ليبيا – العبود: المسار الأمريكي في ليبيا يؤدي إلى ترشيد الإنفاق ومنع الانهيار الاقتصادي

اخبار ليبيا8 أبريل 2026آخر تحديث :
ليبيا – العبود: المسار الأمريكي في ليبيا يؤدي إلى ترشيد الإنفاق ومنع الانهيار الاقتصادي

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 13:14:00

العبود: المسار الأمريكي في ليبيا يهدف إلى توحيد المؤسسات وترشيد الإنفاق ومنع الانهيار الاقتصادي. ليبيا – قال المحلل السياسي أحمد العبود، إن مسار المبادرة الأمريكية في ليبيا، التي ساهمت في توحيد مصرف ليبيا المركزي وإتمام الاتفاق حول المؤسسة الوطنية للنفط، ومحاولات المضي نحو دمج المؤسسات العسكرية في الشرق والغرب، يمثل مسارا تكامليا بين هذه المؤسسات، ويخلق بيئة للاستقرار وبناء الحوار السياسي، مما قد يؤدي إلى اتفاق على مستوى توحيد المؤسستين والحكومتين. ويتحول الحديث إلى الميزانية والإنفاق العام. وأشار العبود، خلال مداخلة في برنامج “الليلة كلام” المذاع على قناة “ليبيا الأحرار” الذي يبث من تركيا، وتابعته صحيفة المرصد، إلى أن الحديث اليوم يتركز حول الإنفاق العام والموازنة، ومحاولة إيجاد آلية بعيدة عن الهيمنة بدءاً بتوحيد الموازنة العامة للدولة. وأضاف أن الطرف الأمريكي أصبح حسب تقديره الضامن بين الطرفين، وهو الذي يسعى فعليا لمنع الانهيار وترشيد الإنفاق، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات وإجراءات تساعد مصرف ليبيا المركزي على منع الانهيار الاقتصادي، وربما يخرج لاحقا بخطة إصلاح اقتصادي تنقل البلاد إلى مرحلة الاستقرار. اتفاقية اقتصادية بين المؤسسات المعنية. وتابع العبود، قائلا إن الحديث عن “حوار قوة الأمر الواقع” يتطلب النظر إلى طبيعة المؤسسات القائمة، موضحا أن صندوق إعادة إعمار ليبيا هو مؤسسة تابعة للبرلمان الليبي، فيما تتبع هيئة التنمية الليبية الاستثمار العسكري، والقانون الليبي يسمح للشركات بالعمل، بينما الطرف الآخر يمثله حكومة عبد الحميد الدبيبة، إلى جانب مصرف ليبيا المركزي، معتبرا أن كل مستوى من التعريف مرتبط بالمؤسسات. وأضاف أن الحديث عن الفصل الثالث للتنمية وآليات التقاسم العادل للتنمية يسلط الضوء على وجود حكومة الدبيبة من جهة، وصندوق إعادة إعمار ليبيا من جهة أخرى، معتبرا أن الاتفاق في جانبه الاقتصادي يجمع مؤسسات من أصحاب المصلحة، حيث يتولى الصندوق عمليات التنمية وإعادة الإعمار في أكثر من 70 بالمئة من الأراضي الليبية. أسئلة حول الإنفاق والالتزامات المالية. وأوضح العبود أن هناك أسئلة تبحث عن إجابات، منها ما يتعلق بالإنفاق على المشاريع المتعاقد عليها، وحجم الدين، ومستقبل الإنفاق خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان الهدف هو إخراج الصندوق وإغلاق باب الدعم المالي الموجه لملفات إعادة الإعمار. وأشار إلى أن هناك التزامات تجاه الشركات الوطنية، وأخرى تجاه الشركات العالمية، معتبرا أن هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة، ولهذا فإن رسالة الاحتجاج حسب قوله لاقت قبولا وفهما من قبل الراعي الأمريكي الذي أجرى حوارا مع المجلسين، مضيفا أن التطمينات كانت موجهة للصندوق بأن توزيع التنمية والإعمار سيتم بشكل عادل بين حكومة دبيبة والصندوق الذي قال إنه حقق طفرة تنموية في سرت وسبها. ضبط الإنفاق ودعم سياسات الإصلاح. وشدد العبود على أنه لا يريد العودة إلى ما وصفها بمسألة “الإنفاق الموازي”، معتبراً أن الاتفاق الحالي سيضبط الإنفاق الجامح ويضع ضوابط لآلية الصرف. وأضاف أنه سيمضي قدماً نحو إحداث ما أسماه الإصلاح المالي وترشيد الإنفاق، بما يعزز قدرة البنك المركزي على السيطرة على السوق وممارسة السيادة النقدية الرشيدة. وأشار إلى أن نتائج هذا المسار بدأت تنعكس على السوق الموازية، من خلال تراجع سعر الدولار مقابل الدينار، لافتا إلى حديث البنك المركزي عن طباعة نقود جديدة، وانخفاض سعر الدولار إلى 11 دينارا نقدا و10.5 دينار سندات، معتبرا أن هذه المؤشرات تعزز سياسات مالية تدعو إلى ترشيد الإنفاق وضبطه وضبطه، إضافة إلى سياسة اقتصادية قد