد تامر، في فبراير الماضي، عن وجود مباحثات مع سوريا بشأن قرارها منع دخول الشاحنات غير السورية التي تحمل بضائع للسوق السورية إلى أراضيها. وقال إن لبنان ينتظر اجتماعاً قريباً مع الجانب السوري للتوصل إلى حلول، بحسب ما أوردته فرانس 24. كما أشار الناطق الرسمي باسم وزارة النقل الأردنية محمد الدويري إلى أن هناك مباحثات مع سوريا، مشيراً إلى أن الأردن ينتظر رد سوريا بشأن السماح للشاحنات الأجنبية بالدخول والعبور، مشيراً إلى أن الشاحنات الأردنية تفرغ حمولتها في المنطقة الحرة عند معبر “نصيب” مع سوريا، وتدخل سوريا يومياً 250 شاحنة أردنية. توفير فرص العمل والمعاملة بالمثل. وقال مدير الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية، إن قرار منع دخول الشاحنات غير السورية إلى سوريا، سبقه إنشاء نافذة موحدة للخدمات في معبر “جديدة يابوس” الحدودي، وهو أحد الشرايين الرئيسية في سوريا لتدفق المسافرين والبضائع. وجاء القرار بعد دراسة معمقة قامت بها الهيئة، بناءً على: تنظيم حركة نقل البضائع المستوردة وتشغيل أسطول النقل السوري وتعزيز حقوق السائقين السوريين. تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع بعض دول الجوار مثل الأردن. توفير فرص عمل للعمال السوريين والمركبات السورية، التي توقفت غالبيتها عن العمل على خط العبور بين سوريا ودول الخليج، بعد القرار السعودي بالسماح فقط بدخول شاحنات النقل الثقيل (أكثر من 3.5 طن)، على ألا يتجاوز عمرها خمس سنوات. وفور تطبيق القرار، توافد عمال وأصحاب شركات الشحن والنقل العاملة في مجال الاستيراد والتصدير على المعابر الحدودية للعمل في “طابونات” الشحن عند المنافذ الحدودية مع الدول المجاورة، بحسب المدير، وخاصة معبري “نصيب” و”جديدة يابوس”، للتسجيل على نظام الدور لإجراء عمليات النقل (نقل البضائع) بين الشاحنات غير السورية والسورية، ونقل البضائع والسلع إلى سوريا. من الجانب السوري: نافذة واحدة لتقليل الوقت. وسجل ما بين 200 و250 عاملاً سورياً، وعشرات المكاتب وشركات الشحن، أسمائهم في يوم واحد في مكتب نقل البضائع التابع لوزارة النقل في معبر “جديدة يابوس” الحدودي مع لبنان، وفق نظام “الدور”، بحسب ما قال المدير، بهدف ضمان انسياب البضائع ومنع الاختناقات في ساحات الشحن وعلى الطريق بين “المصنع” و”جديدة يابوس”. وكشف أن عدد حمولات البضائع والسلع التي تعبر يومياً من الجانب اللبناني إلى الجانب السوري بعد تفريغها ونقلها على الشاحنات السورية يتراوح بين 150 و200 حمولة، مشيراً إلى أن هناك أعداداً كبيرة من الشاحنات السورية في شركات النقل التي كادت أن تتوقف عن العمل منذ أكثر من عشر سنوات، وجاء القرار لإعادة النشاط لهذه الشاحنات وتأمين إيرادات جديدة للشركات والأفراد. وفيما يتعلق بتدفق البضائع، أوضح أن العمل بدأ تدريجياً بتنظيم ساحات الشحن في المعابر الحدودية، وأصبح أكثر انسيابية منذ صدور القرار، مشيراً إلى أنه تم فتح نافذة واحدة في معبر “جديدة يابوس” الحدودي مع لبنان، تشمل كافة الخدمات التي يحتاجها المستوردون لتخليص بضائعهم عبر الجمارك، بهدف تبسيط الإجراءات واختصار زمن دخول البضائع إلى سوريا. وقال مدير هيئة الموانئ: “تم إنشاء مكتب النافذة الواحدة في أمانة الجمارك الجديدة بهدف تبسيط وتسريع إجراءات دخول الشاحنات سواء كانت محملة بالبضائع المستوردة أو المصدرة أو العابرة، بالإضافة إلى الأثاث المنزلي. الفكرة الأساسية هي جمع كافة النقاط والمكاتب اللازمة في مكان واحد بحيث تتم المعاملة بأكملها في أقل من نصف ساعة”. النقل: وقت أطول وتلف البضائع وتكاليف أكبر، قال “أحمد أ”. (رفض نشر اسمه الكامل) من إحدى شركات استيراد وتصدير وشحن البضائع الشخصية، لعنب بلدي. وقال إن النقل بين الشاحنات على الحدود يحتاج إلى وقت إضافي، ما يؤدي إلى زيادة وقت نقل البضائع، خاصة بالنسبة للسلع الحساسة مثل المواد الغذائية أو المنتجات سريعة التلف. وأوضح أن الشاحنات كانت تدخل الأراضي السورية مباشرة لتوصيل البضائع، والآن أصبحت العملية أكثر تعقيدا، وقد ترفع التكاليف اللوجستية على جميع التجار. وأضاف أن النقل يعني الحاجة إلى عمليات نقل مزدوجة وعمالة إضافية، مما يرفع تكاليف النقل والتأمين للواردات والصادرات، معتبراً أن هذه التكاليف يتحملها في كثير من الأحيان المستوردون والتجار، وهو ما ينعكس في النهاية على أسعار السلع بالنسبة للمستهلكين. وكشف عن تكدس الشاحنات على الحدود خاصة مع الأردن ولبنان، مؤكدا أن ذلك سيؤثر على حركة التبادل التجاري مع هذين البلدين. وستؤدي إعاقة الشحنات العابرة إلى تحمل المستوردين تكاليف أعلى لخدمات النقل البري، مما سيضطر بعضهم إلى إعادة تقييم عقود التوريد أو تغيير طرق النقل، مثل اللجوء إلى الشحن الجوي، إذا كانت التكاليف مرتفعة إلى هذا الحد، بحسب ما قال م.أ. أحد المخلصين الجمركيين لعنب. وأكد أن البضائع القادمة من دول الخليج مثلا ستخضع للنقل مرتين، على الحدود السعودية الأردنية وعلى الحدود الأردنية السورية، وهذا يؤثر على جودة وحالة البضائع الحساسة، ويسبب مشاكل في الالتزام بالمواعيد نتيجة هذا النقل الإضافي. وأشار إلى أن قرار منع دخول الشاحنات السورية سيؤدي إلى إرباك كبير في حركة العبور في بعض المعابر، موضحا أنه بموجب القرار ستكون شركات النقل الأجنبية قد خسرت بعض أعمالها في سوريا، ما سيدفعها إلى تقليل عدد السائقين والعمال المرتبطين بها. القرار الذي يعكس السياسات الجديدة لهيئة الموانئ والجمارك ووزارة النقل، والمتمثلة في دعم قطاع النقل السوري، وتقليص البطالة، وخلق فرص عمل داخل سوريا، خاصة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وزيادة الاستثمارات من خلال التحكم في حركة الشحن من وإلى الموانئ، قد يتسبب في أعباء إضافية واضحة، من خلال زيادة التكاليف وتأخير البضائع، والتأثير على التجارة مع دول الجوار. متعلق ب



