السودان – د.عبدالله ع.إبراهيم إزالة التمكين ورصاصة الرحمة..!

أخبار السودان7 أبريل 2026آخر تحديث :
السودان – د.عبدالله ع.إبراهيم إزالة التمكين ورصاصة الرحمة..!

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 13:08:00

منذ 20 ساعة دكتور مرتضى الغالي 275 زيارة الكلمة التي كتبها دكتور عبدالله علي إبراهيم يستأذن فيها تحت عنوان: (مرتضى الغالي يقدم في حلقة عودة لجنة التمكين وهو ممن أطلق عليها رصاصة الرحمة) لا تستحق الرد..! ولا أقصد أن الطبيب لا يستحق الرد (لا قدر الله). بل أقصد الخطاب الذي كتبه… لأنه خطاب فيه (خلط عجيب) بين هيئتين وكيانتين لهما قوانين ووظائف ومهام مختلفة، وهما (لجنة التفكيك الإنقاذية) و(هيئة الفساد)… حيث الاهتمام بأحدهما لا يعني التخلي عن الآخر..! ثم إنه خطأ فادح وخطأ بين موقف مبدئي ثابت للجنة إزالة التمكين الملتصقة وبين التوصية بشخص مؤهل لتولي رئاسة هيئة الفساد..! سلامتك يا دكتور (خسرت الطاسة)..! ما الذي يجعلنا نتخلى عن لجنة مهمتها تفكيك الإنقاذ وإزالة التمكين..؟! أعطونا سبباً واحداً..!! وعلى أية حال، فقد اكتفى الأستاذ “عاطف عبد الله” بتوضيح هذا الخلط في مقال شامل بعنوان (جدل تفكيك الفساد ومكافحته)، فليرجع إليه من أراد التفاصيل..! ولو كان الدكتور عبد الله إبراهيم منصفاً (وهذا أمر صعب) لأدرجني ضمن الداعمين الأكبر للجنة تفكيك الإنقاذ وإزالة التمكين منذ نشأتها وطوال فترة حكمها.. وخلال عام 2021 وما بعده حتى الانقلاب. الدليل المصيري..! ولعلي أذكر هنا (طالما أن الدكتور مولع بالأرشيف) عشرين مقالاً فقط من مقالاتي في باب دعم لجنة إزالة التمكين والثناء عليها… عدا مئات الإشارات والتنويهات التي ذكرتها في مقالات أخرى عن أهمية هذه اللجنة ودورها الوطني والثوري… ولا أذكر هنا إلا عناوين هذه المقالات العشرين وهي: (لجنة إزالة التمكين: الدبيوة..!) (لجنة إزالة التمكين: روح الثورة..!) (ال لجنة إزالة التمكين: اعتماد اللقاح..!) (لجنة إزالة التمكين: لجنة اعتماد اللقاح…!) إزالة التمكين: على مستوى التحدي..!) (لجنة إزالة التمكين: مع خالص الشكر والتقدير.!) (لوقف الفوضى: الفساد وبيوت الأشباح..!) (نسخة مجانية من إنقاذ الفساد..!) (نكزة اقتصادية لتنشيط الذاكرة..!) (تحريض من داخل مقام الوطني) الكونجرس..!) (مشروع الجزيرة: متى مزاري..!) (من الحبيب: مليون رسالة 30 يونيو..!) (الغندور معذور.. فماذا عن نبيل الكاتب..!) (التلفزيون والإذاعة: رسائل على النقط..!) (صورة من تركات الإنقاذ..!) (شفاعة الملاح في الإنقاذ..!) (لرئاسة الوزراء والخارجية.. حتى البلبلة) يهدأ..!) (استقالة على شكل وردة للبقية.!) (للمرة العاشرة أين محاكمات الفساد..؟!) (ريش الخوافي والثالثة للعثافي.!) (النائب العام: من أين لنا عذرك..؟!) (حادث سير على الطريق.. الديري)..! وقد جاء في مقدمة أحد هذه المقالات: (نحن أنصار لجنة تفكيك الإنقاذ “من ديارهم” وفي سبيل الله.. وهذا ليس منة منا.. بل هو إقرار بأهميتها، وإيمان بنزاهتها، وإشادة باجتهادها، وتعزيز لرسالتها، وهي مهمة وطنية من الدرجة