تمثل مدخلا لإصلاح سياسي حقيقي ينهي خطر الاقتصاد. الانهيار الذي قال إنه يقترب من البلاد. نقد الفتاوى غير المتخصصة والتحذير من الفساد. وأشار العبود إلى الفتاوى التي أثيرت خلال الفترة الماضية بجواز التفريق بين النقد والشيكات أو بعض المعاملات المصرفية، معتبرا أن أصحاب هذه الآراء ليسوا متخصصين وذوي خبرة، وأن ما يفعله البنكان في إطار ضبط الإنفاق هي آراء فنية. وأضاف أن الاهتمام بالشكليات والحديث عن المؤسسات لا ينبغي أن يحجب حقيقة أن الفساد أصبح ظاهرة وثقافة وكارثة، داعيا إلى التعامل معه بجدية، مشيرا إلى أن مصرف ليبيا المركزي هو الجهة الرقابية اليوم، وسيكون مسؤولا عن توزيع فصل التنمية وضبط ومراقبة السياسة المالية. توقعات توحيد المؤسسات الإشرافية. وأكد العبود أن المؤسسات المحاسبية والرقابية لا تزال منقسمة، لكنه أعرب عن أمله في أن تؤدي الضغوط التي تتعرض لها مجلسي الدولة والنواب إلى تسريع توحيدها، ولو على أقل تقدير، مرجحا أن الدور الأمريكي سيضغط على السلطات التشريعية لتوحيد المؤسسات الاقتصادية. كما رجح أن هناك مسارا سيتجه نحو توحيد مؤسسات الرقابة والمحاسبة وآليات مكافحة الفساد، مشيرا إلى أن المؤسسات في الشرق وفزان هي نفسها الموجودة في الغرب، وأن المطالب التي بدأها رئيس صندوق الإعمار المهندس بلقاسم حفتر تمثل، حسب قوله، محاولة لإعادة هيكلة ومراجعة كافة الأعمال من منظور قانوني، وهو ما اعتبره دورا رقابيا داخليا داخل الصندوق. دعوة للاستثمار في الفرص الاقتصادية. وأشار العبود إلى أن أزمة الخليج والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتوتر في مضيق هرمز دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، موضحا أن سعر البرميل ارتفع من نطاق 50 إلى 53 دولارا إلى نحو 60 دولارا، معتبرا أن هذا التطور أنعش صادرات النفط الليبية. وقال إن الوقت قد حان لتوحيد السلطة التنفيذية لتستفيد ليبيا من هذه الفرص، مضيفا أنه لا يعقل أن يتم اكتشاف الغاز في ليبيا قبل عشر سنوات باحتياطي يتجاوز 177 تريليون قدم مكعب، دون استراتيجية وطنية تبحث عن مصدر أو رافد يغذي الدخل القومي ويدفع نحو خطة حقيقية لإنعاش الاقتصاد. التضخم والفساد هما أكبر تهديد للاقتصاد. وأوضح العبود أن الصندوق وضع معايير عالمية لآلية التعاقد منذ اليوم الأول، وتعاقد مع شركة بريطانية وطنية لتدقيق الحسابات ومعايير الجودة، بما يتوافق مع آليات وشروط التعاقد بين الصندوق وشركات إقليمية وعالمية معروفة. وأكد أن ليبيا تواجه تهديدا حقيقيا يتمثل في التضخم والفساد، مؤكدا دعمه لسياسات الإصلاح والمراجعة والتقييم التي يقوم بها الصندوق، ومطالبا القيادة العامة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومؤسسات الشرطة والعدل والجهات الرقابية بالقيام بدورها. وأضاف أنه في ظل انقسام الدولة وضعف آلياتها وعدم الاتفاق على توحيد المؤسسات الرقابية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، فإنهم ينظرون إلى الجيش باعتباره المؤسسة العسكرية الضامنة التي لها حق الرقابة والمحاسبة للحفاظ على الأمن والسلم المدني. واعتبر أن الحق الأهم في المرحلة الحالية هو إيجاد آليات لمحاربة الفساد ومحاربته، لأنه أصبح بحسب وصفه وحشا يهدد الاقتصاد الليبي. إن زيادة إنتاج النفط فرصة يجب استغلالها. واختتم العبود حديثه بالتأكيد على أهمية تعزيز الاتفاقيات الاقتصادية بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني من التطورات الجارية في الخليج، مشيراً إلى ما أعلنه رئيس المؤسسة الوطنية للنفط عن وصول الإنتاج إلى مليون و400 ألف برميل يومياً لأول مرة، متسائلاً عن كيفية الوصول إلى مستويات الإنتاج التي كانت موجودة قبل عام 2011.

ليبيا الان

العبود: المسار الأمريكي في ليبيا يؤدي إلى ترشيد الإنفاق ومنع الانهيار الاقتصادي

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#العبود #المسار #الأمريكي #في #ليبيا #يؤدي #إلى #ترشيد #الإنفاق #ومنع #الانهيار #الاقتصادي

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية