فلسطين المحتلة – تفاصيل ضابط إسرائيلي يسرب توقيت ضربات إيران للمراهنة والمكاسب بمئات الآلاف

اخبار فلسطين28 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – تفاصيل ضابط إسرائيلي يسرب توقيت ضربات إيران للمراهنة والمكاسب بمئات الآلاف

وطن نيوز

كشفت محكمة إسرائيلية عن لائحة اتهام مثيرة ضد ضابط في سلاح الجو برتبة رائد، متهم بتسريب معلومات سرية للغاية حول توقيت الضربات الإسرائيلية على إيران في يونيو/حزيران 2025. واستخدم الضابط الإسرائيلي تلك المعلومات للمراهنة على منصة “بولي ماركت” الإلكترونية، محققا مع شريكه أرباحا ضخمة تصل إلى نحو 244 ألف دولار، في قضية هزت الأوساط الأمنية وعرضت العمليات العسكرية للخطر. وبحسب لائحة الاتهام، اتفق الضابط وشريكه على خطة مفصلة: يقوم الضابط بإبلاغ شريكه بتوقيت الهجوم السري، في حين يقوم الشريك بالمراهنة على منصة تنبؤ إلكترونية، ويتقاسمان الأرباح معهم. ويُزعم أن الشريك قام بعدة رهانات توقعاً لضربة عسكرية إسرائيلية ضد إيران قبل شهر يوليو، باستخدام معلومات مسربة من الضابط، وكان يزيد مبلغ الرهان مع تقدم الاستعدادات للعملية. وعشية العملية، كان الضابط في قاعدة جوية في جنوب إسرائيل وحضر إحاطة سرية حول الضربة المخطط لها. ورغم تحذيره من ضرورة إخفاء المعلومات وتوقيعه على تعهد بعدم الكشف عنها، فإنه نقل التفاصيل على الفور إلى شريكه وحثه على زيادة رهاناته، مشيرا إلى أن المنصة تسمح بالمراهنة على الضربة التي سيتم تنفيذها قبل منتصف الليل بتوقيت الولايات المتحدة. وعندما أقلعت الطائرات الإسرائيلية، أرسل الضابط رسالة إلى شريكه جاء فيها: “يحدث الآن”. ثم أخبر الشريك خمسة من أصدقائه أنه راهن بناءً على معلومات من ضابط احتياط، وحذرهم من مشاركة تفاصيل الضربة “حتى لا نذهب إلى السجن”. وربح الرجلان من هذه الرهانات مبلغ 162 ألف دولار، واتفقا على تقاسم الأرباح بعد عودة الضابط من الخدمة الاحتياطية. وواصل الاثنان الرهان على المسائل الأمنية خلال العملية، مثل ما إذا كانت إسرائيل ستعلن نهاية العملية في إيران بحلول شهر يوليو، أو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنفذ عملاً عسكرياً هناك. وبعد انتهاء الحرب في 26 يونيو، قام الشريك بتحويل 74,680 دولارًا أمريكيًا من العملات المشفرة إلى الضابط. وفي سبتمبر/أيلول، واصل الضابط نقل معلومات سرية إلى شريكه بعد مشاركته في عملية سرية للقوات الجوية الإسرائيلية في اليمن، وكسب حوالي 5500 دولار إضافية. في يناير/كانون الثاني، شارك الضابط معلومات حول “تصعيد” على موقع تم حذفه من لائحة الاتهام، وحذر شريكه من البقاء في حالة تأهب، مما دفع الشريك إلى المراهنة على أسئلة حول قيام إسرائيل بضرب إيران بحلول نهاية يناير/كانون الثاني أو مارس/آذار 2026. وبعد أن كشف تقرير إعلامي عن فوز مستخدم إسرائيلي بمبالغ كبيرة من المال من خلال هذه الرهانات، بدأ الاثنان في إلغاء الرهانات المتعلقة بإيران، وتغيير اسم المستخدم الخاص بهما، وحذف رسائلهما. وأكدت لائحة الاتهام أن “تقديم معلومات لتحقيق مكاسب مالية حول العمليات المستقبلية لسلاح الجو الإسرائيلي لأغراض الرهان على منصة مفتوحة مثل Polymarket كان من الممكن أن يعرض المهمة للخطر، ويعرض أطقم الطائرات للخطر، ويسبب ضررًا جسيمًا للأمن القومي”. المصدر: صحيفة هآرتس