اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-28 15:56:00
في خطوة اقتصادية حاسمة، أعلن مصرف ليبيا المركزي، اليوم، توقيع عقد جديد لطباعة العملة المحلية بقيمة ثلاثين مليار دينار من فئة العشرين دينارا، في إطار جهوده لتعزيز السيولة النقدية في الأسواق الليبية ومواكبة الاحتياجات المتزايدة للمواطنين والتجار، وسط تحديات اقتصادية وضغوط مالية متصاعدة، بحسب موقع المشهد. ويأتي هذا العقد استكمالاً للعقود السابقة المقدرة بنحو ستين مليار دينار، والتي لا يزال يجري توريدها، مما يجعل إجمالي الإصدارات النقدية المتوقع وصولها خلال العام الحالي نحو سبعين مليار دينار، مع إمكانية إطلاق فئة جديدة بقيمة خمسين ديناراً قريباً. وأكد البنك المركزي في بيانه أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لضمان استقرار حركة النقد وتلبية متطلبات السوق وتعزيز الثقة بالعملة المحلية في مواجهة التقلبات الاقتصادية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف أيضاً إلى دعم النشاط التجاري وتسهيل تداول النقد بشكل سلس وآمن، بما يخفف الضغوط على المواطنين ويوازن السوق في مواجهة التضخم والاحتياجات اليومية. وفي ظل هذه التحركات، شهدت الأسواق الموازية تباينا ملحوظا في أسعار النقد الأجنبي، حيث استمر الطلب على النقد الأجنبي في الارتفاع، وبلغ سعر الدولار الأمريكي 9.57 دينار في طرابلس، 9.65 دينار في بنغازي، مع 9.60 دينار في زليتن، فيما سجل اليورو 10.70 دينار والجنيه الاسترليني 12.70 دينار. أما التحويلات الخارجية، فبلغ سعر الدولار عبر تركيا 9.52 دينار، ومن دبي 9.50 دينار، فيما استقرت العملات العربية والأجنبية الأخرى عند مستويات متفاوتة، مثل الدينار التونسي والليرة التركية والدينار الأردني والجنيه المصري، وهو ما يعكس استمرار الفروق بين السوق الموازية والأسواق الرسمية والصكوك المصرفية. وعلى صعيد المعادن النفيسة، حافظ الذهب والفضة على استقرار نسبي، وسط استمرار الطلب على الشراء كملاذ آمن، حيث وصل سعر جرام الذهب المصبوب إلى 1012 ديناراً، وسجلت كسرة الذهب عيار 21 نحو 1143 ديناراً، فيما وصلت كسرة الذهب عيار 18 إلى 980 ديناراً، فيما وصلت مصوغات الفضة التركية إلى 22.40 ديناراً للجرام، مما يدل على استمرار البحث عن الأمان. ملاذات آمنة في مواجهة التقلبات الاقتصادية. وتعكس هذه التطورات حجم التحديات الاقتصادية التي تواجه السوق الليبية، مع استمرار المواطن في مراقبة يومية لتأثيرها على القدرة الشرائية ومستوى المعيشة، في وقت يسعى مصرف ليبيا المركزي إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية من خلال ضخ سيولة نقدية جديدة وضمان سلاسة التداول، بما يعزز دوره كحامي للاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد وتعزيز الثقة بالعملة الوطنية في مواجهة التحديات المستمرة. أقترح التصحيح



