اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 11:46:00
أعربت البعثة الدائمة للجمهورية التونسية بجنيف عن بالغ قلقها إزاء تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، خاصة في بعض الدول الأوروبية، وما يترتب على ذلك من تهميش وإقصاء وأعمال عنف تستهدف المسلمين، مؤكدة أن المسلمين يشكلون جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والثقافي للمجتمعات التي يعيشون فيها ويساهمون في تنميتها وازدهارها. وجددت البعثة، بحسب بيان نشرته المنصة الإعلامية والاتصالية لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، مساء أمس الأربعاء، التزام تونس بقيم الاعتدال واحترام التنوع ورفض كل أشكال التمييز باعتبارها ركائز أساسية لبناء عالم أكثر عدلا وسلاما، وذلك خلال مشاركتها يوم الاثنين الماضي في حدث رفيع المستوى نظمته الوفد الدائم لمنظمة التعاون الإسلامي لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف. وأكدت البعثة الدائمة للجمهورية التونسية بجنيف، في مداخلتها خلال مشاركتها في هذه الفعالية التي تنظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا، على هامش أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، على ضرورة تكثيف الحوار الدولي لضمان حماية الحقوق الدينية والثقافية والمدنية للمجتمعات المسلمة. وشهد هذا الحدث، الذي ترأسه الممثل الدائم لباكستان في جنيف بصفته رئيس مجموعة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مشاركة عدد من المسؤولين الدوليين، من بينهم الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، مارتن تشونغونغ، والممثل الدائم لإندونيسيا والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، إلى جانب كلمات مسجلة للمفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، المبعوث الخاص للأمم المتحدة. الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإسلاموفوبيا، محمد باتشاجي، والمقرر الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للعنصرية، أشويني كيه بي. يُشار إلى أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، اعتمدت في عام 2022 قرارًا اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار يوم 15 مارس يومًا عالميًا لمكافحة الإسلاموفوبيا. وشددت وثيقة القرار على أن الإرهاب والتطرف العنيف لا يمكن ولا ينبغي ربطهما بأي دين أو جنسية أو حضارة أو مجموعة عرقية. كما يدعو إلى تشجيع إقامة حوار عالمي بشأن تعزيز ثقافة التسامح والسلام على كافة المستويات، على أساس احترام حقوق الإنسان وتنوع الأديان والمعتقدات. وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة قرارًا بشأن تدابير مكافحة الإسلاموفوبيا. ويدين القرار التحريض على التمييز أو العداء أو العنف ضد المسلمين، بما في ذلك الهجمات وأعمال التدنيس والتنميط السلبي وخطاب الكراهية وغيرها من مظاهر التعصب.