الأولى ودستورية “الكمادة بالرمضة” وفي غاية الأهمية) الأولوية.. ثم لأنها تكافح بأيدٍ عارية، وتعمل بجد وبطاقة كبيرة، وتعمل دون دعم كافٍ لتسيير عملها… كما نعلم أنها تواجه عقبات.. هناك أمور كثيرة لا يراها الناس.. لكنها عقبات خطيرة و(عرقلة يعني) صادرة عن أفراد وكيانات داخل مؤسسات السلطة الانتقالية نفسها.. باستثناء عوائق البقايا الذين ما زالوا في الخدمة المدنية وفي مفاصل الدولة وفي المؤسسات النظامية والعدلية والقضائية)..! وقلنا في بداية مقال آخر: (ما هذا الهجوم السافر والممنهج والضغط المستمر على لجنة إزالة التمكين…؟! لا تفسير له سوى محاولة فك الحصار عن فلول الإنقاذ..! ويشهد الناس أن هذه اللجنة هي الهيئة الأبرز بعد الثورة التي قامت بعمل مرئي ونشاط ملحوظ وانضباط مهني لا مثيل له مقارنة بأي هيئة ومؤسسة في الفترة الانتقالية من حيث العمل المستمر والشفافية والانفتاح على الجمهور..! ونحن قال في ختامها: (كان الفرنسيون يطلقون على (تاليران) اسم الشيطان الأعرج.. عمل مع نابليون وتآمروا عليه.. وفي إحدى المرات دخل قاعة القصر متكئاً على ساعد مدير الأمن المكروه جوزيف فوشيه.. وعلق أحد الحاضرين قائلاً: هذه أول مرة تتكئ فيها الرذيلة على الجريمة.. ارفعوا أيديكم عن لجنة إزالة التمكين.. وقليل من الحياء)..!! دعم لجنة التفكيك ليوم واحد.. والطبيب أضاع وقته في أشياء لا جدوى منها.. فما ضير هذه اللجنة الباسلة ولو تخلى عنها إنساننا الضعيف..؟! هذه اللجنة هي “أيقونة ثورة ديسمبر الكبرى” التي أدفأت قلوب السودانيين في الصيف، وكانت شديدة الحرارة كالروح تزحف في جسد هامد..! استقبلها السودانيون بفرحة غامرة وسرور بالغ وتبعوها بفخر وشغف شديدين أركان فساد نظام الإنقاذ ركناً بعد ركن، وكشفت لصوصه من قادته وأعوانه وأتباعه.. رغم أنها علمت والشعب يعلم أن ما كشفه رغم أهواله.. ما هو إلا قطرة من بحر فساد الإنقاذ ليس مثلها شيء..! فهل يتخلى الإنسان عن هذه اللجنة يعني إطلاق رصاصة الرحمة عليها.. (ما هذا يا دكتور؟)؟! أقول إنني لا أوافق على عبارة “رصاصة الرحمة” في هذا السياق..! هذه لجنة عملاقة يا دكتور.. وعبارة “رصاصة الرحمة” لا تناسبها.. وليست “حصاناً مريضاً”.. هذه العبارة من الدكتور تحمل مؤامرة خفية للجنة ذات واجبات راسخة تستحق كل الاحترام.. ولن نكتفي إلا بإظهار قوة هذه اللجنة وأهميتها القصوى أن مجرد الإعلان عن عودتها المنكوبة (أبناء اللثي) حركتهم، وأتباعهم برعب شديد، تجلت آثاره في حالة الهلع والألم والضجة والارتباك التي ظهرت بين الكثيرين – ومنهم من يزوطن نيوز تأييد الثورة والحكم المدني.. الله لا يهزمكم..! مرتضى الغليمورتاداmore@yahoo.com وانظر أيضاً: الشعب السوداني هو الذي حكم على (الحركة الإسلامية) بالتنظيم الإرهابي.. نعم هذه هي الحقيقة..!

اخبار السودان الان

د.عبدالله ع.إبراهيم إزالة التمكين ورصاصة الرحمة..!

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#د.عبدالله #ع.إبراهيم #إزالة #التمكين #ورصاصة #الرحمة.

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل