اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-27 00:30:00
أعلن المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد تنصله التام من التنسيقية الوطنية لما يسمى بحركة اليسار الجديد المتجدد، وذلك على خلفية برمجة مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين 23 مارس 2026، حيث أبدت قيادة الحزب استغرابها الشديد من هذه الخطوة التي اعتبرتها مخالفة واضحة لأنظمة الحزب وقوانينه وقرارات مؤسساته. وأوضح البيان التوضيحي الصادر عن المكتب السياسي للحزب، الموجه إلى الرأي العام الوطني ووسائل الإعلام، أن هذا الحراك يفتقر إلى أي شرعية قانونية وتنظيمية، استنادا إلى قرارات مؤسسات الحزب وفي مقدمتها لجنة التحكيم والمجلس الوطني، مؤكدا أن هذه المنظمة لا علاقة لها بالحزب ولا صلة بمؤسساته، وهو ما جعل القيادة تتنصل من مسؤوليتها عن الندوة المذكورة وأي مواقف قد تصدر عنها، فيما أشارت إلى أنها لن تتردد في تحريك إجراءات تطبيق العقوبة النظامية على كل من تثبت إدانته. انتهاك القوانين الداخلية. وكشفت التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد، والتي قدمت نفسها من داخل الحزب الاشتراكي الموحد، في بيان صحفي سابق أصدرته في 18 مارس 2026، أن المؤتمر الصحفي يهدف إلى عرض أرضيتها الفكرية والسياسية والتنظيمية. وأضاف المصدر نفسه أن هذه الأرضية تمت صياغتها تحت شعار بعنوان “رؤية استراتيجية يسارية لحزب المستقبل ومغرب الغد”، مشيرا إلى أنها تضمنت، وفقا لقوانين الحزب، خمسة محاور أساسية تتعلق بالتوجهات الاستراتيجية الكبرى، والوضعية السياسية الراهنة في المغرب، والبرنامج الحزبي المطلوب والتحالفات والتنظيم والأداة التنظيمية، بالإضافة إلى محورين مركزيين يركزان على مسألة الهوية والمسألة الثقافية، فضلا عن المسألة الدينية والعلمانية، انطلاقا من إيمان التنسيقية بأن الشؤون الحزبية هي قضية أساسية. شأن عام. وأعلنت التنسيقية الوطنية لحركة اليسار الجديد المتجدد، في بيان جديد، رفضها القاطع للنهج الرقابي والإقصائي الذي يسعى لمصادرة حق الناشطين في التنظيم والتعبير، متهمة المكتب السياسي بالانحراف اليميني ومحاولة اختزال الحزب إلى جهاز بيروقراطي مغلق تسيطر عليه “ثلة قليلة من الأوليغارشية العائلية”، في رد شديد اللهجة على الرسالتين الصادرتين عن قيادة الحزب بتاريخ 21 و24 مارس/آذار على التوالي. وأوضحت التنسيقية في بيانها الموجه إلى الرأي العام الحزبي، أنها تفاجأت بصدور البلاغين وما رافقهما من “مغالطات وتضليل”، معتبرة ما تضمناه من تهديدات وترهيب مجرد محاولة يائسة لتقويض المبادرة السياسية للحراك الهادفة إلى إعادة بناء الحزب الاشتراكي الموحد عبر رؤية فكرية وتنظيمية واضحة وشفافة تعيد له مكانته المحترمة ضمن النضالات الشعبية والمعارك الكبرى للمغاربة، مشيرة إلى أن المغاربة المتكلسين عقلية القائمين على المكتب السياسي ترفض مواجهة أي محاولة جادة بناء على النقد. تشخيص صريح ودقيق للتشويه والافتراء والتهديد بالملاحقة القضائية وأوصاف أحقر النعوت. وأكد الحزب الذي أصدر الوثيقة، رداً على هذه الشريحة التي وصفها بـ”الخطيرة” في إدارة الخلافات الداخلية وتمايز الرؤى، أن الخطاب الصادر عن المكتب السياسي لا يعكس إلا حالة من “الارتباك السياسي والتنظيمي العميق”، ويؤكد “التوجه الكامل” نحو نهج رقابي يخرج عن المبادئ التأسيسية التي قام عليها الحزب والمشروع الديمقراطي اليساري، مشيراً إلى أنه بدلاً من فتح نقاش سياسي داخلي مسؤول حول عيوب الحزب وأزمته البنيوية، قامت القيادة اختار الفرار إلى الأمام من خلال لغة الخيانة. والتشكيك ومحاولات الترهيب لإنكار حالة التراخي التنظيمي والموت، مضيفاً أن ادعاء الشرعية التنظيمية لا يمكن أن يحجب حقيقة وجود أزمة ديمقراطية داخلية خانقة، وتقييد ممنهج لحرية التعبير، وتحول الخلاف السياسي إلى ذريعة للاتهام والتجريم بعقلية سلطوية، بحسب تعبير المصدر. وكشفت التنسيقية أن تيار اليسار الجديد المتجدد، المنبثق من عمق القاعدة الحزبية، هو حركة شرعية ومشروعة داخل الحزب وموجودة بحكم الأمر الواقع منذ انتهاء المؤتمر، حيث استنفدت كافة مراحل تأسيسها استنادا إلى قوانين الحزب رغم عيوبها والممارسات غير الديمقراطية التي شابتها، معربة عن إدانتها الشديدة لاستخدام بيانات كاذبة واتهامات خطيرة لتشويه سمعة الناشطين الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن خط سياسي قائم على الاستقلال والديمقراطية، وفي نفس الوقت مثمناً كامل فقرات المؤتمر الصحفي. التنظيم الناجح بدار المحامين بالرباط يوم الاثنين 23 مارس 2026، وما شهده من صمود ووحدة ديمقراطية يسارية، وحضور ملحوظ للناشطين والشركاء من خارج الحزب. وواصلت هيئة التنسيق الوطنية مراجعة مواقفها، بتحميل المكتب السياسي المسؤولية الكاملة عن تعميق الأزمة التنظيمية والسياسية التي يعيشها الحزب، معلنة تمسكها بالنضال الديمقراطي ومواصلة التعبئة السياسية والفكري من أجل فرض خيار التغيير الديمقراطي الحقيقي. كما أعربت عن رفضها الواضح للتوجه الهادف إلى تهديد المنسق الوطني للحركة والتفرد بشخصه من خلال تسخير بعض الجهات المشبوهة للنيل من مصداقيته، معتبرة ذلك مقدمة لقرار الطرد الجاهز لحركة الضبط كأساس للتعامل مع أي رأي مخالف. وشددت في ختام بيانها على أن المعركة من أجل الديمقراطية داخل الحزب هي جزء لا يتجزأ من معركة الديمقراطية في المجتمع ككل، وأي تراجع عنها يعد خيانة لمبادئ وتاريخ اليسار.




