اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 23:07:00
نشر معهد “علما” الإسرائيلي للدراسات الأمنية تقريرا جديدا تحدث فيه عن الزميل الصحفي الشهيد علي شعيب، الذي استشهدته إسرائيل في غارة جوية استهدفت سيارته على طريق كفرحونة – جزين، الأسبوع الماضي. وزعم التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24″، أن “شعيب عمل كعنصر استخباراتي لحزب الله خلال الاستعدادات الاستخباراتية لغزو مخطط للجليل بين عامي 2020 و2023، واستمر لاحقا في تقديم المعلومات”. “معلومات استخباراتية في الوقت الفعلي طوال حرب 2023-2024، ووقف إطلاق النار اللاحق، والمرحلة المتجددة من القتال في مارس 2026”. وأضاف: “إن التحليل الدقيق لجهاز اتصالات حزب الله، الرسمي وغير الرسمي، يكشف أنه لا يعمل كنظام صحفي تقليدي، بل كنظام معرفي منسق ومنظم، يشكل جزءاً لا يتجزأ من جهود الحزب لبناء قوته. كما أن وسائل الإعلام الرسمية لحزب الله، إلى جانب المنابر التابعة له بدرجات متفاوتة، هي أدوات أساسية لنشر خطاب المقاومة وتشكيل الرأي العام وتحقيق مكاسب معرفية على الساحتين اللبنانية والإقليمية والدولية”. وتابع تقرير “ألما”: “بناء على ذلك، فإن العديد من العاملين في مجال الإعلام ضمن هذه الأطر لا يعملون كصحفيين محايدين، بل كأصول معرفية وأبواق دعائية وميسرين وأتباع فعليين لحزب الله – وهم يساهمون في تعزيز مهام المنظمة وأهدافها أثناء قيامهم بالنشاط العملياتي نيابة عنه”. وقال التقرير إنه “في المنظومة الإعلامية لحزب الله هناك تداخل بين الجهات الرسمية وغير الرسمية”. وأضاف أن “المنظومة الإعلامية لحزب الله تضم جهتين مركزيتين هما: قناة المنار وإذاعة النور، وكلاهما تصنفهما وزارة الخزانة الأمريكية على أنهما الأذرع الإعلامية لحزب الله، علماً أنهما مملوكتان بالكامل لحزب الله، وتخضعان لسيطرته، وتساعدان أنشطته”. ويقول التقرير إنه “ليس كل عناصر حزب الله يرتدون الزي العسكري”، وتابع: “علاوة على ذلك، في السنوات الأخيرة، تجنب عناصر حزب الله ارتداء الزي العسكري أثناء العمليات حفاظا على السرية وتجنب لفت الانتباه. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، كان العديد من عناصر حزب الله بشكل عام، وعناصر وحدة الرضوان بشكل خاص، الذين يحاولون قتال قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، لا يرتدون زيا عسكريا بل ملابس مدنية. وجاء في التقرير أن “شعيب ولد في 8 سبتمبر، 1970 في بلدة الشرقية – قرب النبطية، فيما تعتبر عائلة شعيب أكبر عائلة في البلدة، ويبلغ عدد أفرادها المئات”. وأضافت: “كما عمل علي شعيب مراسلاً ميدانياً في جنوب لبنان لقناة المنار، كما عمل في إذاعة النور”. وتابع: “كان شعيب يعتبر مراسل حزب الله في جنوب لبنان لمدة لا تقل عن 25 عاما. ومع مرور السنين، أصبح شخصية بارزة على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال حساباته، وخاصة على تويتر (الذي كان مغلقا باستمرار)، وذلك بفضل تقاريره وتغطيته للأحداث والاشتباكات على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حيث كان يغطي الأحداث من مواقع قريبة جدا من قوات الجيش الإسرائيلي. وتابع: “من الأمثلة البارزة على ذلك ما حدث في 26 أيلول/سبتمبر 2023، عندما قام بتصوير نفسه بالقرب من دبابة ميركافا إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا. كما قام شعيب بتغطية الأحداث بشكل مكثف من سوريا خلال الحرب الأهلية، وتمتع بإمكانية وصول كبيرة إلى أنشطة حزب الله على الأراضي السورية، حتى أنه تم تصويره هناك وهو يرتدي الزي العسكري لحزب الله. وأضاف: “لم يكن علي شعيب صحافياً عادياً، بل كان متحدثاً مهماً في خدمة مثقف حزب الله”. الجهاز، والتحريض ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين، والتأثير بشكل كبير على النظام الدعائي للحزب. كما أنه كان ينشر على صفحته في تويتر بيانات ووثائق مباشرة عن عمليات حزب الله ضد المدنيين الإسرائيليين. وتابع: “علاوة على ذلك، عمل علي شعيب لسنوات طويلة منسقا لحزب الله، خاصة في مجال الاستخبارات. وفي عام 2020، تم تجنيد شعيب رسميا كعضو في الجناح العسكري لحزب الله، لكن شعيب كان يجمع المعلومات الاستخباراتية في المنطقة الحدودية لسنوات عديدة حتى قبل تجنيده رسميا، كما كان بمثابة حلقة وصل للأفراد الراغبين في التعاون مع حزب الله ضد إسرائيل. وأضاف: “نعتقد أن تجنيده الرسمي في عام 2020 لم يكن محض صدفة، لأن هذا هو العام الذي بدأ فيه حزب الله، وخاصة وحدة الرضوان، الاستعدادات العملياتية المكثفة لغزو الجليل. بعد عودة عناصرها من سوريا وانتشارهم في جنوب لبنان”. وتابع: “إن وصول شعيب المباشر ومعرفته الوثيقة بالمنطقة الحدودية ونشاطه هناك شكل رصيدًا استخباراتيًا مهمًا جدًا لحزب الله بشكل عام، ولوحدة الرضوان بشكل خاص، استعدادًا للغزو. العديد من عناصر وحدة الرضوان، على الرغم من انتشارهم في جنوب لبنان، لم يكونوا على دراية بالتضاريس، وخاصة خط التماس والمنطقة الحدودية، كما كان شعيب. هذه المعرفة الحميمة بالمنطقة كانت حاسمة في التخطيط لغزو الجليل. وتابع: “شعيب في كثير من الأحيان وتجول في المنطقة الحدودية مع إسرائيل، حيث قام بتوثيق الأحداث بالصور وجمع معلومات استخباراتية عن التطورات بشكل عام، وعن نشاط الجيش الإسرائيلي بشكل خاص. وتم نقل هذه المعلومات، التي تضمنت صورا ومقاطع فيديو ذات قيمة عملياتية واستخباراتية عالية لحزب الله، إلى جهاز مخابرات الحزب ووحدة الرضوان، التي كانت تستعد عملياتيا لغزو الجليل. وتابع: “في إطار حرب 2023-2024 ووقف إطلاق النار واستئناف الحملة الحالية (مارس 2026)، واصل شعيب تقديم معلومات استخباراتية قيمة مع الحفاظ على وصوله إلى جنوب لبنان وخط الاتصال. كما واصل علي شعيب تزويد حزب الله بالاستخبارات البصرية، وكشف مواقع جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وعلى طول الحدود، وحافظ على اتصال دائم مع قوات حزب الله التي تقاتل على الأرض”.

