اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 10:26:00
صورة مجتمع هسبريس: أرشيف هسبريس من الرباط الإثنين 30 مارس 2026 – 08:26 قالت التنسيقية الوطنية للتمريض وتقنيي الصحة من حاملي الشهادات العليا بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إنها تتابع بقلق بالغ واستياء كبير سياسة الاستهتار الممنهج الذي تنتهجه الوزارة الوصية، معلنة للرأي العام الوطني ولكافة المسؤولين أن مرحلة “حسن النية” قد انتهت، وأن مستوى الثقة قد انتهى وصلت إلى أدنى مستوياتها. وأضافت التنسيقية نفسها، في بلاغ توصلت به هسبريس، أنه رغم صدور المرسوم المعدل للنظام الأساسي لهيئة التمريض والتقنيين الصحيين، والذي صادق على إحداث “الإطار الصحي العالي” ومنح الحق لمختلف فئات الممرضين وتقنيي الصحة والقابلات والممرضين والمساعدين الاجتماعيين الذين تتوفر فيهم الشروط، إلا أن تفعيله مرتبط بقرار من وزير الصحة والحماية الاجتماعية يحدد فيه الأدلة ذات الصلة، على أن لا تتجاوز المهلة القانونية ستة أشهر. مؤكدا أن الوزارة مستمرة في حجب الحقوق. شرعية لهذه الفئة. واعتبرت الرسالة نفسها أن استمرار الغموض بشأن المباريات المتعلقة بالدخول في هذا الإطار وتحويلها إلى أداة للمماطلة يؤكد غياب الإرادة الحقيقية لإنصاف هذه الفئة، منددة بالتأخر غير المبرر في إصدار قرار يحدد الدلائل المتعلقة بالإدراج في الإطار الصحي العالي، وغياب أي نهج تشاركي في إعداده. وأدان المصدر نفسه ما أسماه سياسة الإقصاء والإهمال والالتفاف على المقتضيات القانونية المنشورة في الجريدة الرسمية، في انتهاك صارخ لمبادئ دولة الحق والقانون، ورفض تحويل التنافس الداخلي على الولوج إلى الإطار الصحي العالي إلى أداة للمماطلة أو ورقة للضغط، في ظل استمرار استنزاف اختصاصات هذه الفئة دون أي اعتراف مادي أو قانوني. وحذرت التنسيقية الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة الحاصلين على شهادات عليا في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذا النهج والذي من شأنه تعميق التوتر وتقويض الاستقرار داخل المنظومة الصحية. وفي ضوء ما سبق، وأمام هذا التوجه غير المقبول، أعلنت التنسيقية المذكورة أنه لم يعد مقبولا الاستمرار في انتظار الحوار دون جدوى، مؤكدة أن الخيار هو انتزاع كافة الحقوق وفقا لما يكفله القانون، مع تحديد موعد نهائي ودقيق وقصير للإفراج الفوري عن المباراة والتسوية الشاملة للوضع الإداري والمالي. وختم البلاغ بالتأكيد على أن الاستمرار في الصمت والمماطلة هو تنصل واضح من المسؤولية، ولن يؤدي إلا إلى دفع الأوضاع نحو تصعيد ميداني غير مسبوق، محملين وزارة الوصاية المسؤولية الكاملة عن هذا التوتر المتزايد، مبينا أن المرحلة المقبلة ستشهد أشكالا محددة من النضال، أكثر قوة وفعالية، قادرة على فرض التغيير ووضع حد لهذا الوضع غير المقبول. ملف الطلب النشرة الإخبارية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية اشترك الآن في النشرة الإخبارية لصحيفة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا اشترك يرجى التحقق من بريدك الإلكتروني لإكمال عملية الاشتراك. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك. لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.




