اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 22:32:00
وارتفع معدل الخصوبة العام إلى 2.29 مولود لكل امرأة، بنهاية عام 2025، بعد أن سجل المعدل نحو 2.0 مولود لكل امرأة في عام 2024. وبحسب مؤشر وزارة الصحة الذي يقيس متوسط عدد الأطفال المتوقع أن تنجبهم المرأة طوال حياتها الإنجابية، فقد بلغ معدل الخصوبة العامة الإجمالي 2.0 مولود لكل امرأة، بما في ذلك السعوديون وغير السعوديين، في حين انخفض معدل الخصوبة لغير السعوديين إلى 0.8 مولود لكل امرأة. امرأة. امرأة. ويعتبر هذا المعدل الذي تم تسجيله عام 2024 منخفضا جدا مقارنة بالمعدل المسجل عام 2011 والذي بلغ 3.8 مولود لكل امرأة. وتأتي هذه البيانات في سياق تراجع عام في معدلات المواليد داخل المملكة، إذ يسجل المواطنون السعوديون معدلات أعلى من المتوسط العام، إلا أنها أخذت تتراجع تدريجيا خلال السنوات الماضية. 14.84 ولادة لكل ألف نسمة يبلغ عام 2025 حوالي 29.6 سنة، وهو ما يعكس هيمنة الفئات الشابة في التركيبة السكانية. وتحتل السعودية المرتبة السابعة بين الدول العربية من حيث عدد المواليد المتوقع عام 2025. كما شهدت المملكة تراجعا في معدلات الخصوبة التي وصلت إلى 2.1 طفل لكل امرأة (مستوى استبدال السكان)، في حين ظل المعدل بين المواطنين السعوديين أعلى قليلا عند 2.8 طفل. تراجع عالمي. وأكد تقرير صادر عن صندوق السكان التابع للأمم المتحدة تراجعا “غير مسبوق” في معدلات الخصوبة والإنجاب. في العالم. بحسب التقرير، الذي نقلته شبكة بي بي سي، معي. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية، أن مئات الملايين من الأشخاص غير قادرين على إنجاب العدد الذي يرغبون فيه من الأطفال، مشيرة إلى أن أحد الأسباب هو ارتفاع تكلفة الأبوة وعدم وجود شريك مناسب. أجرى صندوق الأمم المتحدة للسكان استطلاعا شمل 14 ألف شخص في 14 دولة، تمثل ثلث سكان العالم: كوريا الجنوبية، تايلاند، إيطاليا، المجر، ألمانيا، السويد، البرازيل، المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية، الهند، إندونيسيا، المغرب، جنوب أفريقيا، ونيجيريا. وقال واحد من كل خمسة أشخاص، في هذا الاستطلاع، إنه لم ينجب أو يتوقع أن ينجب العدد الذي يرغب فيه من الأطفال، في حين أفاد 39% منهم أن القيود المالية تمنعهم من إنجاب طفل. أعلى نسبة كانت في كوريا (58%)، والأدنى في السويد (19%). أسباب انخفاض معدل الخصوبة: التغير في السلوك الإنجابي وتأخر سن الزواج. ارتفاع معدل التحضر (أكثر من 83٪ من السكان يعيشون في المدن). ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن. زيادة التركيز على المشاركة في سوق العمل والتعليم.


