اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-13 20:17:00
شهدت مدينة حمص، اليوم الجمعة 13 آذار، انفجاراً ناتجاً عن مخلفات الحرب داخل إحدى الثكنات العسكرية المهجورة في حي العباسية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين وأضرار مادية في الممتلكات. وأفادت مديرية الصحة في حمص بارتفاع عدد المصابين إلى 31 شخصاً، تم نقلهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج الطارئ، وسط حالة من الذعر السائدة في الأحياء الجنوبية والشرقية القريبة من المدينة. ستة إصابات خطيرة. وأفادت مديرية الإعلام في حمص لعنب بلدي أن مشفى “الزهراء” استقبل العدد الأكبر من المصابين، بـ 23 حالة، فيما استقبل مشفى “العباسية” ست حالات، وتم تحويل حالة واحدة إلى المشفى “الأهلي”. وأكدت أن من بين المصابين نساء وأطفال كانوا متواجدين في محيط الموقع وقت الانفجار، مشيرة إلى وجود ست حالات وصفت بـ”الخطيرة” وتخضع حاليا لعمليات جراحية ومراقبة مشددة، فيما خرج باقي المصابين بعد تقديم الإسعافات اللازمة والتأكد من استقرار حالتهم الصحية. تحذيرات أمنية: حذرت قيادة الأمن الداخلي من أن الموقع لا يزال يحتوي على بقايا صواريخ قديمة وقابلة للانفجار، ما يشكل خطرا مباشرا على حياة المواطنين. وأكدت أن الفرق الفنية تعمل حالياً على تأمين المكان ومعالجة كافة النفايات المتبقية. وقالت مصادر محلية لعنب بلدي إن هذا الانفجار ليس الأول من نوعه الذي يشهده ثكنة العباسية، معربة عن مخاوفها من بقاء هذه النفايات داخل الموقع المتاخم تمامًا للأحياء السكنية المكتظة بالسكان (العباسية والمهاجرين ودير بعلبة)، ما ينذر بحدوث كوارث مماثلة في ظل عدم إجراء مسح كامل للمنطقة. سوريا “بيئة قاتلة”. وتأتي هذه الحادثة لتسليط الضوء على الأزمة التي فرضتها مخلفات الحرب. وبحسب تقرير نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في 25 شباط/فبراير، فإن سوريا لا تزال تصنف كواحدة من الدول الأكثر تلوثا بالألغام والذخائر غير المنفجرة في العالم. وأشارت الشبكة في تقريرها إلى أن انتشار هذه النفايات حوّل مناطق واسعة إلى “بيئات قاتلة” تحصد أرواح المدنيين وتسبب إعاقات دائمة، مؤكدة أن غياب الخرائط الشاملة وعدم قدرة المسوحات الفنية يحولان دون تأمين المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق التي تشمل ثكنات أو خطوط تماس سابقة. 80 قتيلاً خلال أربعة أشهر سجلت سوريا مقتل ما لا يقل عن 80 مدنياً، بينهم 21 طفلاً، نتيجة انفجار مخلفات الحرب خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2024 وحده. وتتصدر محافظتا حلب وحماة قائمة المناطق التي شهدت أكبر عدد من الضحايا، تليها درعا وحمص. وتشير هذه الأرقام إلى خطر مستدام يتربص بالمدنيين نتيجة الانتشار الكثيف للألغام والذخائر غير المنفجرة في المناطق السكنية والزراعية، وسط غياب المسوحات الشاملة التي تضمن سلامة السكان من هذه القنابل الموقوتة، ما يضاعف من خطورة الأزمات المعيشية والإنسانية، وسط مخاوف حقيقية من استمرار سقوط ضحايا جدد في الأحياء السكنية. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى


