اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 09:32:00
أفاد الدبلوماسي السابق عبد الله العبيدي، اليوم الجمعة، أن “هناك فرقا جوهريا بين لغة المؤسسات التي يعتمدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأسلوب “التواصل الخاص” الذي يعتمده دونالد ترامب، واصفا لغة ترامب بأنها لغة جلدية، مبينا أنها سطحية وتعتمد على رد الفعل السريع والخطاب الهجومي”. وأكد العبيدي، خلال اتصال هاتفي ببرنامج “صباح الورد” على إذاعة الجوهرة إف إم، أن “قوة هذه الدول تكمن في المؤسسات العسكرية والقانونية والسياسية، ورغم تصريحات ترامب الحادة عن إيران أو فرنسا، إلا أن هذه المؤسسات تمثل صمام الأمان الذي يمنع هذه “الأهواء” من التحول إلى كوارث استراتيجية”. وأشار العبيدي إلى أن ألمانيا التي ظلت لفترة طويلة تحت المظلة الأميركية، بدأت تعرب عن رفضها الصريح لبعض سياسات واشنطن، وهو ما ظهر واضحا في تصريحات المستشارة الألمانية ووزير دفاعه. أما في فرنسا، فيرى العبيدي أن المدرسة الدبلوماسية الفرنسية تدفع صانع القرار إلى الارتفاع فوق “الهوامش” والخلافات الشخصية للتركيز على جوهر المصالح الوطنية، بحسب العبيدي. وخلص العبيدي إلى أن العلاقات بين الدول الكبرى (مثل أميركا وفرنسا) تتجاوز «الحساسيات المفرطة» وأهواء الحكام الشخصية. لقد سجل التاريخ مواجهات كلامية حادة (كما حدث بين ساركوزي وبوتين)، لكن في النهاية تظل المؤسسات هي الضامن لاستمرارية الدولة، وهي التي تمنع «الأهواء». قادة تدمير العلاقات الاستراتيجية العميقة. وجاء هذا التقييم من العبيدي بعد مشادة كلامية بين الرئيسين الأميركي والفرنسي. في البداية، سخر ترامب علناً من تعرض ماكرون للعنف والصفعات من زوجته، مما دفع الرئيس الفرنسي إلى حث نظيره الأمريكي على البقاء “جاداً” واتخاذ الإجراءات بدلاً من الإدلاء بتصريحات متسرعة.


