اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 19:05:00
– ما نقدمه للكويت دفاعي بحت دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة – خبراء من سلاح الجو الملكي لدعم إدارة المجال الجوي – تدريب طيارين كويتيين على مواجهة الطائرات بدون طيار – مهمة عسكرية بريطانية دعمت القدرات الدفاعية على مدى 34 عاما – الإشادة ببطولة الكويتيين في الخطوط الأمامية وكفاءة الأجهزة في حماية الأرواح والخدمات. أشاد السفير البريطاني لدى البلاد قدسي رشيد بالقوات المسلحة الكويتية والعاملين في الخطوط الأمامية، مؤكدا أنهم يؤدون واجباتهم بشجاعة. والاحتراف في ظل الظروف الصعبة. وثمن السفير راشد، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية، جهود الحرس الوطني وقوة الإطفاء والطواقم الطبية وفرق الطوارئ والإسعاف، إلى جانب جميع العاملين في مختلف أنحاء البلاد، الذين يواصلون عملهم دون توقف لحماية الأرواح وضمان استمرار الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء، مؤكدا أنهم أثبتوا كفاءة عالية وقدرة كبيرة في الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين في الكويت. وأعرب عن تعازيه لأسر العسكريين والمدنيين الذين فقدوا أرواحهم، كويتيين وغير كويتيين، نتيجة الهجمات الإيرانية غير المبررة، مؤكدا تضامن بلاده مع المصابين وأسرهم. إنها ليست حربنا، لكن السفير رشيد أوضح موقف الحكومة البريطانية من الصراع، مشيراً إلى أن بلاده تدين بشكل قاطع الهجمات الإيرانية “المروعة وغير المبررة” في جميع أنحاء المنطقة. وذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أكد أن هذه الحرب ليست حرب المملكة المتحدة، وأن بريطانيا لم ولن تشارك في أي عمل عسكري هجومي ضد إيران، موضحا أن هذا القرار متعمد ويستند إلى ما تراه لندن مناسبا لمصالحها الوطنية. وأضاف أنه على الرغم من أن هذه ليست حرب بريطانيا، إلا أنه لا يمكن تجاهل التصرفات الإيرانية. الأمر الذي يهدد حياة المواطنين البريطانيين ومصالح المملكة المتحدة، ويعرض حلفائها في الخليج للخطر، الأمر الذي دفع بريطانيا إلى اتخاذ إجراءات محددة ومحدودة ذات طبيعة دفاعية، لحماية حلفائها في المنطقة. وشدد على أن دور بلاده دفاعي بحت، لحماية مواطنيها والحفاظ على مصالحها، ودعم الدفاع الجماعي عن حلفائها، بما في ذلك الكويت، مؤكدا أن بلاده ستتعامل مع الأزمة بهدوء وتوازن، وستسعى إلى تقديم الدعم دون الانجرار إلى حرب أوسع، مع مواصلة التزامها بالعمل بشكل وثيق مع شركائها. وعن دعم الكويت، أعرب عن اعتزازه بالإجراءات المتخذة، موضحا أن بعضها لا يمكن الكشف عنه لأسباب عملية. وذكر أن أول هذه الإجراءات هو نشر قدرات ومعدات بريطانية داخل الكويت، بما في ذلك نظام “Rapid Sentry” المخصص لحماية الأجواء الكويتية من خلال قدرات مضادة للطائرات بدون طيار، إلى جانب معدات أخرى لمواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار، مبينا أن هذه الأنظمة هي جزء من القدرات العسكرية البريطانية، ويتم تشغيلها من قبل أفراد. مهمة القوات المسلحة البريطانية في الكويت. وأضاف أن الإجراء الثاني يتضمن حضور خبراء من سلاح الجو الملكي البريطاني يعملون مع الجانب الكويتي لتقديم المشورة بشأن إدارة المجال الجوي وتجنب أي تصادم بين الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن تدريب الطيارين الكويتيين خاصة في مجال مواجهة الطائرات بدون طيار. أما الإجراء الثالث فتمثله البعثة العسكرية البريطانية الموجودة في الكويت منذ 34 عاما، والتي تضم أكثر من 30 فردا يعملون ضمن القوات المسلحة الكويتية، حيث يقدمون التدريب. والاستشارات، وهم يساهمون حاليا في دعم القدرات الدفاعية في ظل الظروف الحالية. وأشار أيضا إلى دور الشركات البريطانية المتخصصة التي تقدم خبراتها في هذا المجال، مؤكدا دعم الحكومة البريطانية لتعاون هذه