فلسطين – تقرير في الذكرى الخمسين ليوم الأرض.. فصائل المقاومة تؤكد تمسكها بالأرض ومواجهة مشاريع التهجير

اخبار فلسطين30 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – تقرير في الذكرى الخمسين ليوم الأرض.. فصائل المقاومة تؤكد تمسكها بالأرض ومواجهة مشاريع التهجير

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 10:54:00

تقرير/شهاب في الذكرى الخمسين لـ”يوم الأرض”، يستذكر الفلسطينيون نقطة تحول في تاريخ نضالهم مع الاحتلال، في وقت يواجه فيه قطاع غزة واحدة من أعنف الحروب التي استهدفت الأرض والإنسان على حد سواء. فالأرض التي كانت موضع المواجهة عام 1976، تعود اليوم إلى قلب المعركة، في ظل دمار واسع ومحاولات متواصلة لفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد بالقوة. وبينما تستمر عمليات التدمير والتهجير، يتجدد حضور يوم الأرض كرمز حي لمعركة مستمرة تتجاوز حدود الذكرى إلى واقع يومي يعيشه الفلسطينيون. وفي ظل هذه التطورات – بما في ذلك الدمار الواسع النطاق للمنازل والبنية التحتية، وتصاعد الأزمات الإنسانية، والتهجير الداخلي للسكان – يسعى الاحتلال إلى فرض حقائق جديدة على الأرض من خلال السيطرة على مساحات واسعة من قطاع غزة، وإعادة تشكيل التضاريس، والضغط على السكان للنزوح، في مشهد يعكس جوهر الصراع القائم على الأرض والوجود، ويحول يوم الأرض من ذاكرة تاريخية إلى واقع يعيشه الفلسطينيون يوميا تحت وطأة الاحتلال. الصراع على الأرض: من جهته، قال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، في حديث تابعته “شهاب”، إن ما يحدث في قطاع غزة “لم يعد يحتمل التأويل”، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ عمليات تدمير شاملة طالت مدناً بأكملها، ضمن خطة واضحة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من القطاع. وأوضح قاسم أن سياسات التجويع الممنهجة، إضافة إلى القتل المستمر وتدمير ما تبقى من منازل، تعكس توجها منظما لفرض واقع جديد في غزة، مضيفا “أننا هذه المرة أمام إحدى أخطر مراحل الصراع على الأرض الفلسطينية”، في ظل دعم أميركي واضح، مقابل حالة غير مسبوقة من الضعف والتشرذم في الموقف العربي، ما يخلق الظروف المواتية لتنفيذ “المشروع الصهيوني”. وبمناسبة يوم الأرض الخمسين، أكد قاسم أن التاريخ أثبت عدم قدرة الاحتلال على اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، رغم التهجير الذي تحقق خلال نكبة 1948 وبعض مراحلها اللاحقة، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني أصبح أكثر تعلقا بأرضه، واعيا لتداعيات اللجوء على هويته ومستقبل قضيته. وقال: “نحن على يقين أن نهاية هذه المعركة ستكون بانتصار شعبنا ببقائه وصموده على أرضه”. وأشار قاسم إلى أهمية الموقف العربي، وخاصة المصري، في مواجهة هذه المخططات، معتبرا أن الموقف المصري “كان واضحا وحاسما في رفض التهجير”، وساهم مع صمود الفلسطينيين في عرقلة هذا المشروع. كما حذر من أن الاحتلال يعمل بشكل ممنهج على إعادة تشكيل قطاع غزة ديمغرافيا وجغرافيا، وحتى على المستوى التضاريسي، من خلال تدمير الحدود والمناطق الشرقية بشكل كامل، وما يحدث في رفح من “تدمير للعمارة وقتل للأهالي”، في محاولة لتحويل القطاع إلى أرض خالية من الحياة. وبحسب قاسم، يسعى الاحتلال إلى فرض واقع جديد من خلال السيطرة على أجزاء واسعة من قطاع غزة، مع إعلانه أنه لن ينسحب منها، بالتوازي مع سياسات التجويع لدفع السكان نحو الهجرة، مشيرًا إلى أن ما يجري هو “عملية متكاملة لإعادة رسم غزة على مختلف المستويات، بهدف محو تاريخها وواقعها الديمغرافي”. وشدد قاسم على أن الصراع الدائر في فلسطين، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس