اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-28 15:30:00
المركز الإعلامي الفلسطيني استشهد ثلاثة صحافيين لبنانيين، اليوم السبت، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها قرب مدينة جزين جنوب لبنان، في حادثة تعيد إلى الواجهة نمط استهداف الإعلاميين الذي تم توثيقه على نطاق واسع خلال حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال في قطاع غزة. وذكرت مصادر إعلامية لبنانية أن الشهيدين هما مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، مع مصور كان معهم لحظة الهجوم، دون أن تتضح هويته. ولم يصدر تعليق رسمي فوري من جيش الاحتلال بشأن الغارة، لكن هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن مصدر أمني قوله إن شعيب كان الهدف المباشر للهجوم، مشيرا إلى أن الجيش يحقق في نتائج العملية وما إذا كان قد تم اغتياله. وكانت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أفادت قبل نحو ساعة من إعلان الاستشهاد، بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق البراد في جزين، دون مزيد من التفاصيل. ويأتي هذا الاستهداف في سياق تصعيد واسع، حيث شنت إسرائيل غارات جوية وقصفا مدفعيا على 42 بلدة ومدينة ومنطقة في لبنان، معظمها في الجنوب، بحسب المصدر نفسه. وبحسب آخر بيانات وزارة الصحة اللبنانية، فقد أدى العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى مقتل 1142 شخصا وإصابة 3315 آخرين. ويضع هذا الاعتداء استهداف الصحفيين في لبنان ضمن سياق أوسع من الانتهاكات التي استهدفت الجسم الصحفي الفلسطيني خلال حرب الإبادة على غزة، حيث وثقت منظمات حقوقية ومؤسسات إعلامية استهدافا مباشرا ومتكررا للصحفيين، سواء من خلال القصف أو الاغتيال أو من خلال تدمير المؤسسات الإعلامية، فيما اعتبر محاولة ممنهجة لتقييد التغطية الإعلامية ومنع نقل الوقائع من الميدان. وبحسب البيانات التي نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن عدد الشهداء الصحافيين وصل إلى 260 شهيداً منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على القطاع. ويأتي التصعيد في لبنان في ظل تداعيات العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، حليفة حزب الله، منذ 28 فبراير الماضي، وأدى إلى سقوط مئات الشهداء، بينهم شخصيات بارزة. وتستمر إسرائيل في احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما أعادت توسيع نطاق سيطرتها خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت حتى نوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي، ما يؤدي إلى تفاقم هشاشة الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.