الشركات مع الكويت للتأكد من امتلاكها التقنيات والإمكانيات المناسبة حاليا ومستقبلا، لافتا إلى أن لندن تراجع بشكل مستمر انتشار قدراتها في المنطقة وفق التقييمات التشغيلية، وأن ما قدمته للكويت هو الأنسب في هذه المرحلة. جاهز للعمل. وأوضح السفير ردا على سؤال حول احتمال التدخل العسكري البريطاني للدفاع عن الكويت. وقال راشد إن ما تم الإعلان عنه اقتصر على نشر منظومات دفاعية من بينها «رابيد سينتري»، مشيراً إلى أن المنظومة في طور التشغيل، وأن المعدات والأفراد موجودون داخل الكويت وجاهزون للعمل قريباً. وأشار إلى أن الدعم البريطاني موجود بالفعل من خلال نشر القدرات الدفاعية وإرسال الخبراء ودمج عناصر المهمة العسكرية ضمن المنظومة الدفاعية الكويتية، موضحا أن نظام “Rapid Sentry” يعتمد على تقنية “Hard Kill” القادرة على إسقاط الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى الأنظمة الصاروخية. للرصد والتتبع والتحديد، مؤكداً أن الهدف من هذا النظام هو التصدي للطائرات بدون طيار التي تستهدف الكويت. وقال إن الدعم العسكري البريطاني ينقسم إلى قسمين: الدعم المباشر للقوات المسلحة الكويتية من خلال العناصر الموجودة وأخرى وصلت بعد اندلاع الصراع، وتشغيل أنظمة دفاعية ضد الطائرات بدون طيار التي ستدخل الخدمة قريبا. ويجري التنسيق بين الكويت ولندن وكشف عن تواصل مستمر بين المسؤولين في البلدين، حيث أجرى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح اتصالين هاتفيين مع رئيس الوزراء البريطاني. منذ بداية الأزمة، بالإضافة إلى اتصالات وزيري الخارجية والدفاع في البلدين، ضمن تنسيق مشترك لدعم الكويت عسكريا والعمل على الحل الدبلوماسي. وأكد استمرار برامج التدريب، بما في ذلك تدريب الطيارين الكويتيين على إسقاط الطائرات بدون طيار، إضافة إلى وجود خبراء بريطانيين يقدمون الاستشارات الفنية، لافتا إلى زيارة سابقة لمستشار الدفاع البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأميرال إدوارد آل جرين، يرافقه وفد عسكري، لبحث تعزيز التعاون الدفاعي. قال السفير: طريقان بريطانيان لوقف الحرب. وقال رشيد إن بريطانيا تعمل على مسارين متوازيين: مسار عسكري دفاعي لحماية دول الخليج، ومسار دبلوماسي بقيادة رئيس الوزراء ووزير الخارجية لإنهاء الصراع ووقف الهجمات وفتح مضيق هرمز. وأشار إلى أن بلاده لا تقوم حاليا بدور وساطة مباشرة، لكنها تسعى إلى حشد المجتمع الدولي، لافتا إلى بيان دولي دعمته ووقعته نحو 35 دولة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى التنسيق مع دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي والشركاء في المنطقة. وأشار فتح مضيق هرمز رشيد إلى صعوبة التنبؤ بموعد انتهاء الحرب، مشددا على أهمية وقف الهجمات الإيرانية في أسرع وقت ممكن للتوصل إلى حل دبلوماسي. وقال إنه من السابق لأوانه تحديد ملامح ما بعد الحرب، لكنه أكد ضرورة إنهاء الهجمات وفتح مضيق هرمز واستئناف حركة التجارة، مؤكدا دعم بلاده لأي جهود لإنهاء الصراع. وقف التصعيد أولوية بالنسبة لمجلس الأمن. وشدد رشيد على دعم بريطانيا للقرار السابق، وهناك مشروع قرار آخر قيد المناقشة بهدف التوصل إلى إجماع دولي واسع لوقف الحرب. وشدد على أن الأولوية تبقى لإنهاء الحرب. التصعيد في أسرع وقت ممكن، والعودة إلى الحلول الدبلوماسية لضمان الاستقرار في المنطقة. الالتزام بإرشادات السلامة. وحول الجالية البريطانية في الكويت أكد رشيد أن السلطات الكويتية تقوم بعمل جيد، داعيا المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة وخاصة الابتعاد عن النوافذ والتواجد في الطوابق المنخفضة نظرا لخطر الشظايا الناتجة عن اعتراض الصواريخ. وأشار إلى أن خيار المغادرة عبر الحدود البرية متاح، وقد غادر بعض البريطانيين بالفعل، فيما عاد آخرون، مؤكدا أن الحركة لا تزال ممكنة رغم التحديات.




