المغرب – وهبي أعطى مؤشرات قوية في مواجهات الجاج لولين مع السبعة: تحدى راسو وأظهر أنه ليس مدرباً خائفاً ويعطي الفرصة التي يستحقها ويختلف على الركراكي.

أخبار المغرب3 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب – وهبي أعطى مؤشرات قوية في مواجهات الجاج لولين مع السبعة: تحدى راسو وأظهر أنه ليس مدرباً خائفاً ويعطي الفرصة التي يستحقها ويختلف على الركراكي.

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 12:00:00

رياضة جيدة // الظهور الأول للمنتخب المغربي بقيادة المدرب الجديد محمد وهبي ترك انطباعا جيدا ومطمئنا للغاية، ومن شاهد هذه المباريات الودية لعب مع محمد وهبي ضد كل من الإكوادور والباراجواي، وشاهد الفريق من قبل، غادي قال “هزوا فريقا وشكلوا فرقة”. الناخب الوطني محمد وهبي فرض هذا الأسلوب من الديبار، ومن أول مباراة له مع الأسود والتي كانت أمام منتخب الإكوادور، أنه كان سيعتمد على اللاعب الجاهز وما في شي اتصلت به، يخاطر بأي لاعب ولا يراعي الصفات السيئة، وأن اللاعبين كانوا في حالة واحدة وكل واحد يستغل الفرصة، الفارق الذي كان هناك كان مستوى عطاء فالتيران، وهذا ما أكدوه في المباراة الثانية أمام باراجواي وهنا لا فرق بينه وبينه. الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، الذي كان يعتمد على حماية المجموعة التي يملكها والأسماء التي كثرت فيها، كان يلجأ إلى أسماء أخرى يمكن أن تكون أفضل، خوفا من الاستقرار وعدم البقاء في المنتخب المغربي، لكنه رأى أن العكس هو الصحيح، حيث كانت كأس إفريقيا مليئة باحتياج المنتخب إلى لاعبين أقوياء لإكمال البطولة، لكنه وجد لاعبين ضعفاء وغير قادرين على المنافسة في حالة حمزة إغمان وسفيان أمرابط وغانم سايس و الآخرين. وفي هذا الصدد، وجه محمد وهبي رسائل مهمة للاعبين المغاربة، الباب مفتوح فيها لجميع اللاعبين، بشرط أن يستحقوا التوني للمنتخب ويظهروا أن وضعهم هو نفسه، ومكانة أي لاعب في المنتخب تعتمد على أدائه وأنه يؤدي بمستويات تجعله يستحق التواجد في التشكيلة وليس المنتخب، وبكل جدارة واستحقاق، ورآه يمنح الفرصة لمحمد هريمات الذي ظل هادئا لمدة 3 سنوات والجمهور. نادى عليه، وعاد للعب سفيان رحيمي الذي جلس مع وليد الركراكي بعد أن غاب عن المباراة الأولى لكأس إفريقيا، ولعب ياسين جاسم رسمي في ملعب إبراهيم دياز بالاسم الكبير ديالو، ودخل أنس صلاح الدين مكان ناصر المزروعي، وجلس أونهي ودخل المرابط، وخرج عبد الصمد الززولي ودخل شمس. حقل الطالبي الذي لم يمنح الركراكي فرصة الانفراد به، وتم استدعاؤه. كان يجلس احتياطيا، واتضح مع وهبي أن لديه إمكانيات مهمة. وأوضح وهبي أنه مدرب شجاع ولا يخاف، والدليل أنه بعد التعادل مع منتخب قوي في حالة الإكوادور المصنفة 22 عالميا والمؤهلة لكأس العالم 2026 كثاني المجموعة خلف البرازيل، لم يخاف بعد هذه المباراة، ولم يقل أننا سنحافظ على نفس التشكيلة أمام باراجواي المصنفة 40 عالميا، ولا نغير 2 أو 3 لاعبين. وعلى العكس من ذلك، شهدت المباراة الثانية أمام باراجواي العديد من التغييرات. استبدل 7 لاعبين في التشكيلة، ولم يترك سوى بونو وحكيمي وديوب والعيناوي لضمان حد أدنى واحد على الأقل من التوازن، وهذا وكأنه مدرب شجاع، ويريد منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين وتجربتهم وتجربة خطط مختلفة معهم، وأكد أنه مدرب ذكي وله ما يقول، وحتى أسلوبه فيه السلاسة بالضغط على الخصم واسترجاع الكرة في المناطق المعنية، وفي بعض الأحياء يركض. إلى مناطق الأسود ثم يتحول إلى هجوم سريع ويرى ذلك. ورأينا كيف سجل المنتخب المغربي الأهداف في مرمى الإكوادور والباراجواي، وأن الأساليب التي استخدموها كانت ذات فائدة كبيرة في التدريبات. محمد وهبي في أول اختبار له أمام المغاربة اختبر راسو بيديه وتحدى راسو، وأظهر أنه مدرب فخور بفراسو وبالقدرات التي يملكها والاختيارات التي يملكها، وأعطى مؤشرات قوية على أن المنتخب المغربي قادر على الذهاب مع مزيان وتحقيق شيء مهم، خاصة غير الجمهور الذي هو أكثر ثقة به والرابطة الملكية المغربية لكرة القدم التي سارت في هذا الخيار، مما أعطى الثقة لمدرب قادم من المجموعات السنية للإشراف على المنتخب الأول، وهذا النهج كان حديثا، وبين الأكل والشرب مع المنتخب الإسباني، وهو ما نجح مع المدرب دي لافوينتي، الذي كان حتى مدربا للمجموعات السنية، واستطاع الفوز بكأس أوروبا 2024 مع اللاروخا، ولماذا لا يحقق محمد وهبي، بطل كأس العالم مع المنتخب المغربي للشباب، إنجازا كبيرا حتى مع السبوع؟

اخبار المغرب الان

وهبي أعطى مؤشرات قوية في مواجهات الجاج لولين مع السبعة: تحدى راسو وأظهر أنه ليس مدرباً خائفاً ويعطي الفرصة التي يستحقها ويختلف على الركراكي.

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#وهبي #أعطى #مؤشرات #قوية #في #مواجهات #الجاج #لولين #مع #السبعة #تحدى #راسو #وأظهر #أنه #ليس #مدربا #خائفا #ويعطي #الفرصة #التي #يستحقها #ويختلف #على #الركراكي

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.