اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-20 22:58:00
مع اقتراب عيد الفطر، يحرص الصائمون على تناول الفسيخ والرنجة كأحد أبرز طقوس الاحتفال بالعيد. إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن توقيت تناولها قد يكون العامل الفاصل بين الوجبة الآمنة والوجبة المرهقة للجسم، وخاصة الرنجة. تحتوي الرنجة على الرغم من قيمتها الغذائية على نسبة عالية من الأملاح، مما يجعل طريقة وتوقيت تناولها في غاية الأهمية، خاصة لمن يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أو ارتفاع ضغط الدم. تحذير من البداية الخاطئة. ويوضح المختصون أن تناول الرنجة في صباح أول أيام العيد وعلى الريق من أكثر الأخطاء شيوعاً، إذ قد يؤدي ذلك إلى: تهيج بطانة المعدة، وزيادة الشعور بالحموضة، والشعور بالغثيان وعدم الراحة. ويرجع ذلك إلى التأثير المباشر للأملاح المركزة على المعدة دون وجود الأطعمة التي تهيئ لعملية الهضم. أفضل وقت لتناول الرنجة في العيد. في المقابل، يشير الخبراء إلى أن الوقت المثالي لتناول الرنجة هو بعد: تناول وجبة إفطار خفيفة أو بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من بداية اليوم. وهذا التوقيت يمنح الجسم فرصة أفضل للتعامل مع محتوى الصوديوم، ويقلل من احتمالية حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي. العشاء ليس هو الخيار المثالي، وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص يحبون تناول الرنجة في المساء، إلا أن هذه العادة قد تترافق مع بعض المشاكل، منها: احتباس السوائل، والشعور بالعطش الشديد، واضطرابات النوم، خاصة أن الجسم يكون أقل نشاطا في التعامل مع الأملاح أثناء الليل. ولا تقل الكمية أهمية عن التوقيت، ويؤكد الخبراء أن الاعتدال عنصر أساسي، حيث ينصح بتجنب الإفراط في تناول الرنجة، وعدم تناولها أكثر من مرة خلال اليوم، مع ضرورة الحذر عند مرضى ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى. نصائح للحد من الآثار السلبية لتناول الطعام بشكل آمن خلال عيد الفطر. ويفضل: تناول الرنجة مع الخضار الطازجة مثل الخس والبصل. شرب كميات كافية من الماء. التقليل من إضافة الملح أو المخللات. استخدم الليمون لتحسين الطعم دون زيادة الصوديوم.