المحتلة، أصبح “صراعا وجوديا بكل معنى الكلمة”، في ظل سياسات التهجير والضم والمصادرة، التي تمتد إلى مختلف المناطق الفلسطينية. مشروع استيطاني بديل، فيما قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى، إن الصراع على الأرض في فلسطين “كان ولا يزال معركة وجودية منذ بداية المشروع الصهيوني”، باعتباره مشروعا استيطانيا بديلا يقوم على السيطرة على الأرض وطرد سكانها الأصليين بشتى الوسائل بما فيها المجازر وحروب الإبادة. وأوضح الحاج موسى أن هذا الطابع الوجودي لا يقتصر على قطاع غزة، بل يشمل الضفة الغربية والقدس المحتلة والمناطق المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى أي مناطق يمكن أن يصل إليها جيش الاحتلال، لافتا إلى أن الفكرة الصهيونية قامت في الأساس على مقولة “أرض بلا شعب”، مما مهدت لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل امتدادًا لمراحل الصراع السابقة، لكنها تتميز بمحاولة الاحتلال الترويج لإمكانية تهجير سكان قطاع غزة خارجه وخارج فلسطين، سعيًا لحل الصراع على الأرض، وهو ما لم يتمكن من تحقيقه تاريخيًا. وشدد الحاج موسى على أن وصف الصراع بـ”المعركة الوجودية” يعكس جوهر الواقع، مشيراً إلى مؤشرات ميدانية، منها رفض حكومة الاحتلال الانسحاب من مناطق تصفها بالخطوط الحدودية الجديدة، إضافة إلى سياسات مماثلة في مناطق أخرى مثل جنوب سوريا وجنوب لبنان. وشدد على أن الأرض تمثل جوهر الصراع، معتبرا أن “الوجود نفسه مرتبط بها، والسيطرة عليها تعني حل الصراع”، ما يجعلها أولوية على الملفات الأخرى، رغم أهميتها. الحق في تقرير المصير وحول إمكانية حل الصراع، قال الحاج موسى إن الاحتلال فشل في تكرار تجربة التهجير الواسع التي حدثت عام 1948، وذلك بفضل صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم، لافتا إلى أن العوامل الدولية سواء القانونية أو السياسية لم تنجح في تقييد الاحتلال أو توفير الحماية للفلسطينيين. من جانبه، قال صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد: “إننا نحيي مع شعبنا الفلسطيني أينما كان الذكرى الخمسين ليوم الأرض الخالدة، في ظل أخطر الظروف منذ نكبة عام 1948. ويضيف: إن ما يواجهه الفلسطينيون اليوم من حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، وسياسات الضم والاستيطان في الضفة الغربية، وتهويد القدس، يؤكد استمرار سعي الاحتلال لمحو الهوية الفلسطينية وفرض سيادته على الأرض والمقدسات، ويؤكد أن الأرض والقضية الفلسطينية ستبقى محور الصراع، وأن كل محاولات الاحتلال لتغيير الحقائق الديمغرافية والجغرافية لن تنال من حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وأبرزها حقه في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم إن الدول والأطراف المتعاقدة على اتفاقيات جنيف مطالبة بالتحرك العاجل لوقف الإبادة الجماعية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مع ضرورة إنشاء محكمة جنائية دولية للإسراع بمحاسبة قادة الاحتلال المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، داعية كافة أحرار العالم والشعوب الحية إلى العمل على إنهاء الاحتلال واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز المقاومة الشعبية والقانونية لمواجهة مخططات التصفية والتهجير، حفاظاً على حقوق شعبنا وكرامته التاريخية.

اخبار فلسطين لان

تقرير في الذكرى الخمسين ليوم الأرض.. فصائل المقاومة تؤكد تمسكها بالأرض ومواجهة مشاريع التهجير

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #في #الذكرى #الخمسين #ليوم #الأرض. #فصائل #المقاومة #تؤكد #تمسكها #بالأرض #ومواجهة #مشاريع #التهجير

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية