اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 13:46:00
منذ 59 دقيقة صباح محمد الحسن 21 زيارة للصحيفة هذا الصباح.. محمد الفكي سليمان قال إن التعديلات التي أجراها البرهان في الجيش انقلابية، وهو أمر محزن لأنه يمثل انتهاكا صارخا لهذه المؤسسة، وأن ضرورة إعادة بناء الجيش ليس بسبب سيطرة الإسلاميين عليه، بل لأن كل الضباط فيه، حتى غير الإسلاميين، ليس لديهم ما يتحدثون عنه سوى السياسة. أولئك الذين تعبوا من التسلق خلفك جلبوا إلى الغضب حافي القدمين !! وفي كلمته الخاصة لمبادرة الإعلام الأبيض أمس والتي ستبث خلال الساعات القادمة من هذا اليوم، كشف عضو مجلس السيادة السابق والقيادي في تحالف القوى المدنية “صمود” السيد محمد الفكي سليمان، أن ما يفعله البرهان هو ما يفعله منذ اليوم الأول في المجلس العسكري، وخطته العسكرية الشخصية عندما كان رئيساً للمجلس العسكري ومن ثم مجلس السيادة كانت أن يكون رئيساً للجمهورية مثل المخلوع. شخص يتمتع بكل الصلاحيات. ولم يكن راضيا عن هذا الدور، ويشكو من تقييده، والتعديلات التي أجراها الآن تعتبر انقلابا داخل المؤسسة العسكرية، خاصة أنها تمت تحت أسماء غير موجودة تاريخيا في الجيش، ودون أن يصدر بيانا يوضح ما يفعله، وهو أمر محزن لأنه يمثل انتهاكا صارخا لهذه المؤسسة. ودعا الفكي إلى ضرورة إعادة بناء الجيش وليس إصلاحه، ليس لأن الإسلاميين يسيطرون عليه، بل لأن كل الضباط فيه، حتى غير الإسلاميين، لا يتحدثون إلا في السياسة. ثانيا دور هذه المؤسسة في الحرب التي تسببت بخسارة المواطنين. على أرواحهم وممتلكاتهم. وفيما يتعلق بقرارات تصنيف جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، قال إن الناس يجب ألا يخافوا من ألا يكون لهذه القرارات تأثير فوري على الإخوان والكتائب للحد من سلوكهم الإجرامي، وأنه قريبا جدا سيكون لها تأثير واضح. وقال إن الموضوع مرتبط بتمويل الحرب وعمل سياسي ودبلوماسي كبير لا يستطيع الكشف عنه الآن، لكن هذه القرارات ستنعكس على الألوية الإسلامية عندما تتغير المعادلة السياسية والدبلوماسية، وهذا سيحدث قريباً جداً. وأضاف أن تطورات جديدة ستحدث في شهر أبريل. وشدد محمد الفكي في حديثه لوسائل الإعلام البيضاء، على أن الرباعية هي الحل المناسب الذي يحفظ توازن العلاقة مع السودان، لأنها تجمع الأطراف الأكثر تعلقاً بالسودان، لذا فإن الدول الأربع هي التي يجب أن تكون حاضرة على منصة الحل. والمعلومات المتواترة تؤكد علاقة هذه الدول بملف القضية السودانية وأن لها تحركات فيه، وبالتالي فإن أي محاولة لإزاحة إحدى هذه الدول ستقلب المعادلة، كما أن رفض القبول بالرباعية قد يفتح الباب أمام التدخل الدولي. وأضاف. المفارقة هي أن الإسلاميين يرفضون دائما هذه البرامج لأنهم يريدون أن تستمر الحرب. لقد عرقلوا جدة والمنامة وجنيف، وعندما وصل الحل إلى آفاق جديدة قالوا إنهم يجب أن يعودوا إلى جدة، وهذا هو الأسلوب الذي يستخدمونه لمواصلة الحرب. وفيما يتعلق بحرب إيران، قال الفكي إنها تندلع في أكثر المناطق حساسية بسبب موقعها الجغرافي النفطي، لكن كبح جماح إيران يعني كف يدها عن التدخل في المنطقة. وترتبط الجماعات الإسلامية بعلاقات قديمة مع إيران، حيث تدربت مجموعات منها هناك، ويوجد جزء منها داخل الجيش. وأضاف أن إيران تسببت في العديد من الأزمات لدرجة أن إسرائيل كانت تلاحق شحنات الأسلحة، ووقع عدد من الهجمات الإسرائيلية. الحل السياسي هو الأفضل مع إيران، فهي دولة مهمة، لكن النظام الإيراني تسبب في ضرر كبير للعديد من الدول. وأضاف أن موقف “صمود” بدعم دول الخليج ضد الهجمات الإيرانية هو موقف الشعب السوداني، فالتاريخ يعيد نفسه؛ وسبق للقوى المدنية المعارضة للإسلاميين أن اتخذت موقفا مماثلا ووقفت ضد غزو الكويت، وهذا ليس موقفا جديدا. وتزامن حوار الفكي مع ذكرى 6 نيسان، حيث تحدث عن علاقة ائتلاف “صمود” بالشارع الثوري، وقال إنه من الطبيعي ألا يمثل “صمود” الشارع الثوري بأكمله، وأنه لن يمثل من لا يريده أن يمثله. ويرى الفكي أنه يجب على جميع الثوار دعم السلام والمطالبة بإنهاء الحرب، وعدم دعم أي طرف من الطرفين، لأن الحرب دمرت بلادهم، وإيقاف الحرب يمكنهم من استعادة الفضاء المدني. لأن المتمرد من خلال دعمه للحرب، يدعم سيطرة العسكر، والحرب يديرها خبراء في العنف، وهؤلاء هم العسكر. لذلك، إما أن تخلع زيك المدني وتصبح معبئاً عسكرياً، أو تكتفي بدور المشجع، لكن لكي تمارس دورك في الديمقراطية، فإن هذا يتطلب أولاً أن تعمل على وقف هذه الحرب. شبح أخير: ما فعله البرهان في المؤسسة العسكرية: هل لتململ أطراف الجيش أم لتفتيته؟ تحييد الكباشي بإمكانيات العطا المتواضعة إضافة إلى الخلافات مع القوات المشتركة ماذا سينتج عنه في المستقبل القريب؟! أطياف الغد.. (جولة في الميدان العسكري) أنظر أيضا الجريدة. هذا الصباح..ما حدث هو انقلاب ناعم تم بالتراضي مع البرهان، طالما أن رئيس…




